أصحاب المخابز يطالبون بترفيع ثمن الخبز ونسبة مرابيحهم ! - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 8 أوت 2020

تابعونا على

Aug.
9
2020

أصحاب المخابز يطالبون بترفيع ثمن الخبز ونسبة مرابيحهم !

الاثنين 30 جوان 2014
نسخة للطباعة
أصحاب المخابز يطالبون بترفيع ثمن الخبز ونسبة مرابيحهم !

قطاع المخابز من بين القطاعات التي لم تمض على الملحق الخاص بالمفاوضات الاجتماعية والزيادة في الأجور حسب اتفاق القطاع الخاص ويرى الحبيب الحزامي أحد أعضاء لجنة المفاوضات الممثلة للاتحاد العام التونسي للشغل أن هذه القطاعات حتى إن لم تمض فهي ملزمة باتفاق القطاع الخاص رغم مشاكلها مع الدولة المتعلقة بمجموعة من الطلبات كالتعويضات والدعم.

أما محمد بوعنان رئيس الغرفة الوطنية لأرباب المخابز فيرى أنه لم يقع عرض الامضاء على الملحق على قطاعه كما أن أصحاب المخابز غير معنيين بهذه المسائل معتبرا أنه عندما يتم الاتفاق على الزيادة وإمضائها من قبل وزارات الإشراف ما على الدولة إلا صرف أموال الدعم للمطاحن حتى يتم صرف زيادات العمال في المخابز.

المشكل ليس الزيادة في الأجور

ولا يرى بوعنان إشكالا في زيادة الأجور بل في دعم تعديل سعر الخبز معتبرا أن كل زيادة في الأجور وسعر المحروقات والماء عبارة عن عقلة على الدعم المخصص لأصحاب المخابز، وهذه المبالغ تتكبدها الدولة لذلك يقول محدثنا «.. نحن لا نملك زيادة رواتب العمال لأننا نحصل بدورنا على أجرة من الدولة فمداخيلنا كأصحاب مخابز 6،5% من رقم المعاملات والتي لم تتغير منذ عشر سنوات بينما العمال يحصلون على زيادة سنوية في الأجور أما نحن فلا مع العلم أن كل زيادة في الكلفة بالزيادة في سعر المحروقات والماء والأجور تتحملها الدولة عن طريق صندوق الدعم وهذا ما لا نرضاه لأن تعديل سعر الخبز عامة يخفف من الكلفة ويرفع في مداخيلنا أيضا بالإضافة إلى أن زيادة 30 مليما تكلف المواطن 2400 مليم اضافية في الشهر ولا نعتقد أن ذلك سيؤثر عليه بقدر ما يخفف العبء عن صندوق الدعم.. لكن الجهات المسؤولة رفضت».

مسألة سياسية

ويعتبر رئيس غرفة أرباب المخابز أن الحديث عن الخبز «البايت» أصبح مألوفا ولم يعد يؤثر رغم كثرة المليارات التي تذهب هباء، ولم يعد يهم إن ذهب الدعم في الخبز «البايت» أو لا لأن ما يتعلق بصندوق الدعم مرتبط بسياسة الدولة ككل لذلك يبدو أي حديث عن تعديل أسعار الخبز غير وارد أو من «التابوهات».. حيث يقول محمد بوعنان «.. كل هذا تقابله زيادة مفرطة في الدعم فتعديل أسعار الكهرباء والماء والمحروقات مع الزيادة في الأجور تكلفته الاضافية في «شكارة فرينة» لدى الخباز تصل إلى 5 دنانير، وبما أننا نصنع ستة ملايين قنطار سنويا فالتكلفة الاضافية لهذه الزيادات التي يتحملها صندوق الدعم لوحده تبلغ 30 مليارا من المليمات.. لذلك نحن أيضا نطالب بزيادة في مداخيلنا تماما مثلما يتمتع العامل بزيادة في الأجر».

صندوق الدعم أو «الرجل المريض»

ورغم أن أي زيادة في الأجور لعمال المخابز والمطاحن (هذا القطاع الذي يشغل أكثر من 60 ألف عامل) سيتحملها صندوق الدعم بالتخفيض في ثمن الفرينة المدعومة فإن الطرف النقابي يستهجن ما يحدث ويعتبر أن عدة قطاعات لها علاقة بصندوق الدعم تحاول دائما الضغط على الحكومة من أجل التعويض رغم أن المجموعة الوطنية تتحمل تبعات التصرّف في المواد المدعومة سواء بالتهريب أو البيع في السوق السوداء.. حيث يؤكد الحبيب رجب كاتب عام الجامعة العامة للصناعات الغذائية والسياحة والتجارة والصناعات التقليدية أن أصحاب المخابز يحصلون على كيس الفرينة المدعومة بـ 6 دنانير والحال أن سعرها الحقيقي يتجاوز 40 دينارا والتعويض يتم صرفه لأصحاب المطاحن الذين يوفرون حاجيات المخابز ويتم التصرف في أموال الدعم او التعويض بين القطاعين ولذلك يرفض أصحاب القطاعين الحديث عن الزيادة في الأجور من أجل الضغط على الحكومة لصرف أموال التعويض ويستعملون ملف الزيادات لمزيد الضغط ووضع الجميع أمام الأمر الواقع ويبقى صندوق الدعم بمثابة «الرجل المريض» فعديد القطاعات تستفيد منه وأموال المجموعة الوطنية تذهب في مسارب مختلفة لكنه غير قادر على استعادة عافيته ولا أيضا تحقيق الاستقرار مما ينعكس سلبا على الميزانية وعلى المسائل التنموية، خاصة اذا علمنا ان المستفيد منه فئة هامة ميسورة غير معنية بالدعم.

إعداد: عبد الوهاب الحاج علي

          

مقابل انتعاش مهن أخرى:ثلث المخابز تغلق أبوابها في رمضان

كشف محمد بوعبان رئيس الغرفة الوطنية للمخابز أن حوالي 30 % من المخابر تغلق أبوابها في رمضان بسبب عدم الاقبال على منتوجها وخاصة منها التي تصنع الخبز كبير الحجم.. مقابل ذلك تزدهر أعمال ما يسميها المخابز العشوائية التي تعد «خبز طابونة«.

وتجدر الاشارة إلى أن معدل استهلاك الخبز يرتفع خلال شهر رمضان لكن على أنواع معينة من الخبز ويتضرر عمل المخابز المتخصصة في الخبز كبير الحجم الذي لم يعد يلقى الرواج حسب أهل المهنة لا في الأحياء الشعبية ولا المناطق الداخلية أو الريفية ولاحظت مصادرنا أيضا أن مختلف الفئات الاجتماعية بما فيها العمال تتحول أنظارهم إلى «خبز الطابونة» رغم ارتفاع سعره الذي يصل إلى 500 مليم.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة