«أزمة» الماء ببئر الحفي تستفحل.. السكان يلوحون بالتصعيد.. و«الصوناد» تتبرأ وتوضح - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 7 أوت 2020

تابعونا على

Aug.
8
2020

«أزمة» الماء ببئر الحفي تستفحل.. السكان يلوحون بالتصعيد.. و«الصوناد» تتبرأ وتوضح

السبت 17 ماي 2014
نسخة للطباعة

يبدو أن أزمة النقص في التزود بالماء الصالح للشراب لفائدة متساكني معتمدية بئر الحفي في طريقها للاستفحال والانفجار والحال أن اقتراب فصل الصيف وشهر الصيام وما تعنيه هذه الفترات من تزايد الحاجات الاستهلاكية، عمّق الشعور بالانفعال والتوتر لدى نحو 2900 حريف بالمنطقة لدى الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه.

 

أما الإشكال فيتمثل في تواصل انقطاع الماء الصالح للشراب طوال الفترة النهارية بالنسبة لسكان المناطق والمباني المرتفعة وانسيابه بوتيرة ضعيفة جدا بالنسبة للبعض الاخر من المتساكنين.
ويعود هذا الانقطاع او ضعف الانسياب إلى إقدام مصالح « الصوناد « مؤخرا على إيقاف عملية تزود سكان بئرالحفي بالماء القادم من المعتمدية المجاورة معتمدية سيدي علي بن عون عبر أنبوب ( قطر: 315 مليمترا).
وعن أسباب إيقاف عملية التزود _وفق رئيس اقليم الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه بسيدي بوزيد محمد الباهي الفيتوري في تصريح لـ «الصباح» _فانها تعود إلى كون الشركة وتحسبا منها لوقوع كارثة بيئية وصحية حسمت الأمر بإتخاذها قرار قطع عملية التزود من المعتمدية المذكورة حتى لا يقع اختلاط بين الماء داخل الانبوب والمخصص لتزويد اهالي بئرالحفي والمياه الراكدة الملوثة والعائمة فوق هذا الانبوب، مما سبّب نقصا جليا في عملية تدفق وتزويد المتساكنين الذين يتزودون ايضا من بئر عميقة محلية غير انها لا تكفي (أي هذه البئر) لاستيعاب كل الحاجيات مما انجر عنه اضطرابات وانقطاعات قال محدثنا ان مصالح الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه استبسلت في محاولات ايجاد حل يجنبها اللجوء لقطع عملية التزود من المعتمدية المذكورة وعبر قنال على امتداد 15 كيلومترا تقريبا.. غير انها لم تنجح في ذلك على الرغم من توجيهها تنابيه وتقارير ومحاضر جلسات ومراسلات الى كافة الاطراف المعنية من تجهيز وبيئة وصحة وفلاحة رأسا وذلك على إعتبار أن المنطقة التي تمثل خطرا بيئيا وصحيا عند « فيضان « المياه الملوثة بها وبالتالي امكانية المساس بقنال المياه، لا تتوفر بها محطة تطهير وإنما مجرد « بحيرة « من المياه المستعملة.
ويُذكر أن مصالح « الصوناد « وفق رئيس الإقليم حاولت التدخل بمعية شركائها لشفط المياه الملوثة والحيلولة دون مساسها بالانبوب المذكور ولكن وقع منعها من قبل سكان مجاورين لهذه النقطة السوداء محور الإشكال القائم والذي يبدو أن حرفاء «الصوناد» ببئر الحفي المعتمدية المتضررة سيتخذون أشكالا تصعيدية من الإحتجاج للمطالبة بحله وتجاوزه.
فهل تنجح الهياكل والوزارات المعنية في الإستجابة لهذا المطلب الملح ؟؟

 

نوفل اليوسفي

إضافة تعليق جديد