أصحاب «عفو عام» باتيندات وشركات:المعتمدون المعزولون.. أي سر يخفون؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
17
2019

أصحاب «عفو عام» باتيندات وشركات:المعتمدون المعزولون.. أي سر يخفون؟

الاثنين 30 جوان 2014
نسخة للطباعة
أصحاب «عفو عام» باتيندات وشركات:المعتمدون المعزولون.. أي سر يخفون؟

خلفت الحركة الاخيرة للمعمدين عدة ردود أفعال خاصة على مستوى المعزولين حيث احتجت مجموعة منهم مؤخرا وطالبت المجلس التأسيسي للتدخل لفائدتهم وهم القادمون من القطاع الخاص او اصحاب مشاريع خاصة ومتمتعون بالعفو التشريعي العام والذين لم يسهل ادماجهم مقارنة ببقية زملائهم القادمين الى المعتمديات في اطار الالحاق والذين بمقدورهم العودة الى سالف اعمالهم او ادماجهم في الادارة..

وتجدر الإشارة الى انه تم مؤخّرا اعادة انتداب مجموعة من المعتمدين المعزولين في مصالح وزارة الداخلية وعدة ادارات من جملة 165 معتمدا والبقية تنتظر دورها في اعادة الادماج ماعدا حوالي 42 معتمدا قادمون من القطاع الخاص والاعمال الحرة.

المعزولون والانتماءات السياسية

وعلمت «الصباح الأسبوعي» ان المعتمدين المعزولين المحتجين الذين اتصلوا بالمجلس التأسيسي كان حريا بهم اولا ايصال اصواتهم للرباعي الراعي للحوار للتاكد ما اذا كان عزلهم نتيجة انتماءاتهم السياسية خاصة ان خارطة الطريق تجبر الحكومة على توفير الحيادية في التعيينات لضمان انتخابات نزيهة ودرء الشبهات ..

بالاضافة الى ذلك فانه رغم تأكيد عدم انتماء جل المعزولين المحتجين سياسيا فان الوقائع تؤكد ان العديد منهم له انتماءات سياسية فمن عزل كل العمد في المعتمدية مرجع النظر وعين مكانهم عمدا لهم انتماءات يعتبر معتمدا متحزبا. واذ تؤكد مصادرنا انه من حق المعزولين العودة الى عملهم السابق ومن حقهم الحصول على عمل فان واقع الحال يكشف ان هناك معتمدين عينوا في اطار العفو التشريعي العام وآخرين عينتهم «الترويكا»..والبعض تحزب بعد تعيينه بعد ان خضع لضغط كبير من بعض احزاب «الترويكا» الحاكمة انذاك.. وهناك ايضا معتمدون قادمون من شركات خاصة وكان عليهم تسوية وضعياتهم مع مؤسساتهم قبل مغادرتها ..

شغورات وانتخابات على الأبواب

جل هؤلاء وجدوا أنفسهم محالين على البطالة ومن المفترض ايجاد حل لهم حتى وان كانت لهم انتماءات سياسية.. بالاضافة الى ذلك من الضروري ايجاد حل للشغورات الحاصلة في مراكز المعتمديات فرغم ان الانتخابات على الابواب فان هناك عديد المعتمديات التي بقيت دون تعيينات وقد طرح ذلك عدة اشكاليات منها ان بعض المعنيين الجدد لم يلتحقوا بعد بمراكز عملهم وقد يكون البعض منهم تراجع خاصة انه من مهام المعتمد حل كل المشاكل من اعتصامات واحتجاجات واستقبال المواطنين لكن دون ان تتوفر لديه الامكانيات حيث يوجد اليوم حوالي 35 مركزا شاغرا بالمعتمديات بالاضافة الى الشغورات السابقة فالمهدية بقيت 8 اشهر دون معتمد.

ومن الاشكاليات الاخرى التي طرحتها حركة المعتمدين الاخيرة الاستقرار العائلي فعديد المعنيين بعد الثورة والذين حافظوا على مهامهم قبل الحركة الاخيرة انتقلت عائلاتهم معهم وتم ترسيم الابناء بمدارس جديدة وتغيير مقر عمل الزوجات ثم جاءت عملية العزل لتلخبط جميع الامور فهناك من المعتمدين من لم يكن قادرا على مغادرة مقر السكنى بسبب ظروف دراسة الابناء ورغم ان البعض باشر مهامه بعد الثورة وتمكن من تهدئة الاجواء رغم حالة الانفلات في 2011 وكون خبرة محترمة ولم يكن له أي انتماء حزبي فقد وقع عزلهم وهناك ايضا من عينوا منذ 6 اشهر ولم يقع عزلهم رغم ان قرارات تعيينهم صادرة في اخر ايام «الترويكا» لذلك هناك عديد المعتمدين المستائين من المقاييس التي اعتمدتها اللجنة المكلفة بالتعيينات فالحياد ونظافة واليد والكفاءة كلها عناصر متوفرة في عدد هام من المعزولين اذ هناك بعض المعتمدين منذ 25 عاما وتم عزلهم في الحركة الاخيرة وهناك معتمد منذ 12 عاما وواصل مهامه .

مقاييس.. ولكن

بالاضافة الى ان معتمد باردو السابق الذي دار حوله جدل كبير بسبب مواقفه من الاحزاب ومن بعض الاطراف المعينة حيث لم يخضع للضغوطات ، عزل لكن زوجته عينت معتمدة بباب بحر بالعاصمة والسؤال المطروح هل غابت عنه الكفاءة والحيادية وحضرت عند زوجته؟ !.

اسئلة عديدة مطروحة لذلك بات من الاكيد ان يجتمع الرباعي الراعي للحوار، لان هذه الحركة تتنزل في اطار خارطة الطريق للتدقيق والتقييم في عملية التعيينات وكذلك اسباب وظروف العزل لانه مثلما هناك معتمدون منتمون لاحزاب كبيرة او عينتهم «الترويكا» هناك ايضا عديد الاسماء التي يفترض التثبت من اسباب وظروف عزلها رغم انه الى اليوم لم يتمتع هؤلاء بالترسيم وهناك من ينتظر منذ ثلاث سنوات ترسيمه .

ولا يذهب الى ظن البعض أنّ المعتمد يتحصل على امتيازات كبيرة من حيث الراتب والمنح بل هو في منزلة بين المنزلتين او بين الطبقة الوسطى والفئة الضعيفة لذلك طرح السؤال حول مدى قبول عديد القادمين من القطاع الخاص للحصول على مهمة معتمد رغم الفارق في الراتب لان هناك من يملك تجارة او «باتيندة» واوقف العمل بها وهناك ايضا من له شركة خاصة وفضل عليها خطة معتمد.

ويوجد ايضا من قدم من شركات خاصة كبرى ومعروفة وفضّل عليها المعتمدية ...

سؤال قابل للمتابعة؟

اعداد: عبد الوهاب الحاج علي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة