الملتقى الدولي للصور الفوتوغرافية بغار الملح.. عودة بعد أربع سنوات من الغياب - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 23 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
23
2018

الملتقى الدولي للصور الفوتوغرافية بغار الملح.. عودة بعد أربع سنوات من الغياب

الثلاثاء 17 جوان 2014
نسخة للطباعة
الملتقى الدولي للصور الفوتوغرافية بغار الملح.. عودة بعد أربع سنوات من الغياب

بعد أربع سنوات من الغياب لأسباب مادية وغياب الدعم، يعود الملتقى الدولي للصور الفوتوغرافية بغار الملح التابعة لولاية بنزرت في دورته الثامنة من الباب الواسع ليواصل فتح نافذة شمال افريقيا على المبدعين والمحترفين في الصور الفوتوغرافية. وتسجل هذه الدورة للملتقى التي تنتظم من 18 وتتواصل إلى 22 من الشهر الجاري مشاركة موسعة للمختصين في التصوير الفوتوغرافي من مختلف أصقاع العالم. يعد هذا الملتقى الدولي مناسبة هامة لعشاق التصوير الفوتوغرافي في العالم للتلاقي والتحاور وعرض آخر إبداعاتهم وأعمالهم في المجال، الأمر الذي جعل الملتقى يحظى بصيت عالمي كبير ويصبح من تقاليد مدينة غار الملح بالساحل الشمالي لتونس بعد أن كان تظاهرة وطنية. ويتضمن برنامج هذا الملتقى معارض للصور الفوتوغرافية ورشات وندوات ولقاءات للنقاش بمشاركة دولية موسعة.

وأفاد سليم زهرا المعروف باسم "سلاون" وهو أحد المشاركين في هذا الملتقى للصور الفوتوغرافية أن الملتقى الدولي فرصة للالتقاء بأسماء عالمية لها مكانتها في المجال ويكفي الاقتراب من تجاربها والاستماع إلى أفكارها لتطوير تجربته كغيره من الفنانين الشبان. كما أن الملتقى يفسح له المجال للتعريف بأعماله باعتبار يعرض عينة من الصور التي شارك بها في معارض دولية عديدة. وفيما يتعلق بمشاركته بيّن محدثنا أنه اختار عشرة لوحات لصور اختار أن تكون كل واحدة منها بمثابة تساؤل أو استفهام حول مسألة وجودية في بنية ثلاثية الأبعاد تتعلق بالحياة والموت والحب أو المرأة. وأكد سليم زهرا أن الصور التي يشارك بها في المعرض كان قد التقطتها عدسة آلة التصوير في كل من مونريال مقر إقامته أو فرنسا أين درس وإيطاليا مقر أنشطه وتونس التي لا يطيل الغياب عنها. علما أن "سلاون" سبق أن قدم معرضا للصور الفوتوغرافية تضمن صورا لسينمائيين تونسيين ترك فيها حرية اختيار المكان الإطار للسينمائيين أنفسهم. وقد لاقى هذا المعرض استحسان جميع الأوساط الثقافية والفنية. كما أنجز مؤخرا فيلما قصيرا عنوانه " الزمن، الموت وأنا". وهو يرى أن عشقه للتصوير الفوتوغرافي لا يمنعه من ممارسة اختصاصه وراء الكاميرا كمخرج سينمائي، لأنه بصدد التحضير لتصوير فيلم قصير جديد.

 نزيهة

إضافة تعليق جديد