أصحاب الميدعة البيضاء في تجمع احتجاجي أمام وزارة التربية هذا اليوم - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 30 جويلية 2020

تابعونا على

Aug.
4
2020

فيما الدروس معطلة لليوم الثاني

أصحاب الميدعة البيضاء في تجمع احتجاجي أمام وزارة التربية هذا اليوم

الخميس 15 ماي 2014
نسخة للطباعة
فيما الدروس معطلة لليوم الثاني..أصحاب الميدعة البيضاء في تجمع احتجاجي أمام وزارة التربية هذا اليوم

 بتعطل لغة الحوار والتفاوض تعطلت الدروس لليوم الثاني على التوالي بمعظم المدارس الابتدائية التي ينتظر أن يغادرها أصحاب الميدعات البيضاء نحو مقر وزارة التربية لتنظيم وقفة احتجاجية صباح اليوم تنديدا بما يعتبرونه ممارسات معادية لوزير التربية لمطالب القطاع.

 ومن يدري على ماذا سيفضي هذا الحراك الاحتجاجي في قادم الأيام في ظل التلويح بمزيد التصعيد وعدم استبعاد تنفيذ إضراب إداري يضع مصير تتويج السنة الدراسية في ميزان التجاذبات. و"احتجاز" أعداد التلاميذ وسيلة ضغط جديدة.

 عن هذه التصورات المفتوحة على كافة الاحتمالات المؤلمة، قال الطاهر ذاكر الكاتب العام المساعد للنقابة العامة للتعليم الابتدائي "إن النقابة لا تبتغي الوصول إلى هذه الوضعية وتعمل على احتواء غضب المعلمين المطالبين بمزيد التصعيد.." غير أن الموقف السلبي لوزارة التربية لا يشجع على ذلك على حد تعبيره- منتقدا محتوى البلاغ الذي أصدرته ليلة الإضراب والذي زاد منسوب الاحتقان لما فيه من تشويه للمعلمين ولنضالاتهم.

وحمّل الطاهر ذاكر الوزارة وتحديدا وزير التربية بصفة مباشرة النسبة الأكبر من المسؤولية في تعطل الدروس جراء الإضراب الذي وصفه بالناجح بنسبة مرتفعة في يومه الأول فاقت نسبة المشاركة 90 بالمائة ولم يتجاوز أدناها 80 بالمائة.

 منتقدا صمت الوزارة والتلكؤ في فتح قنوات الحوار على مدى شهر من الزمن ودعوتها لعقد جلسة تفاوض يتيمة وفاشلة يوم 10 ماي منذ آخر لقاء انتظم في 10 أفريل المنقضي دون إبداء أي استعداد لتسوية النقاط الخلافية قبل تنفيذ الإضراب.

 وبمجابهته بتصريحات مصادر تربوية مسؤولة بأن الملف الآن على أنظار الحكومة رد في الحين بأنّ وزير التربية نسف مساعي الحكومة وأسقطها في الماء بتسببه في إفشال المفاوضات-وفق تصريحه- داعيا الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها وتحمل دورها بالكامل في الضغط على من عينته على رأس هذه الوزارة.

 وحول موقف النقابة من حالة الاستياء والغضب التي عبر عنها الأولياء بسبب تعطل الدروس ليومين كاملين في ظرف دقيق من السنة الدراسية انطلق فيه التحضير للامتحانات النهائية؟.. رمى المتحدث بالكرة في مرمى الوزارة. مؤكدا الحرص الدائم للمعلمين على إنجاح السنة الدراسية كما كان الأمر في أصعب الفترات التي مرت بها البلاد بعد الثورة. معوّلا على تفهم الأولياء لمطالبهم المشروعة وفي مقدمتها تحسين ظروف العمل المتردية بالمدارس الابتدائية، وإرساء مناخ يوفر للتلميذ أجواء ملائمة للدراسة، وإصلاح المنظومة التربوية وضمان جودة التعليم بانتداب الكفاءات من رجال التعليم. نافيا أن يكون الجانب المالي هو الأساس الذي ترتكز عليه مطالب القطاع.

 وحول مدى استعداد النقابة للدفع نحو تدارك الوقت الضائع والدروس المهدورة جراء الإضراب؟ صرح عضو المكتب التنفيذي بأن هذا السلوك ليس بالجديد لدى المدرسين قائلا:" همنا كأسرة تربوية كان دائما وفي أحلك الظروف إنجاح تتويج السنة الدراسية.."

 وحاولت "الصباح" أمس الاتصال بوزارة التربية لكن الهواتف ظلت ترن دون مجيب ويبدو أن التوصيات بالامتناع عن الظهور في الإعلام والتصريح بأي مواقف تم الالتزام بها والاكتفاء ببلاغ توضيحي للرأي العام صدر ليلة الثلاثاء حول ما يروج من أخبار حول المفاوضات بين الوزارة والنقابة العامة للتعليم الأساسي، دعت فيه الوزارة إلى "تغليب لغة الحوار لإيجاد حلول واقعية كفيلة بتحقيق مطالب القطاع.. وأهابت بكافة المربين حماية المرفق التربوي وتأمين حق التلميذ في تتويج السنة الدراسية في أحسن الظروف."

 منية اليوسفي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة