«النهضة» تصر على مقترح «التوافق» حول الرئيس القادم - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Nov.
19
2019

«النهضة» تصر على مقترح «التوافق» حول الرئيس القادم

الجمعة 20 جوان 2014
نسخة للطباعة
«النهضة» تصر على مقترح «التوافق» حول الرئيس القادم

جددت حركة النهضة امس موقفها الداعي "إلى أن تكون شخصية الرئيس القادم محل توافق ودعم وإجماع غالبية التونسيين بالتشاور بين الأحزاب والمنظمات والشخصيات الوطنية لكي تكون الوحدة أقوى والسند أقوى والشرعية أقوى مما يساعد على حسن تسيير البلاد، والإهتمام بمشاغلها وملفاتها الطارئة" هذا ما صرح به رئيس الحكومة المستقيل والقيادي علي العريض خلال ندوة صحفية للحركة بالمقر الاجتماعي للحزب بالعاصمة.

ورغم المقترح المتقدم من طرف الحركة فان النهضة لم تقدم اي اسم بل دعت الى ضرورة التوافق والبحث " وقال العريض في هذا السياق ان الحزب لم يمر الى الاختيار وان باب التواصل مع بقية الاحزاب والمنظمات والشخصيات الوطنية مفتوح من اجل الكلمة الفصل وعلى ضوء هذا الاتصال ستبرز الشخصية المحتملة".

كما بين العريض "أن إقتراح حركة النهضة موجه للجميع وليس إستثناء لشخصيات تود الترشح للرئاسية القادمة أو إلغاء للإنتخابات أو ضربا للديمقراطية بقدر ماهو داعماً لها بتوفير التوافق الأوسع".

وياتي موقف الحركة مع استكمال الزيارات المكوكية لعدد من السياسيين لاكثر من دولة اوروبية وكذلك الزيارات الاخير لقيادات حزبية للولايات المتحدة الامريكية والتي كان آخرها زيارة كل من علي العريض والصحبي عتيق ونجيب الشابي لواشنطن للمشاركة ظاهريا في اشغال ندوة الاسلام والديمقراطية وباطنيا التحضير للانتخابات.

وقدمت ندوة امس جملة من الرسائل لاكثر من طرف واهمها ان الحركة لا تدعم اي شخصية وانها لن ترفع الفيتو في وجه اي مترشح وان باب التوافق حول الرئيس القادم يقتضي الحوار دون سواه كما كانت الرسالة موجهة الى انصار الحركة لتقبل نتائج "الوفاق" خاصة وان النهضة لم تضع شروطا مسبقة للرئيس القادم وتركت باب الاستقلالية مفتوحا كما هو حال شرط "التحزب" ايضا.

وبدا واضحا ان الحركة لا نية لها في خوض الانتخابات الرئاسية من خلال مرشح خاص بها وهو دليل جديد يؤكد على ان الحركة تتطلع الى التشريعية اكثر منها الى الرئاسية وان منطق الحزب الاغلبي قد عاد ليدق على "ابواب منبلزير" من جديد وبالتالي تكوين الحكومة وفقا لما يقتضيه النظام السياسي في بلادنا وهو تاكيد آخر على ان سعي النهضة للحكم من جديد سيكون "ضمن أفق مشروع وطني يقوم على مبدإ التشاركية في الحكم من خلال بناء قاعدة وسطية واسعة للحكم في إطار حكومة وحدة وطنية تواصل الإصلاحات الكبرى التي تنتظرها بلادنا وتضمن الاستقرار السياسي والاجتماعي وتجنب بلادنا الاستقطاب والفوضى" حسب ما تضمنه البيان الصادر امس.

من جهته بين القيادي عبد الحميد الجلاصي ان الحركة لا "تروج لاي شخصية" وياتي هذا السؤال على اثر ما تردد من أنباء عن امكانية دعم الحركة لمرشح خاص في اشارة واضحة لكل من الباجي قائد السبسي الذي اعلن مسبقا عن ترشحه للرئاسية واحمد نجيب الشابي الذي تحدث عنه عبد الفتاح مورو وامكانية ان يكون هو مرشح النهضة للرئاسية.

كما بين الجلاصي ان الحزب لم يحدد بعد تحالفاته القادمة معتبرا ان القانون الانتخابي "لا يشجع على ذلك دون ان ينفي امكانية التحالف السياسي اكثر منه تحالف انتخابي ."

خليل الحناشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة