الحسم بيد الأحزاب.. 100 مليون دينار كلفة الانتخابات.. و«عتيد» تنتقد عمل الهيئة المستقلة للانتخابات - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 18 ديسمبر 2018

تابعونا على

Dec.
19
2018

الحسم بيد الأحزاب.. 100 مليون دينار كلفة الانتخابات.. و«عتيد» تنتقد عمل الهيئة المستقلة للانتخابات

الأربعاء 7 ماي 2014
نسخة للطباعة
◄ المدير التنفيذي لـ«عتيد» لـ«الصباح»: مقترحات الهيئة تسبح في العمومية والاعتباطية.. وتفتقد للوضوح والدقة

بعد اجتماعها بالرباعي الراعي للحوار والأحزاب المشاركة فيه والممثلة في المجلس التأسيسي، كان للهيئة العليا المستقلة للإنتخابات لقاء برئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة، قدم خلاله رئيس الهيئة شفيق صرصار مراحل الاستعداد للانتخابات المرتقبة ومختلف الفرضيات الممكنة..
وأوضح شفيق صرصار أن الهيئة قامت بضبط العناصر وخطة العمل المستقبلية، مبرزا أن الجهود منصبة في الوقت الراهن على تحديد الميزانية التي من المتوقع أن تبلغ 100 مليون دينار وذلك حسب ما تقتضيه المتطلبات خاصة فيما يتعلق بالموارد البشرية والمناظرات والآليات لاستكمال الطاقم البشري، إضافة للحملات الدعائية والمقرات المركزية والفرعية التي مازلت في حاجة للتهيئة والتسوية القانونية لتكون جاهزة للمواعيد الإنتخابية.. مشيرا إلى أن مختلف التراتيب القانونية والمادية واللوجسيتة ستكون جاهزة نهاية الشهر الحالي.. حسب قوله.
 

الهيئة تتحرك
وفي سياق مساعيها لتوسيع دائرة المشاورات، اجتمعت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أمس بممثلين عن المجتمع المدني لاستجلاء آرائهم والاستماع لمقترحاتهم بخصوص الانتخابات..
وأثنى رئيس الهيئة على هذه المبادرة التي اعتبرها خطوة في مسعى لتعميم مبدأ استشارة جميع الأطراف والاستفادة من مقترحات المجتمع المدني وتوسيع دائرة التشاور بين مختلف الجهات المعنية بالانتخابات..
وفي نفس الإطار استعرضت عضو الهيئة لمياء الزرقونى الوسائل التي ستعتمدها الهيئة للتواصل مع الناخبين، مشيرة إلى وجود اتجاه لتسهيل وتبسيط قنوات الاتصال مع مختلف الشرائح العمرية والفكرية وتوسيع مجال عمل الهيئة ليستهدف أقصى عدد ممكن من مناطق الجمهورية..
كما أعلنت هيئة الإنتخابات أنها ستستغل شبكات التواصل الإجتماعي وموقعها الرسمي على الانترنات الذي مازال قيد الانشاء، إضافة إلى وسائل سمعية بصرية ومطبوعات، وذلك لتفسير وتوضيح العملية الانتخابية للمواطنين بطرق تكون في متناول الجميع.
 

«عتيد».. تنتقد
من جهتها طرحت منظمات المجتمع المدني التي حضرت هذا اللقاء العديد من التساؤلات حول عمل الهيئة، وقدمت بعضها مقترحات في هذا السياق.. غير أن الجمعية التونسية من أجل نزاهة وديمقراطية الانتخابات "عتيد" اتخذت موقفا مغايرا دعت من خلاله هيئة الإنتخابات إلى تغيير استراتيجيتها في التعامل مع مكونات المجتمع المدني بخصوص رؤيتها للمواعيد الإنتخابية المرتقبة..
حيث اعتبر المدير التنفيذي للجمعية خالد خوجة، أن هذا اللقاء ليس "سوى ذر للرماد على العيون، إذ لا يمكن العمل في هذا الإطار الذي يضم 15 ألف جمعية من مختلف الإختصاصات، بعضها لا تمت بصلة للانتخابات.." مؤكدا أن الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات تريد فقط تأثيث المشهد بأكثر عدد ممكن من مكونات المجتمع المدني حتى يقال أنها أشركت جميع الأطراف في وضع رؤية للمواعيد الإنتخابية المقبلة.. مشيرا إلى أن مقترحاتها تسبح في العمومية والاعتباطية، وتفتقد للوضوح والدقة.. حسب تعبيره
وشدد خالد خوجة على ضرورة تكوين شراكة حقيقية بين الهيئة ولجنة ممثلة عن الجمعيات، وذلك وفق منهجية واضحة وضبط دقيق لقواعد اللعبة في إطار منظم بعيدا عن الفوضى..على حد قوله.
ومن المنتظر أن يجتمع رؤساء الأحزاب الممثلة في الحوار الوطني خلال الأسبوع الجاري للحسم في شكل الإنتخابات، بعد إطلاعهم على التقرير الذي قدمته هيئة الانتخابات للرباعي الراعي للحوار.

 

وجيه الوافي

إضافة تعليق جديد