هل تنهي «قائمة الرئيس» الخلافات داخل نداء تونس؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Mar.
18
2019

قبل موعد 15 جوان

هل تنهي «قائمة الرئيس» الخلافات داخل نداء تونس؟

الثلاثاء 20 ماي 2014
نسخة للطباعة
قبل موعد 15 جوان..هل تنهي «قائمة الرئيس» الخلافات داخل نداء تونس؟

هل انتهى المخاض داخل نداء تونس باقرار المؤتمر التاسيسي الاول والذي اختير له الذكرى الثانية لتاسيس الحزب يوم 15 جوان كموعد للانتخاب؟ ام انه بداية لخلافات جديدة؟

فبالرغم من حديث "التوافق" في تحديد الموعد الا ان العديد من المواقف الصادرة عن قيادات "ندائية" اعربت عن رفضها لمبدإ التاريخ المحدد وليس لمبدا المؤتمر.

فقد اوضح مدير المكتب التنفيذي للحزب رضا بالحاج عقب اختتام اجتماع اول امس الاحد "أنّ المشاركين في اشغال الجلسة فوجؤوا بقرار عقد المؤتمر الاول والذي أخذ بسرعة دون نقاش عميق في التفاصيل".

وأضاف "أن القرار يمكن أن يكون له تأثير سلبي على الحزب لأنه يسعى لاستبعاد أفراد".

وقال: "أنّا غير مستعد شخصيا للمشاركة في مؤتمر الحزب الذي سيفتح الطريق أمام أقلية للسيطرة عليه وبالتالي القضاء على التعددية داخل النداء."

 من جهته كتب القيادي الطاهر بن حسين على صفحته الرسمية على الموقع الاجتماعي "الفايس بوك": "نعم لمؤتمر حركة نداء تونس ولكن بشرط أن يكون مؤتمرا حقيقيا.. فلا يعقل أن يقوم من تمّ تعيينهم من قبل الهيئة التنفيذية (المعيّنة بدورها من قبل الهيئة التأسيسية) بانتخاب هيئة تنفيذية او مكتب سياسي او لجنة مركزية او ما شابهها".

واضاف "الاصل أن يتم انتخاب كافة نواب المؤتمر من طرف القواعد ثم أن ينتخب المؤتمر قيادة شرعية أما كل ما يخالف ذلك فهو باطل ولا يجوز البناء عليه".

أما فيما يتعلق بترشيح ممثل الحزب للانتخابات الرئاسية قال بن حسين:"لا يجوز ان يتم ذلك الا بعد تصفيات أولية بين المرشحين المحتملين".

نزََّل العديد من المتابعين مثل هذه التعلقيات على انها تعكس حقيقة مفادها الخوف من اجراء المؤتمر وذلك بالنظر الى مواقف بقية القيادات والذين "باركوا" 15 جوان سيما وان الحزب يملك هياكل منظمة وعلى اتم الاستعداد للقيام باي استحقاق سواء كان انتخابات داخلية اوانتخابات عامة.

ولئن تبدو كل المؤشرات في اتجاه المستقلين والدساترة فان العارفين بدقائق الامور داخل النداء يعرفون مسبقا توجهات المؤتمر والتي سيحددها الباجي قائد السبسي الذي مازال مصرا على ان يكون الحزب متعدد الروافد في اشارة واضحة الى غياب مبدإ الاقصاء وبالتالي انهاء طبيعة النداء القائمة على التنوع الفكري والايديولوجي.

ورغم امكانية تدخل الباجي لحسم تغول طرف على حساب الاخر، فان الكلمة الاخيرة تبقى بيد النواب المؤتمرين لتجديد القيادة عبر ضخ دماء جديدة والاطاحة بالبعض الآخر التي لا تجد رضى كاف خاصة بالهياكل الجهوية واذ تبدو جل المعطيات بان خيار الانتصار سيكون لفائدة العائلة الدستورية بالاساس فان ذلك لن يمنع من وجود تحالفات "الوقت الضائع" بما يعنيه ذلك من امكانية "التوافق البرغماتي" والذي يجيز للبعض ممن قد "تسحلهم" الانتخابات من ايجاد طرق للبقاء ضمن قيادات الحزب.

ويبقى السؤال: "هل يضطر بعض اليساريين والنقابيين لعقد "صفقة البقاء" مع الجناح الدستوري والتضحية ببعض الوجوه المحسوبة عليهم ومن ثمة الدخول لقاعة المؤتمر عبر قائمة تسمى قائمة "الرئيس"؟

وهل يخير كل طرف الدخول منفردا مراهنا على حملة داخل الحزب؟

خليل الحناشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة