12 عنصرا.. أمير جزائري.. وتجهيزات متطورة.. حقائق مثيرة حول «خلية ورغة» الإرهابية بجبال الكاف - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 28 سبتمبر 2020

تابعونا على

Sep.
29
2020

12 عنصرا.. أمير جزائري.. وتجهيزات متطورة.. حقائق مثيرة حول «خلية ورغة» الإرهابية بجبال الكاف

الجمعة 4 جويلية 2014
نسخة للطباعة
12 عنصرا.. أمير جزائري.. وتجهيزات متطورة.. حقائق مثيرة حول «خلية ورغة» الإرهابية بجبال الكاف

كشفت مصادر أمنية لـ«الصباح» أن خلية ورغة الإرهابية متكونة من قرابة 12 عنصرا يتحصنون بجبل ورغة بمعتمدية ساقية سيدي يوسف من ولاية الكاف وهم محل ملاحقة من القوات الخاصة التابعة للحرس والجيش الوطنيين مما جعل هذه الغابة تشهد عدة عمليات تمشيط منذ سنتين على الأقل ولكن عناصر هذه الخلية لم يقوموا بأية عمليات إرهابية تذكر مقارنة مع ما وقع بالشعانبي وجندوبة لان الأوامر لم تأتهم بعد للقيام بهذه العمليات وبقوا في كر وفر مع فرق مقاومة الإرهاب التابعة للحرس الوطني.

وحسب نفس المصدر فانه ما أن تتم عمليات ترصد لأي تحرك مشبوه أو اتصالات فيما بين الإرهابيين حتى يقع التمشيط للبحث عنهم ولكن كثافة الأشجار ووعورة المسالك بهذه المنطقة وفرت لهم أرضية للتخفي.

ولكن خلال المدة الأخيرة تم تشديد الرقابة وتكثيف عمليات التمشيط بعد أن صدرت التعليمات من وزارتي الداخلية والدفاع بضرورة توخي أسلوب الهجوم والذهاب إلى أوكار الإرهابيين وتجفيف منابع المساندة والدعم فشعرت هذه الخلية بالخطر خاصة بعد استهدافها منذ اقل من شهر بأحد الأودية ولكنها تمكنت من الإفلات.

الكمين

حاولت المجموعة الإرهابية وفق مصادرنا الانتقال من عمليات التدريب بالجبال وتجنيد أكثر ما يمكن من المتعاطفين معها والتخطيط لعمليات نوعية بالمدن والمناطق السياحية والصناعية والفضاءات الكبرى إلى عمليات رد الفعل فقامت بزرع لغم ارضي يوم الثلاثاء الفارط بأحد المسالك التي تستعملها « مزنجرات « القوات العسكرية أثناء التمشيط أسفر عن إصابة أربعة أعوان من قوات الجيش وعونين من القوات الخاصة التابعة للحرس الوطني كانت إصاباتهم متفاوتة الخطورة قبل أن تقوم يوم الأربعاء بزرع لغم ثان وسط طريق مرت منه سيارتا «هامر» أسفر انفجاره تحت إحدى السيارتين أثناء العودة على استشهاد أربعة عسكريين.

معدات متطورة

وحسب مصدر مطلع فان هذه الخلية الإرهابية تمتلك معدات متطورة تخول لها رؤية تنقل الوحدات الأمنية والعسكرية أثناء عمليات التمشيط كما تمكنها من الاتصال ببعضها البعض لإعطاء الأوامر بالتخفي والتنقل إلى الأماكن الآمنة التي لا توجد بها وحدات من قوات الجيش والحرس الوطنيين.

قيادة جزائرية

في سياق متصل أشارت المعطيات المتوفرة لنا إلى أن القيادة التي تشرف على هذه الخلية الإرهابية جزائرية الجنسية متمرسة في الإرهاب ولها خبرة طويلة في التخفي بالجبال وكيفية التأقلم مع الظروف الطبيعية والجغرافية للمناطق الوعرة التي تكثر بها الأشجار الكثيفة والدهاليز والأودية وهذا ما جعل الفرق المختصة في مقاومة الإرهاب تحاول الوصول إلى هذه الخلية عن طريق المزودين لها بالمؤونة ولكن الاحتياطيات الكبيرة والطرق الملتوية والقدرة على التخفي في نقل المؤونة التي تستعملها عناصر المساندة هذه صعب عملية تحديد هويات جميع عناصرها رغم القبض على البعض منهم كما أن عدم تفعيل قانون الإرهاب سهل لهم الإفلات من العقاب لان ما أن يقبض عليهم ويحالون على القضاء حتى يطلق سراحهم.

وبعد هاتين العمليتين أصبحت جبال ورغة منطقة عسكرية بامتياز وتكثفت بها عمليات التمشيط لإجبار هذه الخلية الإرهابية على الظهور أو الاستلام بعد أن وقع تدمير أكثر من مخبأ كانت تتحصن به.

عبد الحميد حمدي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة