الجبالي في مذكراته: لا أقبل شتم السبسي وبورقيبة وبن علي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 28 فيفري 2021

تابعونا على

Feb.
28
2021

الجبالي في مذكراته: لا أقبل شتم السبسي وبورقيبة وبن علي

الاثنين 14 جويلية 2014
نسخة للطباعة
الجبالي في مذكراته: لا أقبل شتم السبسي وبورقيبة وبن علي

انتقد الأمين العام السابق لحركة النهضة حمادي الجبالي منهجية عمل النهضة مشيرا الى أن هناك العديد التصرفات التي لم يكن يقبلها على غرار الجلسات الماراطونية والإطالة في الكلام. ويضيف الجبالي معلقا على الحركة «يوجد إلى الآن (...) بعض العناصر لديهم عقلية فيها بعض الرجعية ويسمونها إسلاما.» وجاء ذلك في مذكرات الجبالي التي تنشرها صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية.

كما انتقد الجبالي جملة من الممارسات التي تذهب لها عدد من الجماعات التي تسمي نفسها إسلامية على غرار «تزويج القاصرات من البنات أو حرمانهن من الدراسة، والخطب النارية الرنانة والعنيفة والتركيز المظاهر والنظرة الماضوية الصرفة للتاريخ» كل ذلك لا يراه الجبالي من لبّ الإسلام.

ضد عقلية الانقلاب

وشدد الجبالي في مذكراته انه لا يؤيد عقلية الانقلاب وانه اشد معارضة لبورقيبة من بن علي ولكنه لا يقبل الانقلاب مضيفا «وحتى ما يقال عن الباجي قائد السبسي أو حتى الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة أو زين العابدين بن علي على مواقع التواصل الاجتماعي من سب وشتم لا أقبله».

وأوضح الجبالي أن حركة النهضة عملت خلال السنتين الأخيرتين قبل اندلاع الثورة الى ترتيب البيت الداخلي.

اجتماع طارئ في بيت حمة

وبخصوص انتخابات أكتوبر 2011 فقد اعتبرها الجبالي غير ضرورية واعتبر أن تشكيلة الحكومة آنذاك لم تكن تتلاءم مع الظروف لأنها كانت تشكيلة حزبية. مشيرا إلى انه بعد اغتيال شكري بلعيد سارعت أطراف المعارضة ومن دون استثناء وعلى رأسهم نداء تونس، الباجي قائد السبسي، وحمة الهمامي، ونجيب الشابي، إلى عقد اجتماع طارئ في بيت حمة الهمامي وقرروا «إعلان الحرب على الحكومة وإسقاطها والانتقام المادي والسياسي» على حد تعبيره.

وأشار الجبالي الى انه لم يكن مقتنعا منذ البداية بمنصب رئاسة الحكومة، والطريقة التي عين بها الوزراء، مضيفا «عندما أعود بذاكرتي للحظة قبول المنصب أشعر وكأنها كانت لحظة بهتة، فصفاتي القيادية وشخصيتي في العادة لا تقبل إملاءات من أحد.»

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة