مفاجآت سياسية منتظرة هذا الاسبوع.. الطيب البكوش وقيادات من «النداء» يستقيلون ويلتحقون بـ«الاتحاد» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 28 فيفري 2021

تابعونا على

Feb.
28
2021

مفاجآت سياسية منتظرة هذا الاسبوع.. الطيب البكوش وقيادات من «النداء» يستقيلون ويلتحقون بـ«الاتحاد»

الأحد 13 جويلية 2014
نسخة للطباعة
◄ النابلي مرشح بارز للرئاسية.. و«اختلاف» بين الباجي ومرجان
مفاجآت سياسية منتظرة هذا الاسبوع.. الطيب البكوش وقيادات من «النداء» يستقيلون ويلتحقون بـ«الاتحاد»

بعد أن تم تحديد المواعيد الانتخابية وبدأت رائحة الصفقات والتحالفات والتنافس النزيه وغير النزيه تفوح، انطلقت الاحزاب والشخصيات السياسية في وضع حساباتها في السر والعلن وبدأت الخارطة السياسية محملة بكثير من مفاجآتها التي يبدو أنها لن تقف في حدود ما بات معلوما من تحالفات منتظرة خاصة ما بين النهضة والنداء او من ترشحات أعلنها البعض ومازال البعض يخفيها..

من بين “المفاجآت” المنتظرة هذا الاسبوع تخص نداء تونس وإمكانية إعلان أمينه العام الطيب البكوش استقالته من الحزب ليس بمفرده لكن مع عدد آخر من قيادات النداء الذين دخلوا منذ مدة في خلافات مع الباجي قائد السبسي ليس في شخصه بل في شخص ابنه حافظ قائد السبسي معتبرين ان هذا الاخير نال حظوة اكبر صلب النداء واصبح بمثابة خليفة والده او ولي العهد الذي سيمسك بزمام الحزب لاحقا..

استقالة البكوش المحتملة ليست بالجديدة، بل ان الجميع تحدث عنها منذ مدة قبل ان تهدأ الامور، لكن الجديد هو احتمال التحاق المجموعة المنسحبة من النداء وعلى راسها الطيب البكوش بالاتحاد من أجل تونس الذي يضم كل من المسار والعمل الوطني الديمقراطي والحزب الاشتراكي... وبذلك يدخل الاتحاد الانتخابات التشريعية بصورة اقوى واكبر وربما حتى الرئاسية حيث علمت “الصباح” ان الاتفاق صلب الاتحاد يسير نحو ترشيح مصطفى كمال النابلي للانتخابات الرئاسية بصفته شخصية مستقلة تحظى بإجماع التيار الديمقراطي ولها حظوة في الداخل والخارج رغم ان البعض يرى ان هذه الشخصية يمكن ان تفيد البلاد من موقع رئاسة الحكومة وليس رئاسة الجمهورية أمام خبرته الاقتصادية وحاجة البلاد لشخصية لها باع في المجال المالي والاقتصادي في ظل ما يمر به اقتصادنا من صعوبات وعجز الحكومات المتعاقبة على ايجاد حلول جذرية لواقع اقتصادي منهار وواقع أمني صعب.

التحالفات الاخرى التي كانت منتظرة هي انضمام حزب المبادرة الذي يتراسه كمال مرجان لنداء تونس ليشكلا جبهة انتخابية موحدة.. وهو ما لم يستبعده مرجان في تصريحاته الاخيرة التي عقبت لقاءه مع الباجي في البحيرة ولقاءه مع راشد الغنوشي في مونبليزير.. لكن يبدو ان اللقاء بين الباجي ومرجان لم يسفر عن نتائج تذكر في ظل اشتراك الشخصيتين في نفس الطموح وهو الوصول الى قصر قرطاج.. ويبدو ان رئيس نداء تونس اقترح على مرجان ان يكون مرشح النداء على راس قائمة سوسة التشريعية وهو عرض بعيد كل البعد عن طموحات مرجان رغم ان وراء العرض امكانية ترشيحه لتولي رئاسة المجلس التشريعي بعد ذلك..

كل هذا تقابله النهضة بكل هدوء مع تركيز على عدم الظهور الاعلامي الكبير والعمل على المناطق الداخلية التي غيبها البقية والذين ركزوا خاصة على الدوائر الانتخابية الكبرى...

سفيان رجب 

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة