«الصباح» في جبال عين دراهم.. مدنيون على خط النار.. والإرهابي وائل البوسعيدي «يراوغ» الجيش! - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 23 سبتمبر 2020

تابعونا على

Sep.
24
2020

«الصباح» في جبال عين دراهم.. مدنيون على خط النار.. والإرهابي وائل البوسعيدي «يراوغ» الجيش!

الأحد 6 جويلية 2014
نسخة للطباعة
«الصباح» في جبال عين دراهم.. مدنيون على خط النار.. والإرهابي وائل البوسعيدي «يراوغ» الجيش!

ما تزال المناطق الشرقية من عمادة سلول التابعة لمعتمدية عين دراهم ساخنة ومحل متابعة ومحاصرة وتمشيط من طرف الوحدات الأمنية والعسكرية نظرا لتحصن بعض العناصر الإرهابية بهذه المناطق الجبلية المتاخمة لوادي الخلجان ومسن الحجر والعبادلية الواقعة في الحد الفاصل بين معتمديتي عين دراهم و فرنانة.

وقد أبدى سكان هذه المناطق الجبلية الوعرة ذات التضاريس الحادة والغابات الكثيفة استعدادهم لمعاضدة مجهودات الوحدات الأمنية سوى بالتبليغ السريع عن كل الشوائب التي قد يلاحظونها أو بالمشاركة في عمليات التمشيط.

«الصباح «في جبال عين دراهم

 «الصباح «تحولت إلى هذه المناطق والتقت العديد من متساكنيها الذين يتحلون بولائهم الكبير لمصلحة الوطن ولدحرهم للإرهاب بشتى أنواعه وأشكاله مؤكدين انه لا مكانة له بينهم وان أبدى البعض ممن التقيناهم عدم رغبتهم في ذكر أسمائهم للمحافظة على سلامة أرواحهم وما قد يتعرضون إليه من عمليات إرهابية مباغتة وانتقامية كرد فعل على تواصلهم مع الوحدات الأمنية فان الذين يملكون بنادق صيد مرخص فيها قانونيا ولهم كلاب صيد مدربة على متابعة أي تحرك داخل الغابات ابدوا رغبتهم في المشاركة الفعالة والميدانية في هذه العمليات التمشيطية الواسعة غير عابئين بأي خطر قد يتعرضون إليه. حديثنا مع هؤلاء المواطنين تواصل لعدة ساعات وقد لاحظنا استعدادا وتأهبا من طرفهم لمساعدة القوات الأمنية والعسكرية فأعينهم يقظة طيلة اليوم وأثناء ظلمة الليل تحرس مناطقهم التي هي جزء من هذا الوطن العزيز ولم يثنيهم الحر الشديد ولا العطش ولا مغريات السهر في شهر رمضان بالمقاهي والملاهي الموجودة بالمدن فكلهم مجندون لحماية أسرهم ومناطقهم ووطنهم من خطر قد لا يطول أمد دحره وتتم إزاحته لان همة التونسي علية وعزمه شديد لا تخيفه الكبوات ولا ترهبه الشدائد.

هل هي المراوغة؟

في سياق متصل مازال فرار بقية العناصر الإرهابية المتحصنة بجبال فرنانة وعين دراهم يثير العديد من الأسئلة بعد إلقاء القبض على الإرهابي وائل البوسعيدي الذي كان الخيط الرفيع ليدل الجهات الأمنية على مكان تمركز بقية العناصر بعد نقله على جناح السرعة إلى مقر فرقة مكافحة الإرهاب بتونس لمزيد التحقيق معه ،وبعد الإدلاء بعدة حقائق شهدت جبال وادي الخلجان تعزيزات عسكرية برية هامة أثناء الليل أملا في القضاء على هذه العناصر مع إطلالة الفجر بعد أن تم تعزيز المكان بطائرات عسكرية كانت إحداها تقل الإرهابي وائل البوسعيدي بهدف مد الجهات العسكرية بمواقع بقية العناصر إلا أن هذا الأخير وحسب مصادر خاصة بـ»الصباح»أخطأ في تحديد المكان عبر الجو بكل دقة وظلت الطائرة التي تقله تنتقل من مكان إلى آخر لعدة دقائق طويلة كانت كافية لفرار بقية العناصر في اتجاه الأحراش والغابات الكثيفة وتمركزهم من جديد وهكذا أمكن لهم النجاة من هذا الكمين بعد أن تم تدمير المخبأ بالكامل، فهل هو»وفاء» الإرهابي وائل البوسعيدي لبقية العناصر ومراوغة للقوات العسكرية أم أنه خطأ غير مقصود؟

عمار المويهبي

محمد الهادي العبيدي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة