في جلسة حوار بـ«التأسيسي».. وزير الداخلية يتوقع عمليات إرهابية في رمضان وخلال الانتخابات - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Apr.
21
2019

في جلسة حوار بـ«التأسيسي».. وزير الداخلية يتوقع عمليات إرهابية في رمضان وخلال الانتخابات

الأربعاء 25 جوان 2014
نسخة للطباعة
في جلسة حوار بـ«التأسيسي».. وزير الداخلية يتوقع عمليات إرهابية في رمضان وخلال الانتخابات

حذّر وزير الداخلية لطفي بن جدو من وجود خطر ارهابي يهدد البلاد في شهر رمضان وخلال الانتخابات المرتقبة نهاية العام الجاري، مؤكدا أن الوزارة والأجهزة الأمنية اتخذت منذ مدة جميع الإحتياطات اللازمة لتأمين المواعيد الإنتخابية وجميع مقرات الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات. وجاءت تصريحات وزير الداخلية خلال جلسة الحوار أمام المجلس الوطني التأسيسي أول أمس بحضور وزيري الدفاع والعدل، للرد على استفسارات النواب حول حقيقة الوضع الأمني بالبلاد في ظل تواتر الأعمال الإرهابية والتي كان آخرها استهداف منزل بن جدو بمدينة القصرين.

وردا على اتهامات بعض النواب بتغلغل الأمن الموازي في وزارة الداخلية نفى بن جدو ذلك قطعيا، مؤكدا أن جميع هياكل الوزارة تعمل في تناسق، مشيرا إلى وجود تجاوزات في بعض النقابات الأمنية التي تنشط خارج الإطار القانوني، وسيتم في هذا الإطار مد الحكومة بمشروع يتعلق بتنظيم العمل النقابي.

وفي تعليقه على تواصل التعذيب داخل المراكز الأمنية، أقر بن جدو بوجود بعض التجاوزات في هذا السياق، مشيرا إلى حرص الوزارة على معاقبة كل من يثبت تورطه في هذه الأعمال، وقد تم عرض 546 عونا على مجالس التأديب عزل منهم 59 تأكد ممارستهم للتعذيب داخل مراكز أمنية..

كما استعرض الوزير مجمل انجازات الأجهزة الأمنية خلال الفترة الأخيرة، مثمنا جهودها في مكافحة الجريمة بشتى أشكالها، وقدم في هذا الإطار إحصائيات وأرقام كان أبرزها تلك المتعلقة بالتصدي للأعمال الإرهابية، حيث تم رفع 1087 قضية ضد شبكات تسفير الشباب التونسى الى الخارج منهم 911 مورطا في حالة إيقاف مقابل 2044 قضية خلال السنة الجارية إضافة إلى ايقاف عناصر ضالعة في أعمال إرهابية داخل التراب التونسي تنتمى الى شبكات مختصة في الأعمال الإرهابية، وتتخذ من جهات في تونس على غرار بن قردان وتونس وبنزرت نقاط انطلاق لتنفيذ مخططاتها، فضلا عن تقديم 945 عنصرا إلى القضاء بتهم تتعلق بالارهاب واحباط عمليات اعتداء على مراكز حدودية متقدمة والنجاح فى صد 12هجوما ارهابيا..

وفي نفس السياق أعلن وزير الداخلية أن عدد التونسيين الذين يقاتلون مع التنظيمات الارهابية يصل إلى 2400 يتوزعون بين سوريا والعراق.. معتبرا أن الحل الأمني وحده لن يكون كفيلا بمعالجة ورم الإرهاب، داعيا إلى ضرورة توخي طرق فكرية وثقافية للتصدي لهذا الخطر، مشيرا إلى الخطر الكبير الذي تشكله شبكات التواصل الإجتماعي التي أصبحت مرتعا وفضاء لشبكات التجنيد لاستقطاب الشباب والتغرير بهم للالتحاق بالتنظيمات الارهابية في سوريا والعراق بدعوى الجهاد.. وأعلن بن جدو أن وزارة الداخلية استطاعت خلال السنة الحالية من استعادة أكثر من 40 مسجدا كان تحت سيطرة جماعات تتبنى الفكر التكفيري.

وفي خلال تطرقه للهجوم الارهابي الأخير الذي استهدف منزله بمدينة القصرين أقرّ لطفي بن جدو بوجود تقصير وتراخ لدى الأجهزة الأمنية بالجهة التي لم تتعامل بجدية مع المعلومات الواردة في هذا الشأن، لكن ذلك لا يعني عدم كفاءة الجهاز الأمني برمته، على حد قوله.. مشيرا إلى أن التحقيقات مازالت متواصلة وقد تم التعرف على هويات عدد من منفذي الهجوم المرتبطين ارتباطا وثيقا بكتيبة عقبة ابن نافع التابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي..

أما بخصوص قضية المعتمدين الذين تم ابعادهم في إطار الحركة الأخيرة، فقد أكد الوزير أنه سيقع إدماجهم وترسيمهم في الوظيفة العمومية.

تعطل القطب القضائي

ومن ناحيته أكد وزير الدفاع الوطنى غازى الجريبى أن الارهاب يهدف إلى ضرب النموذج الديمقراطي الذي تسعى تونس لتحقيقه من خلال الخطوات التي قطعتها بعد المصادقة على الدستور، في انتظار الانتخابات المرتقبة داعيا إلى ضرورة الإتحاد في هذا الظرف الدقيق مؤكدا أن الجيش الوطني على أهبة الإستعداد لمواجهة ومجابهة أي خطر، على حد تعبيره.

وأشار الجريبي إلى أن المنطقة الامنية العازلة على الحدود حققت نتائج ايجابية إلى حد الآن وساهمت في التقليص من عمليات التسلل عبر الحدود والتصدي لنشاطات المهربين.

مؤكدا ان تأخر عمليات القضاء على الارهاب فى منطقة الشعانبى ناتج عن الافتقار لتجهيزات ضد الألغام التي يستعملها الارهابيون في عملياتهم الإرهابية.

من جهته رد وزير العدل حافظ بن صالح على تساؤلات النواب حول العديد من القضايا حيث أشار الى أن تفعيل مشروع القطب القضائى المختص في القضايا الإرهابية يبقى رهين المصادقة على مشروع قانون مكافحة الارهاب الذى مازال محل نقاش داخل المجلس التأسيسى.

 وجيه الوافي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة