بوعلي المباركي لـ«الصباح»: ديبلوماسيون محسوبون على جهات سياسية لا يزالون في مواقعهم - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 21 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
22
2018

بوعلي المباركي لـ«الصباح»: ديبلوماسيون محسوبون على جهات سياسية لا يزالون في مواقعهم

الخميس 3 جويلية 2014
نسخة للطباعة
بوعلي المباركي لـ«الصباح»: ديبلوماسيون محسوبون على جهات سياسية لا يزالون في مواقعهم

 بعد الانتهاء من المواعيد الانتخابية في إطار الحوار الوطني، لم يبق أمام خارطة الطريق سوى مسألتي التعيينات وتحييد المساجد .ويبدو أن الحسم فيهما سيتطلب بعض الوقت أمام بعض الصعوبات والعراقيل التي تعيق التقدم في هذه الملفات الحساسة.. وفي هذا الإطار أكد الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل بوعلي المباركي في تصريح لـ»الصباح» أنه تم قطع شوط كبير فيما يتعلق التعيينات في الوزارات والإدارات المركزية، حيث تمت مراجعة العديد منها خاصة في سلك المعتمدين.. في انتظار توجيه الأضواء إلى السلك الديبلوماسي الذي مازال مثقلا ببعض الأشخاص المحسوبين على جهات سياسية والذين مازالوا يتصرفون وفق ما تمليه عليهم ألوانهم الحزبية..على حد قوله.

وأشار المباركي إلى أن الرباعي الراعي للحوار يتابع عن قرب كل كبيرة وصغيرة في هذا الملف الخطير، خاصة أن الانتخابات على الأبواب، ومن شروط إنجاحها ضمان حياد الإدارة والمرفق العام، إضافة إلى مسألة تحييد المساجد وعزلها عن السياسة وعن الدعاية لفكر معين، واسترجاعها من بعض التيارات الدينية التي استولت عليها دون وجه حق لتمرير أجندات غير بريئة..

وأضاف قائلا:»في هذا الصدد قمنا بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية التي أكدت لنا أنها استعادت عددا كبيرا من المساجد الخارجة عن السيطرة، ويتواصل العمل على استرجاع ما تبقى منها قبل انطلاق الحملات الانتخابية»..

واعتبر الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل أن دور الحوار الوطني مازال متواصلا إلى أن يتم الانتهاء من تطبيق النقاط الواردة في خارطة الطريق على أرض الواقع، لأنها الضامن الرئيسي لنجاح العملية الانتخابية والعملية الديمقراطية برمتها..حسب تعبيره. وعن إمكانية اجتماع الرباعي الراعي للحوار خلال الفترة القادمة، نفى بوعلي المباركي وجود نية لذلك إلا أذا اقتضت الضرورة أو إذا حتمت الظروف وبطلب من الأحزاب السياسية الممثلة في التأسيسي، وفي غياب الخلافات يبقى الرباعي على نفس المسافة من مختلف الأطراف..كما أشار محدثنا إلى انشغال أغلب الأطراف بالتحضير والتمهيد للحوار الاقتصادي المرتقب.

وجيه الوافي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة