الإعلان عن موعد انعقاده يتأجل للمرة الثالثة.. هل انتهي الحوار الاقتصادي قبل أن يبدأ؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jul.
23
2019

الإعلان عن موعد انعقاده يتأجل للمرة الثالثة.. هل انتهي الحوار الاقتصادي قبل أن يبدأ؟

الأربعاء 2 جويلية 2014
نسخة للطباعة
الإعلان عن موعد انعقاده يتأجل للمرة الثالثة.. هل انتهي الحوار الاقتصادي قبل أن يبدأ؟

مرة اخرى يؤجل الإعلان عن موعد نهائي لمؤتمر الحوار الاقتصادي دون توضيح الاسباب الرئيسية التي تقف حجر عثرة امام هذا الحدث الذي اسال الكثير من الحبر لشهور ورغم التوضيحات والتبريريات المعلنة حول اسباب تأجيله المتمثلة في وجود خلافات بين المنظمات الراعية للحوار الاقتصادي، الا انه بات يرجح ان تعصف هذه الخلافات بالحوار الاقتصادي خاصة امام تمسك كل طرف بمواقفه رغم اجتماعات اللجان التي تبحث عن حلول لهذه الخلافات.

وقد تم اول امس اعلان خبر التأجيل بعد ان كان ينتظر الاعلان عن موعد انعقاد مؤتمر الحوار الاقتصادي في القريب ولكن التأجيل كان حاضرا للمرة الثالثة على التوالي. وكانت حكومة جمعة قد اعلنت التأجيل في مرة اولى قبل 28 ماي 2014 وهو تاريخ انعقاد الحوار الاقتصادي الى ما بعد 14 جوان الفارط نظرا لعدم توصل الأطراف المشاركة إلى توافق حول ملف رفع الدعم عن المواد الأكثر استهلاكا وقد ادى ذلك الى انسحاب الجبهة الشعبية واعتراض اتحاد الشغل على المس بمنظومة الدعم وضرب المقدرة الشرائية للتونسي.

 وللمرة الثالثة على التوالي يتأجل الاعلان عن موعد الحوار الاقتصادي وهو ما يحيل على ان الخلافات قد اشتدت بين الاطراف المشاركة فيه.

وبالرغم من تواصل عمل اللجان الخمسة على الاعداد لهذا المؤتمر الاقتصادي والتي تواصلت اجتماعاتها حتى مساء امس، الا ان الحسابات المستقبلية تشير الى ان الخلافات المطروحة يجب ان توجد لها حلولا وبسرعة والا ستكون المفاوضات الاجتماعية في القطاع العام والوظيفة العمومية هي الضحية الى جانب الملفات المطروحة بخصوص المؤسسات العمومية التي تمر بصعوبات مالية التي تنتظر حلولا عاجلة.

ويبدو ان التطمينات التي وجهتها حكومة جمعة لبعض ممثلي اللجان التي تشتغل على الحوار الاقتصادي من منظمات تونسية وبالتحديد الاتحاد العام التونسي للشغل لم تؤت اكلها امام حرص المركزية النقابية على عدم المساس بمنظومة الدعم والتاكيد على ادراج ملف التهرب الجبائي. وفي انتظار ما سيسفر عنه اجتماع امس، بين اللجان التي تعمل على الاعداد لمؤتمر الحوار الاقتصادي لحلحلة بعض الخلافات فانه بات مؤكدا ان العقبات التي تقف في طريق تنظيم الحوار الاقتصادي تبدو صعبة وحلولها اصعب ولكن حكومة جمعة المعفية من الحسابات السياسية باعتبارها حكومة مؤقتة هدفها ايصال البلاد الى بر الانتخابات لن تقبل ان تخلف وراءها خطوطا حمراء قد تحسب في مسيرة السنة التي تقلدت فيها السلطة.

 جهاد الكلبوسي 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة