انطلاق العمل بـ« إجازة إكتواريا» في جامعة باريس دوفين تونس - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 28 فيفري 2021

تابعونا على

Feb.
28
2021

انطلاق العمل بـ« إجازة إكتواريا» في جامعة باريس دوفين تونس

السبت 28 جوان 2014
نسخة للطباعة

تبعث جامعة باريس دوفين تونس (اول مركب جامعي دولي لجامعة باريس دوفين)  انطلاقا من السنة الجامعية المقبلة 2014/2015 اجازة فريدة من نوعها محليا يطلق عليها اسم «اجازة اكتواريا» وذلك حرصا منها على تقديم تكوين لطلبتها يتماشى ومتطلبات سوق الشغل ويضمن لهم فرص عمل في مهن المستقبل.
وتعد هذه الاجازة الثانية في افريقيا وفي العالم العربي، من الشهائد العلمية المعترف بها من طرف المعهد الدولي للخبراء الاكتواريين ومعهد الاكتواريين الفرنسي.
وتجدر الاشارة ان الاكتواريا هو اختصاص علمي يطبق حساب الفرضيات والاحصاء على المسائل المتعلقة بالتأمين والمالية والتوقعات الاجتماعية.هو علم المستقبل يأت أو علم تخمين المخاطر.
وبذلك فان الخبير الاكتواري هو من يقوم بتحليل الاثر المالي للخطر وذلك باستعمال تقنيات حسابية لوصف وتوقع بصفة مسبقة نوعية من الاحداث الغير مضمونة.
هذه الاجازة تخول لحاملها العمل في مجموعات التامين،والصناديق الاجتماعية،الهيئات التعديلية،البنوك،مكاتب الخبراء الاكتواريين ،مكاتب المراقبة الى جانب الوزارات ...
ان الخبراء الاكتواريين يمثلون الان ذلك العصفور النادر الذي ترغب في استقطابه كبرى المؤسسات متعددة الجنسيات ويسهل عليه اختصاصه الحصول على مناصب قيادية في وقت قصير الى جانب كون مهنة الخبير الاكتواري يحصل الممارسون لها على اعلى المرتبات في عالم سوق الشغل.
ويستهدف هذا الاختصاص المحدث بفضل شراكة لصيقة مع قطاع التامين والجمعية التونسية للاكتواريين (في صدد الانشاء) وبدعم من الجامعة التونسية لشركات التامين ،المهندسين والمتوجهين لشعبة الرياضيات في الاقسام التحضيرية والمدارس الكبرى .وبامكان ايضا المهنيين الذين تفوق تجربتهم 3 سنوات في المجال الانضمام لهذا الاختصاص للحصول على اجازة خبير اكتواري.
كما يعتبر  بعث هذا الاختصاص من طرف جامعة باريس دوفين  تونس هو بالاساس تامينا للتشغيلية لطلبتها حتى قبل الانتهاء من التكوين ،وهو هدف جاء استجابة لاحتياجات عاجلة لقطاع التامين والبنوك وصناديق الادخار التونسية(العمومية والخاصة) في فترة حرجة تتكاثر فيها المخاطر العالمية في مجال التصرف والتي عصفت بمؤسسات لم تتخذ حذرها منها.

إضافة تعليق جديد