قضية شهداء وجرحى الثورة بدوز.. 15 سنة سجنا لضابط وعون أمن و300 مليون غرامات - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
24
2019

قضية شهداء وجرحى الثورة بدوز.. 15 سنة سجنا لضابط وعون أمن و300 مليون غرامات

الأربعاء 18 جوان 2014
نسخة للطباعة
قضية شهداء وجرحى الثورة بدوز.. 15 سنة سجنا لضابط وعون أمن و300 مليون غرامات

اصدرت في ساعة متأخرة من ليلة أمس الأول الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية العسكرية الدائمة بصفاقس الاحكام في قضية شهيدي دوز الدكتور حاتم بالطاهر ورياض بن عون و13 جريحا وقضت بسجن لطفي أولاد عمر رئيس مركز الأمن الوطني سابقا بدوز ومكرم الحناشي عون أمن سابق بالمركز المذكور لمدة 15 عاما لكل واحد منهما مع غرامات مالية لفائدة عائلتي الشهيدين والجرحى فاقت الـ 300 ألف دينار وقد أثار الحكم المذكور استياء كبيرا لدى الأهالي واعتبروه غير منصفا.

وقد دامت جلسة المحاكمة أكثر من سبع ساعات تم خلالها استنطاق المتهمين والإستماع الى مرافعات شقي الدفاع وقد أنكر المتهمان مغادرتهما مركز الأمن ساعة إطلاق الرصاص على المتظاهرين ونفيا نفيا مطلقا التورط في سفك دماء الشهيدين وبقية الجرحى وطالب دفاعهما الحكم في حقهما بالبراءة لانتفاء الأدلة فيما طالب محامو القائمين بالحق الشخصي بثبوت الإدانة في حق المتهمين.

 ولاحظ الأستاذ شرف الدين القليل أن هناك العديد من الشهود في هذه القضية أكدوا على أنهم شاهدوا رئيس مركز الأمن الوطني بدوز والعون المتهمين في القضية بمسرح الأحداث وكانا يحملان السلاح بالإضافة الى شهادة زملائهما وقدم الأستاذ القليل تقريرا علميا يفيد أن رئيس المركز أطلق النار على الشهيد رياض بن عون الذي ظلت رصاصة في جسمه وأصيب بها من مسافة قريبة كما استشهد بشهادة زميل المتهم الذي أكد على أنه رآه يحمل سلاحه.

من جانبه أكد محامون آخرون من دفاع القائمين بالحق الشخصي أن تهمة القتل العمد ومحاولة القتل العمد ثابتة في حق المتهمين ولاحظوا أن من افلتوا من العقاب في هذه القضية كثر من بينهم رئيس مركز الأمن الوطني بقبلي في تلك الفترة وآمر فوج النظام العام في قبلي أيضا والمحكوم بعشر سنوات سجنا في قضية شهداء قبلي ابتدائيا وعدم سماع الدعوى في طور الإستئناف.

كما تساءل الأستاذ شرف الدين القليل عن سبب إحالة المتهمين بحالة سراح ووجه وبقية زملائه القائمين بالحق الشخصي انتقادات لحاكم التحقيق العسكري الذي لم تكن له الجرأة على حد تعبير الأستاذ القليل في إصدار بطاقتي ايداع بالسجن في حق رئيس المركز والعون المتهمين رغم تقديم المتهم مكرم الحناشي أربع روايات مختلفة خلال طور التحقيق تنم عن مغالطة ورغم شهادات الشهود التي أكدت جميعها على تواجد المتهمين بالميدان وتسلحهما بسلاحهما، وقد أفادنا الأستاذ القليل بأنه وزملاءه القائمين بالحق الشخصي سيطعنون في الحكم بالإستئناف.

يذكر أن وقائع هذه القضية تعود الى يوم 12 جانفي 2011 حين خرجت مظاهرات سلمية بجهة دوز طالبت بسقوط نظام الرئيس المخلوع غير أن الإحتجاجات قوبلت بالرصاص الحي فسقط الدكتور حاتم بالطاهر شهيدا كما سقط شهيد ثان يدعى رياض بن عون بالإضافة الى 13 جريحا على غرار ابراهيم بن عون وومحمد بن عون وصدام بن نصر وعلي الدلال والهاشمي بن جابر ومرسي بن ابراهيم.

مفيدة القيزاني

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة