بعد الصدمة.. الفوضى والغموض سيد المشهد في العراق «داعش» يصدر «وثيقة المدينة».. تحذيرات أممية من اعدامات تعسفية في الموصل.. والجيش يتأهب لحماية بغداد - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 25 سبتمبر 2020

تابعونا على

Sep.
28
2020

بعد الصدمة.. الفوضى والغموض سيد المشهد في العراق «داعش» يصدر «وثيقة المدينة».. تحذيرات أممية من اعدامات تعسفية في الموصل.. والجيش يتأهب لحماية بغداد

السبت 14 جوان 2014
نسخة للطباعة

بغداد -واشنطن -جنيف (وكالات) قال روبرت كولفيل المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أمس إن عدد الذين قتلوا في الأيام الأخيرة بعدما اجتاح متشددون مدينة الموصل العراقية ربما يصل إلى المئات. وقال إن مكتبه تلقى تقارير تفيد بأن عمليات القتل شملت إعدام 17 مدنيا يعملون لدى الشرطة إضافة إلى موظف قضائي بوسط الموصل. وأضاف أن أربع نساء انتحرن بعد تعرضهن للاغتصاب وأن 16 جورجيا اختطفوا وأن سجناء أخرجهم المسلحون من السجن يسعون للانتقام من المسؤولين عن حبسهم.
وقال المتحدث "لدينا أيضا تقارير تشير إلى أن القوات الحكومية ارتكبت كذلك تجاوزات وبخاصة قصف مناطق مدنية في السادس والثامن من جوان... هناك مزاعم بأن ما يصل إلى 30 مدنيا قتلوا."
وعبرت رئيسة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي عن قلقها الكبير من المعلومات التي تتحدث عن إعدامات تعسفية وخارج إطار القضاء في العراق حيث يتقدم الجهاديون على ثلاثة محاور باتجاه بغداد.
وقال روبرت كولفيل الناطق باسم بيلاي للصحافيين أنها "تعبر عن قلقها الشديد من التدهور الكبير في الوضع في العراق" حيث تتحدث معلومات عن "اعدامات تعسفية وخارج إطار القضاء ونزوح نصف مليون شخص. وكان تنظيم "داعش" أصدر"وثيقة المدينة" في الموصل يدعو فيها لهدم المزارات وحشمة النساء ويحرم التدخين وقد نشرت الوثيقة على الانترنت وتضمنت تحذيرات التنظيم وأحكامه الجديدة التي يسعى لفرضها على سكان المدن التي في قبضته .

 خطة أمنية لحماية بغداد من هجوم محتمل
في غضون ذلك وضعت السلطات العراقية خطة أمنية جديدة تهدف إلى حماية بغداد من أي هجوم محتمل وتشمل تكثيف انتشارالقوى الأمنية فيها، بحسب ما افاد أمس المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن.
واوضح معن في تصريح لوكالة فرانس برس “وضعنا خطة جديدة لحماية بغداد”، مضيفا “اليوم الوضع استثنائي واي علمية تراخي قد تسمح للعدو بان يحاول مهاجمة بغداد (…) ويجب ان يكون هناك استعداد”.
وذكر أن الخطة تشمل “تكثيف انتشار القوى وتفعيل الجهد الاستخباراتي و(زيادة) استخدام التقنية مثل البالونات والكاميرات والاجهزة الاخرى، اضافة الى التنسيق مع قيادات العمليات في محافظات اخرى، ورفع الروح المعنوية للمقاتلين”.
وعن امكانية استقدام قوات من اماكن اخرى، قال معن «القوة الموجودة في بغداد كافية، ولكن هناك رغبة في الشارع للتطوع» استعدادا لاي هجوم محتمل.
ويأتي الاعلان عن الخطة الأمنية الجديدة في وقت بات مقاتلو تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” المتطرف يسيطرون على مناطق واسعة من شمال البلاد منذ بدء هجومهم المباغت قبل خمسة أيام.
واصبح هؤلاء على بعد اقل من 100 كلم من بغداد، قبل ان يدعو المتحدث باسم التنظيم مقاتليه لمواصلة الزحف نحو العاصمة العراقية التي تعيش على وقع الصدمة ويسودها القلق من احتمال وصول المسلحين اليها.

الجيش العراقي يحاول منع تقدم المسلحين في بعقوبة
 ميدانيا يخوض الجيش العراقي اشتباكات مع مسلحين يحاولون التقدم نحو المقدادية في طريقهم إلى مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى الواقعة شمال شرق بغداد، وفقاً لمصادر أمنية وعسكرية.وأوضح ضابط برتبة عقيد في الشرطة العراقية وضابط برتبة مقدم في الجيش لوكالة فرانس برس أن الجيش يحاول منذ ساعات الصباح الأولى منع المسلحين من دخول القضاء الواقع على بعد 30 كلم من بعقوبة (65 كلم شمال شرق بغداد). وأضافت المصادر أن قوات الجيش تقوم في الوقت ذاته بقصف مواقع للمسلحين في ناحيتي جلولاء والسعدية المتنازع عليهما بين بغداد واقليم كردستان على بعد نحو 50 كلم من المقدادية، بعدما دخلهما هؤلاء المسلحون ليلة الخميس.بالتزامن مع ذلك قال شهود عيان في بعقوبة لفرانس برس أن القوات الأمنية والعسكرية أجرت عملية انتشار كثيف في أنحاء متفرقة من المدينة التي تسكنها غالبية من السنة تحسباً لاحتمال وصول المسلحين اليها.
وبدخولهم الى محافظة ديالى الواقعة على الحدود مع ايران والمحاذية لبغداد أيضاً، يضيف المسلحون محوراً ثالثاً في مسار زحفهم نحو العاصمة بغداد حيث باتوا يتقدمون من محافظة صلاح الدين شمال بغداد فيما تستمر سيطرتهم على مدينة الفلوجة غرب العاصمة.
ولم تؤكد المصادر الأمنية والعسكرية الجهة التي ينتمي اليها المسلحون في ديالي، لكن تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، اقوى التنظيمات المسلحة في العراق وسوريا، أعلن على حسابه الخاص بالمحافظة على موقع تويتر سيطرته على السعدية وجلولاء، متحدثاً عن اشتباكات يخوضها في المقدادية.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية،أعلنت في وقت سابق إن شركات دفاعية أمريكية بدأت إجلاء متعاقدين يعملون معها، إلى خارج العراق على خلفية الأحداث الأمنية هناك وسيطرة مليشيات مسلحة على مدن عراقية،
وتم إجلاء المتعاقدين من قاعدة عسكرية في مدينة "بلد"، وتبعد قرابة 90 كيلومترا شمال العاصمة العراقية بغداد.
وأوضحت الناطقة باسم الخارجية، جين ساكي، إن المتعاقدين، وبعضهم من غير الأمريكيين، يدعمون مبيعات دفاعية أمريكية للعراق "أجلتهم شركاتهم نظرا لمخاوف أمنية".

إضافة تعليق جديد