مطروح اليوم على هيئة الانتخابات.. التسجيل الآلي خطوة ممكنة.. لكن - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jan.
22
2020

مطروح اليوم على هيئة الانتخابات.. التسجيل الآلي خطوة ممكنة.. لكن

الأحد 13 جويلية 2014
نسخة للطباعة
مطروح اليوم على هيئة الانتخابات.. التسجيل الآلي خطوة ممكنة.. لكن

عمليا، يبدو التمديد في فترة تسجيل الناخبين غير وارد وغير ممكن وإن تم اللجوء للتمديد فلفترة محدودة ،على الأرجح، نظرا لضغط روزنامة المواعيد الانتخابية. وفي كل الأحوال فيما تبقى من وقت أو باحتساب التمديد، لن يكون الإقبال كبيرا على التسجيل الإرادي وفقا لتأكيدات المراقبين. ولأن القانون الانتخابي أقر مبدأ اعتماد التسجيل الإرادي في الانتخابات المقبلة تطرح عديد الأسئلة حول الإمكانيات المطروحة اليوم أمام هيئة الانتخابات في اللجوء إلى اعتماد التسجيل الآلي لإنقاذ الموقف.

تنقسم الأحزاب في مواقفها من اللجوء إلى التسجيل الآلي وهناك من يشير إلى وجود مساوئ ومخاوف على شفافية العملية الانتخابية باللجوء غير المدروس للتسجيل الآلي.

تباين في المواقف

صرح مؤخرا أحمد نجيب الشابي رئيس الهيئة السياسية للحزب الجمهوري بأن القانون الانتخابي أخطأ في رفض التسجيل الآلي للناخبين والتنصيص على التسجيل الإرادي الذي من شأنه إقصاء نصف عدد الناخبين، حسب رأييه .

 في المقابل قال القيادي في الجبهة الشعبية والناطق الرّسمي لحزب الطليعة العربي الديمقراطي أحمد الصدّيق إن القناعة الراسخة والتوجّه الرّسمي لدى الأغلبية الساحقة لمناضلي وقيادات الجبهة الشعبية هي التمسّك بالتسجيل الإرادي للانتخابات.

و يضيف الصديق أن قيادات الجبهة مستعدّة للانفتاح على خيارات أخرى في حال وجود معطيات جديدة، مع عدم التراجع عن التسجيل الإرادي.

من جهته يقول مصطفى التليلي في تصريح لـ»الصباح» أن فتح الباب للتسجيل الآلي سيحول العملية الانتخابية إلى «سوق ودلالة» وهو توجه يخدم مصلحة الأحزاب التى لها امكانيات مادية ضخمة قد توظفها في توفير وسائل النقل والمكافئات لنقل الناخبين لمكاتب الاقتراع للانتخاب.

يطرح كذلك التسجيل الآلي باعتماد بطاقة التعريف الوطنية اشكاليات أخرى من قبيل استغلال هويات مواطنين فارقوا الحياة وليس لهم شهادات وفاة وغيرها من الخروقات الممكن استغلالها بسبب غياب التحيين الدوري للسجلات.

يبين بهذا الصدد أمين الحلواني عضو شبكة مراقبون أن بعض مساوئ التسجيل الآلي يمكن تجاوزها بتكثيف المراقبة والحرص على شفافية العملية الانتخابية لأن الخروقات المذكورة آنفا يمكن أن تحصل حتى مع التسجيل الإرادي.

ويعتبر عضو شبكة مراقبون أن الجميع يتفق على أن التسجيل الإرادي أفضل لأنه يمكن الهيئة من قائمة واضحة المعالم حول الناخبين.. وقال:» لكن بالمقارنة بين اعتماد التسجيل الآلي على علاته وبين الاكتفاء بنتائج التسجيل الإرادي الضعيفة إلى حد الآن أعتقد أن اللجوء إلى التسجيل الآلي يصبح الأفضل..»

أخطاء سابقة

 ويقول الحلواني أن شبكة مراقبون كانت قد دعت خلال مناقشة القانون الانتخابي إلى عدم الاقتصار على التسجيل الإرادي وفتح المجال أيضا للتسجيل الآلي لأن تونس مازالت تمر بفترة انتقالية ولن يكون الإقبال على التسجيل كبيرا لغياب التقاليد الانتخابية. وترى شبكة مراقبون أنه إذا ما توفرت الإرادة السياسية مازال بإمكان الهيئة العليا للانتخابات اللجوء إلى التسجيل الآلي بعد تنقيح القانون .

وتشترط شبكة مراقبون أن ترفق هذه الخطوة الاستثنائية باستغلال وجود الناخبين المسجلين آليا يوم الاقتراع والقيام بتسجيلهم إراديا في سجل الناخبين.ولو تم اعتماد هذه العملية خلال الانتخابات الفارطة لتم تسجيل 540 ألف ناخب مارسوا حقهم الانتخابي في 23 أكتوبر عن طريق التسجيل الآلي.

 منى اليحياوي

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة