المعلمون بصوت واحد: مهنتنا شاقة.. وظروفنا صعبة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 11 أوت 2020

تابعونا على

Aug.
12
2020

سوسة

المعلمون بصوت واحد: مهنتنا شاقة.. وظروفنا صعبة

الثلاثاء 13 ماي 2014
نسخة للطباعة
سوسة..المعلمون بصوت واحد: مهنتنا شاقة.. وظروفنا صعبة

أيّام قليلة تفصل أكثر من 60 ألف معلّم عن الدّخول في إضراب قطاعي يومي 14 و15 ماي في ظلّ تعثّر المفاوضات بين نقابة التّعليم الأساسي وسلطة الإشراف وعقم الجلسة الأخيرة ليوم السّبت العاشر من ماي التي لم تأت بجديد ممّا يرجّح الجنوح إلى تنفيذ الإضراب.

"الصّباح" جمعها لقاء بكمال زيّان الكاتب العام للّنقابة الجهويّة للتّعليم الأساسي بسوسة والذي كان من بين الحضور إلى جانب محمّد حليّم عضو النّقابة العامّة وأعضاء النّقابات الأساسية وجمع من المعلّمين في الاجتماع الذي إنعقد أمس الأول بدار الاتّحاد الجهوي للشّغل بسوسة لتدارس الوضع النّقابي والإعلام بأخر نتائج جلسة التّفاوض مع سلطة الإشراف وتحديد ملامح الخطوة النّضاليّة القادمة.

افتتح زيّان مداخلته بالتأكيد على أن النّقابييّن ليسوا دعاة إضراب وحمّل الوزارة المسؤوليّة إذا ما واصلت تعنّتها وأجبرت المعلّمين على الجنوح إلى الإضراب ورأى أنّه في صورة تعثّر لغة التفاوض والحوار سيتمّ اتخاذ إجراءات تصعيديّة قد تصل إلى حدود الإضراب الإداري وأضاف محدّثنا بأنّ المعلّمين أصبحوا حقيقة يعيشون مجموعة من المصاعب المهنيّة نتيجة نقص الإمكانيات المادّيّة بالمدارس وخصوصا منها الرّيفيّة إضافة إلى اعتبار مهنة التعليم كثاني أشقّ مهنة بعد عمّال المناجم وهو ما يبرّر مشروعيّة المطالبة بمنحة مشقّة المهنة الّتي تعدّ مطلبا رئيسيّا من بين المطالب الّتي تضمّنتها اللائحة المهنيّة للهيئة الإدارية لنقابة التّعليم الأساسي وعن منحة الرّيف وضّح زيّان آن أعضاء النّقابة الجهويّة مستاؤون من إلتفاف الوزارة وتشكيكها في محضر الجلسة الخاصّ بالمدارس الابتدائيّة الرّيفيّة الذي تمّ إمضاؤه بين النّقابة الجهويّة والمندوبيّة وبحضور ممثّل عن التّجهيز الذي بمقتضاه تمّ الاتّفاق على إضافة عدد من المدارس إلى قائمة المدارس التي يفترض أن تتمتّع بمنحة الّريف بعنوان سنة 2012 نظرا لسوء حالة المسالك المؤدّية إليها وانعدام وسائل النّقل وأكد زيّان على ضرورة مراجعة المقاييس البالية والتي لم تعد تواكب الحاضر والواقع إذ أنّه من غير المقبول الاعتماد على توفّر الكهرباء والماء والطّريق كمقاييس لاعتبار المدرسة ريفيّة من عدمه واستغرب من تنصّل الوزارة من المحضر سابق الذّكر ودعوتها إلى تكوين لجنة من الوزارة والإدارة الجهويّة لإعادة النّظر في المدارس المضافة.

ومن ناحية أخرى وخلال الاجتماع نادى النّقابيّون بوجوب تطبيق الفصل 35 من القانون التّوجيهي وتفعيل ما ورد باتّفاق 14 ماي 2013 من حيث تحسين ظروف العمل وجعل المدرسة مؤسّسة عموميّة ذات استقلال ماديّ قبل مفتتح السنة الدّراسيّة القادمة كدرجة اولى في سلّم درجات إصلاح المنظومة التّربويّة .

أمّا بخصوص ساعات العمل فإنّ النّقابة متمسّكة بضرورة توحيد ساعات العمل بين الأستاذ ومعلّم التّطبيق

وقد أكّد محدّثنا على أنّه وفي ظلّ النّسق السّريع لزيادة الاسعار أصبح المعلّم يعيش صعوبات معيشيّة أضرّت بقدرته الشّرائيّة خصوصا وأنّه منذ الثورة لم يتمتّع قطاع التّعليم بما تمتّعت به بقيّة القطاعات من امتيازات ماديّة هامّة ساهمت بشكل كبير في تعميق الهوّة بين راتب المعلّم ونظيره من باقي القطاعات وفي ختام حديثه ثمّن كمال زيّان ما تحلّى به المعلّمون من روح المسؤوليّة والنّخوة والوطنيّة في الفترة الصّعبة التي عقبت أيّام الثورة إذ أنّهم لم يتحيّنوا الفرص ولم يتعاملوا مع الثورة بمبدأ الغنيمة وشدّد في ذات الوقت على ضرورة مواصلة النّضال حتّى بلوغ المنشود وتحقيق الأهداف ووجّه رسالة شكر وتقدير لكل المعلّمين الذين ساهموا في إنجاح إضراب 24 افريل بنسبة 87.5% على الصّعيد الجهوي و91 % على المستوى الوطني.

 انور قلالة

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة