مدير عام مساعد «عجيل» لـ «الصباح»: «وصولات البنزين الوظيفية لا تمثل سوى 10 % من حجم معاملاتنا» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 19 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
19
2018

مدير عام مساعد «عجيل» لـ «الصباح»: «وصولات البنزين الوظيفية لا تمثل سوى 10 % من حجم معاملاتنا»

الخميس 8 ماي 2014
نسخة للطباعة

بعد قرار الحكومة الاخير القاضي بتحويل وصولات  البنزين إلى منحة مالية تعويضية مع تقليص قيمتها بنسبة 10 % بداية من 1 جوان 2014. وتعويض السيارات الوظيفية في الوظيفة العمومية والمؤسسات والمنشآت العمومية بمنحة مالية مع إمكانية التفويت فيها للأعوان في اقرب الآجال واقرار التحكم في النفقات بالنسبة لسيارات المصلحة، سيكون لهذا القرار تأثير مالي كبير على الشركة الوطنية لتوزيع البترول في تونس (عجيل) المزود الحصري للمؤسسات الحكومية والادارات العمومية بالمحروقات والزيوت.
حول تأثير القرار الحكومي على واقع ومستقبل "عجيل" كان لـ"الصباح" لقاء مع الحبيب الملوّح المدير العام  المساعد للشركة الذي ذكر أن القرار الحكومي يندرج في اطار ترشيد استهلاك الطاقة في ظل الاستهلاك المفرط للبنزين من قبل الادارات العمومية وفي وقت تدعم فيه الدولة المحروقات بما قيمته 5400 مليار وهو ما يستوجب وضع استراتيجية واضحة لترشيد الاستهلاك ويمكن ان يكون القرار الحكومي مندرج في هذا الاطار.
وذكر الملوحّ أن وصولات البنزين الوظيفية لا تمثل سوى 10 % من حجم معاملات "عجيل". ولا تمثل سوى 50 مليارا من بين 550 مليارا بيع محروقات وهو ما يعني ان الشركة غير قائمة فقط في نشاطها على السيارات الادارية وو صولات البنزين.
كما أن رقم معاملات "عجيل" يرتكز أساسا على البيوعات المباشرة للمحروقات وفيول الطائرات والغاز وزيوت السيارات بما قيمته 1500 مليار.
وافاد المدير العام المساعد لـ "عجيل" أن حذف الوصولات يمكن ان يحفّز الشركة وأبنائها على بذل مجهود أكبر للمحافظة على الحرفاء وعلى الشريحة التي تعودّت التزود من عجيل التي ستبقى شركة وطنية مثلما تعود على ذلك المواطن والذي وجدها وقت الازمات عند الثورة وبعدها وعند اضرابات محطات الوقود والتي بقيت فيها "عجيل" تعمل وتزود المواطن بحاجياته وكذلك عند أزمات البرد والفيضانات.. وأضاف أن "عجيل" ورغم منافسة الشركات العالمية العملاقة تحتل حاليا المرتبة الاولى في مجال تزويد الطيران بـ 67 % والمرتبة الاولى كذلك في تزويد المحروقات بـ43 % والثانية في الشبكة (260  محطة عجيل موزعة على كامل تراب الجمهورية) والثالثة في مجال الزيوت وحافظت على موقعها الريادي وتنافسيتها.
ولم ينف الملوّح أن ملف مقتطعات البنزين سيضر بالتأكيد بالشركة ولو بصفة نسبية لكن سيمثل فرصة لأبنائها لتكثيف مجهوداتهم وتحسين خدماتهم على غرار وضع مخابر متجولة تضمن جودة المحروقات وتطوير المحطات وتشجيع الوكلاء على بذل عناية اكبر وتطوير المعاملات مع الحريف..
وفيما يتعلق بالتأثيرات الاجتماعية للقرار على ابناء الشركة من اطارات واعوان، ذكر مسؤول"عجيل" أن القلق الاجتماعي مفهوم ويدل على غيرة ابناء الشركة على مؤسستهم وحرصهم على ان تبقى رائدة وشركة وطنية تقدم افضل الخدمات قائلا: "لا ننكر ان سوق وصولات البنزين كانت تمثل جزءا هاما من نشاطنا ومن رقم معاملاتنا لكن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار". مؤكدا أن "عجيل" مرفق عمومي في خدمة المواطن والدولة.
ومن جهة اخرى ذكر حبيب الملوّح ان المتخلّدات المالية للشركة لدى الدولة واداراتها كبيرة وخاصة بالنسبة للمستهلكين الكبار للمحروقات على غرار وزارتي الداخلية والدفاع.

 

سـفيـان رجـب

إضافة تعليق جديد