طبيب بالمستشفى الجهوي بسيدي بوزيد.. المستشفى بلا مختص في التوليد وطبيب القلب بدوام جزئي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 5 أوت 2020

تابعونا على

Aug.
5
2020

طبيب بالمستشفى الجهوي بسيدي بوزيد.. المستشفى بلا مختص في التوليد وطبيب القلب بدوام جزئي

الاثنين 16 جوان 2014
نسخة للطباعة
طبيب بالمستشفى الجهوي بسيدي بوزيد.. المستشفى بلا مختص في التوليد وطبيب القلب بدوام جزئي

نظم مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث (كوثر) موفى الأسبوع المنقضي «ورشة عمل حول نتائج الدراسة التحليلية حول الميزانيات والوفيات لدى الأمهات». وقد حضر الورشة عدد من الناشطين في المجتمع المدني.

وقد أفادت الدكتورة حبيبة بن رمضان المديرة السابقة للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري في مداخلتها أن نسبة وفيات الأمهات بلغ في تونس 44.8 على كل 100 ألف ولادة كمعدل وطني في حين أن النسبة الأكبر تسجلها منطقة الشمال الغربي التي تصل فيها إلى 67.0 على كل 100 ألف حالة ولادة وأقل نسبة هي في الجنوب الغربي بـ36.7 في 100 ألف حالة.

وقد عدد المشاركون في الورشة أسباب الظاهرة من تجهيزات صحية وموارد بشرية غير متوفرة في بعض الأحيان على غرار المستشفى الجهوي بسيدي بوزيد. وعلى هامش الورشة تحدثنا إلى الدكتور نورالدين المكي طبيب في المستشفى الجهوي بسيدي بوزيد والكاتب العام الجهوي لنقابة الأطباء بالمستشفى الذي أفاد أن «ما ينقص المستشفى الجهوي بـ»سيدي بوزيد» هم أطباء الاختصاص الذين يستمر عددهم في التناقص» ففي المستشفى يوجد فقط طبيب واحد مختص في أمراض القلب والشرايين ولا يعمل بدوام كامل هذا الى جانب أن المستشفى لا يضم مختصا في أمراض النساء والتوليد اذ «نضطر للاستعانة بأطباء من القطاع الخاص عندما تقتضي الحاجة وفي آخر لحظة وهذا يعرض صحة المرضى للخطر.» على حد تعبير محدثنا.

 أما على مستوى الأجهزة فإن جهاز الكشف بالأشعة «سكانير» معطل حاليا في المستشفى يعني ذلك أن المستشفى فارغ تقريبا حسب ما صرح به المكي. وفي حالات حوادث الطرقات التي يأتي ضحاياها بكثرة إلى المستشفى فلا يمكن تصويرها بالأشعة لأن الجهاز معطل فعليها أن تتجه نحو مركز تصوير أشعة خاص لتدفع 200 دينار مقابل ذلك.

المرضى معرضون للوفاة

وإجابة على سؤالنا «إن أتت حالة مستعجلة من أطباء مريضة بالقلب إلى المستشفى ما ذا سيكون مصيرها ؟» أجاب محدثنا أنه إذا كان الطبيب المختص في أمراض القلب والشرايين موجودا يتولى التعامل مع الحالة وإذا لم يكن الطبيب موجودا «عادة .. المريض.. يتوفى..بكل صراحة» على حد تعبير محدثنا. وفي فيفري الماضي سجل المستشفى حالة وفاة بسبب عدم توفر عدم توفر فصيلة دمها أثناء اجراء عملية قيصرية لها.

«مستشفى في سنة 1970»

ويصف محدثنا وضع مستشفى سيدي بوزيد بأنه «وضع سنة 1970» إذ تدهورت الأمور بطريقة مخيفة على حد تعبيره فمن جهة لا يوجد تجهيزات أو أطباء اختصاص وفي نفس الوقت -وفيما يتعلق بالمستشفيات الجامعية التي يرسل إليها المرضى- تطالب هذه المستشفيات بإذن من الإرسال «وكأنهم يطالبوننا بقتل المرضى لان المريض في هذه الحالة يمكن أن يتوفى.» على حد تعبير محدثنا. مشيرا إلى أن بعض الأطباء والممرضين لا يأتون إلى المستشفى أبدا أو يأتون ليقضوا أغلب الوقت في المشرب.

 أروى الكعلي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة