ورقة اقتصادية.. تضخّم الاسعار - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 25 سبتمبر 2020

تابعونا على

Sep.
28
2020

ورقة اقتصادية.. تضخّم الاسعار

الثلاثاء 17 جوان 2014
نسخة للطباعة

أشارت الارقام والمؤشرات الخاصة بالمسح الدوري للأسعار عند الاستهلاك العائلي إلى ارتفاع نسبة التضخم خلال شهر ماي الفارط لتبلغ 5,4 بالمائة مقابل 5,2 بالمائة خلال شهر افريل و5 بالمائة خلال شهر مارس.

الارتفاع مردهّ بالأساس ارتفاع الانزلاق السنوي لمجموعة التغذية والمشروبات من 6.8 بالمائة في شهر أفريل الى 7.2 بالمائة في شهر ماي وكذلك الارتفاع المسجل في الانزلاق السنوي لمجموعة السكن والطاقة المنزلية من4.6 بالمائة في شهر أفريل الى 6.8 بالمائة في شهر ماي 2014 نتيجة التعديل الاخير في أسعار الكهرباء والغاز وأسعار التطهير العمومي إلى جانب ارتفاع مجموعة التغذية والمشروبات بنسبة 7.2 % مقارنة بشهر ماي 2013 حيث ارتفعت أسعار اللحوم بنسبة 10.2% والزيوت الغذائية بنسبة 12.8 % والغلال والفواكه الجافة بنسبة 8.6 % والخضر بنسبة 8.5 % والملح والتوابل بنسبة 7.6 %. كذلك ارتفعت أسعار المشروبات بنسبة 3.4% والمشروبات الكحولية بنسبة 1.6%...

هذه الارقام التي أوردناها على سبيل الذكر وليس الحصر تفسر بكل وضوح انهيار المقدرة الشرائية للمواطن والارتفاع المتواصل في الاسعار والذي لن يقف عند هذا الحد حيث ينتظر قريبا زيادات أخرى في عدد من المواد الاستهلاكية الاساسية على غرار الخبز ومشتقات العجين وكذلك المحروقات... كما أن الارقام من المنتظر ان ترتفع بالنسبة لأشهر جوان وجويلية واوت أشهر الانفاق الصيفي واثقال الجيوب اضافة الى ما ينتظر العائلات خلال شهر رمضان وما يرافقه من ارتقاع مهول للأسعار وأيضا ارتفاع في الانفاق والاستهلاك.

رمضان لن يقتصر على حاجياته وانفاقه لتصاحبه حاجيات العيد من ملابس وحلويات وتنقل ليختتم رب العائلة بأيام الخلاعة وما يرافقها من انفاق كبير...

هذا الوضع وهذا التضخم مطلوب ان تراعيه جميع الاطراف من حكومة بالحد اقصى ما يمكن من الترفيع في الاسعار رغم الوضع الاقتصادي الصعب ومن المواطن نفسه بمراعاة وضعه والاقتصار على حاجياته دون الكماليات حتى لا يثقل كاهله ويصاب بالعجز ويجد نفسه مجبرا على الاقتراض والتداين..

ارتفاع الانزلاق السنوي لمجموعة التغذية والمشروبات من 6.8 بالمائة في شهر أفريل الى 7.2 بالمائة في شهر ماي يعّد الرقم الاخطر باعتبار ان هذا المجال يمس الجميع ويضر خاصة بالطبقة الضعيفة وحتى الوسطى ومن الواجب مراعاة هاتين الطبقتين والعمل على وقف نزيف تضخم اسعار المنتوجات الاستهلاكية.. فـ "خبز الزوالّي" خط أحمر والمقدرة الشرائية لهذه الفئة لا يجب أن تمّس ووقف ارتفاع الاسعار بات طلب الجميع.

 سـفـيـان رجـب

Sofien_rejeb@yahoo.fr

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة