لجنة الحقوق والحريات بـ «التأسيسي» اليوم الشروع في نقاش مشروع قانون مكافحة الارهاب - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jun.
25
2019

لجنة الحقوق والحريات بـ «التأسيسي» اليوم الشروع في نقاش مشروع قانون مكافحة الارهاب

الأربعاء 28 ماي 2014
نسخة للطباعة
◄ المطالبة بإعادة التحقيق في قضية ماهر المناعي المحكوم بالإعدام
لجنة الحقوق والحريات بـ «التأسيسي»: اليوم الشروع في نقاش مشروع قانون مكافحة الارهاب

قررت لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية بالمجلس الوطني التأسيسي الشروع مساء اليوم بقصر باردو في نقاش مشروع القانون الأساسي المتعلّق بمكافحة الإرهاب وغسل الأموال الذي صاغته وزارة حقوق الانسان والعدالة الانتقالية سابقا، وبينت رئيستها سعاد عبد الرحيم أن الجلسة الأولى ستخصص للاستماع إلى ممثلين عن اللجنة الفنية المختصة التي صاغته وإلى وزير العدل.

ويهدف المشروع المتكون من 136 فصلا إلى "الوقاية من الارهاب وتمويله وغسل الأموال المتأتية من الجريمة وردع مرتكبيها ويدعم المجهود الدولي في هذا المجال في إطار الاتفاقيات الدولية والاقليمية والثنائية المصادق عليها من قبل الجمهورية التونسية".

 احتوى مشروع القانون الذي طالبت الحكومة باستعجال النظر فيه على أحكام تمهيدية وباب أول تحت عنوان في مكافحة الارهاب وزجره يحتوي على 13 قسما وهي الأحكام العامة، في الجرائم الارهابية والعقوبات المقررة لها، في مأموري الضابطة العدلية، في النيابة العمومية، في التحقيق، في محاكم القضاء، في طرق التحري الخاصة، في اللجنة التونسية لمكافحة الارهاب، في آليات الحماية، في مساعدة الضحايا، في الجرائم الارهابية المرتكبة خارج تراب الجمهورية، في تسليم المجرمين، في سقوط العقوبات.

أما الباب الثاني، فعنوانه في مكافحة غسل الأموال وزجره وينص الباب الثالث على الأحكام المشتركة بين مكافحة تمويل الارهاب وغسل الأموال وفيه قسم أول عنوانه في منع المسالك المالية غير المشروعة وقسم آخر عنوانه في التصدي لتمويل الارهاب وغسل الأموال: التحاليل المالية، آليات تقصي حقيقة العمليات والمعاملات المسترابة.

وناقشت لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية أمس القانون المتعلق بتسوية وضعية العسكريين المتضررين من قضية براكة الساحل والبالغ عددهم 244 انتفع 93 فقط بمقتضيات العفو التشريعي العام أما البقية والذين لم تصدر في شأنهم أحكام جزائية أو لم يكونوا محل تتبع قضائي فإن وزارة الدفاع الوطني لم تقم بتسوية وضعياتهم، واقترح المشروع سحب النظام القانوني المنطبق على المنتفعين بالعفو التشريعي العام على كافة المتضررين لإعادة تشكيل مسارهم المهني ودفع المساهمات المستوجبة بعنوان التقاعد والحيطة الاجتماعية وحفظ حقهم في التعويض عن الضررين المادي والمعنوي دون السماح لهم بالرجوع إلى العمل.

تعاطف

وطالب النواب خلال نقاش مشروع القانون باستعجال النظر فيه وعبّروا عن تعاطفهم مع هؤلاء العسكريين قالوا إن قضيتهم كانت كيدية لغياب شبهة التآمر على أمن الدولة ومحاولة الانقلاب على نظام المخلوع.

وتشبثت النائبة سنية بن تومية بحق هؤلاء في ارتداء البدلة العسكرية من جديد ولو لوقت قصير وقالت إن معاناتهم الحقيقية تكمن في الطريقة المهينة في انتزاع تلك البدلة منهم. وذكر النائب المنجي الرحوي أن ضحايا قضية براكة الساحل الكيدية يعيشون وضعا مأساويا وطالب بالمصادقة على القانون الذي يهدف إلى إعادة الإعتبار إلى هؤلاء المظلومين بجبر ضررهم ماديا وإعادة الاعتبار لهم إنسانيا لأنهم تعوّدوا على العمل والانضباط لكنهم وجدوا أنفسهم بين عشية وضحاها على حالة كبيرة من التهميش. وشدد على وجوب رفع هذه المظلمة قبل عيد الجيش الوطني. كما دعا إلى استعجال عرض المشروع على الجلسة العامة التي ستعقد الجمعة للمصادقة عليه.

وتعاطف العديد من النواب خاصة نادية شعبان مع السجين المحكوم عليه بالإعدام ماهر المناعي. وإثر الاستماع إلى حديث ممثلين عن الائتلاف التونسي لمناهضة عقوبة الاعدام والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، طالبوا وزارة العدل بفتح هذا الملف من جديد واعادة التحقيق في القضية.

وأفاد مسعود باشا عضو الائتلاف المدني أن الائتلاف زار السجون والتقى المحكوم عليهم بالإعدام وتفطن في سجن المرناقية إلى حالة خاصة كرر صاحبها أنه بريء من تهمة القتل المنسوبة إليه، وأكد أنه تعرف صدفة في السجن نفسه إلى القاتل الحقيقي الذي كان يقضي عقوبة على جريمة أخرى وعندما علمت ادارة السجن بالأمر فتحت تحقيقا وتحمس المجتمع المدني وقتها للقضية لكن بمرور الوقت خفتت الأصوات المدافعة عن حظوظ ماهر في محاكمة جديدة، كما لم تأذن وزارة العدل بفتح الملف من جديد.

ويقبع ماهر المولود بالكاف سنة 1982 بالسجن بعد أن حكم عليه بالإعدام سنة 2004 وتم الحط من عقوبته إلى السجن المؤبد بموجب عفو رئاسي في 12 جانفي 2012.

سعيدة بوهلال

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة