أكثر من 85 مليارا مرابيح سنويا! - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 17 أكتوبر 2018

تابعونا على

Oct.
20
2018

باقتصاد لترين وقود يوميا عن كل سيارة إدارية

أكثر من 85 مليارا مرابيح سنويا!

الاثنين 12 ماي 2014
نسخة للطباعة
اكثر السيارات الإدارية في وزارات التجهيز والنقل والصحة والتربية
باقتصاد لترين وقود يوميا عن كل سيارة إدارية..أكثر من 85 مليارا مرابيح سنويا!

تونس-الصباح الأسبوعي:بالإضافة إلى الاستغلال السيء لوصولات البنزين حيث لا يمكن الاطار استهلاك 350 لترا و400 لتر بنزين شهريا وبالتالي هناك حديث عن إعادة بيع هذه الوصولات والحصول على اموالها. وبالاضافة الى تجاوزات اخرى تتعلق بوصولات البنزين الخاصة بالسيارات الادارية دعت بعض الاطراف في مؤسسة "عجيل" المحتكرة بتزويد الادارات والوزارات بالمحروقات الى اعتماد البطاقات المغناطيسية وتزويد محطاتها بالتجهيزات اللازمة لتحسين خدماتها والحفاظ على حرفائها بعد اتخاذ قرار التخلي عن وصولات البنزين وتعويضها بمنحة مالية.

ويذكر ايضا (حسب ذات المصادر) أن هناك قضية جارية امام المحاكم حول التلاعب بوصولات البنزين فضلا عن ان ذلك طرح مشكلات محاسباتية ومع مصالح المراقبة الجبائية حيث تبين ان الشركة تبيع اكثر مما تزود نتيجة التلاعب بالوصولات. بالاضافة الى ذلك ترى ذات المصادر ان التخلي عن الوصولات سيوفر اكثر سيولة للمؤسسة خاصة اذا علمنا ان الفواتير التي فاتت آجال خلاصها ومتخلدة بذمة الوزارات لفائدة شركة عجيل وتقدر بعشرات المليارات.

تسهيل مراقبة السيارات الإدارية

من جهة أخرى كشفت مصالح مراقبة السيارات الادارية بكتابة الدولة لاملاك الدولة انه تم تسجيل 76.500 وسيلة نقل ادارية في جانفي 2014 منها 70.500 سيارات مصلحة وسيارات ادارية بما فيها العربات.

ولتسهيل عملية مراقبة السيارات الادارية تم اعداد مشروع امر سيصدر قريبا يدخل في إطار المراقبة الداخلية للسيارات الادارية يتمثل في اظهار الفرق او التمييز سيارات المصحلة عن السيارات الوظيفية على مستوى لون اللوحة المنجمية. وبالاضافة الى انتشار فرق مشتركة لمراقبة السيارات على مستوى الطرقات الوطنية وخاصة ايام العطل والاسواق الاسبوعية فإن التوجه الحالي يقضي بضرورة المراقبة الذاتية في أساطيل الوزارات والادارات من خلال اعتماد تطبيقة اعلامية حول السيارات المستخدمة توفر نظام مراقبة للاسطول والسيارات.

المراقبة الداخلية للسيارات الإدارية أهم..!

وبالاضافة الى ضرورة تعمير دفتر السيارة والإذن بمأمورية يفترض على مستوى استهلاك المحروقات التنصيص على الرقم الموجود بالعداد الكليمتري قبل خروج السيارة في مهمة وبعد عودتها ايضا، علما وأن اغلب السيارات الادارية اي سيارات المصلحة والعربات توجد خاصة في وزارات التجهيز والنقل والصحة والتربية.

ويبدو ان الحديث عن امكانية الاقتصاد في الطاقة على مستوى السيارات مهم جدا خلافا لما يراه البعض اذ لو تقتصد كل سيارة ادارية في لترين من البنزين يوميا يمكن لـ76 الف سيارة ادارية ان توفر 85.9 مليون دينار سنويا بما يمكن من تجديد كامل الاسطول مع توفير مبلغ هام.

 عبد الوهاب

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد