200 انتهاك طالت 450 صحفيا ومصورا.. حالة تهديد بالقتل و39 مضايقة مهنية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 20 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
20
2018

في تقرير الحريات للنقابة الوطنية للصحفيين

200 انتهاك طالت 450 صحفيا ومصورا.. حالة تهديد بالقتل و39 مضايقة مهنية

الأحد 4 ماي 2014
نسخة للطباعة
ناجي البغوري: المكتب راض على البيان المشترك الصادر من قبل اتحاد الشغل والنقابة
في تقرير الحريات للنقابة الوطنية للصحفيين..200 انتهاك طالت 450 صحفيا ومصورا.. حالة تهديد بالقتل و39 مضايقة مهنية

اسفر اللقاء الذي جمع اول امس اعضاء من النقابة الوطنية للصحفيين واعضاء من المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل عن اصدار بيان مشترك عبر خلاله الاتحاد عن اسفه لما جد من احداث واعتداءات على الصحفيين يوم عيد الشغل.

 واكدا الهيكلان "على العلاقات التشاركية التي تجمعهما وانهما سيكونان على الدوام جدار صد امام كل محاولات المس من حرية الاعلام وذلك بتوفير كل الضمانات اللازمة للعمل في احسن الظروف."

وقال ناجي البغوري رئيس النقابة الوطنية للصحفيين امس خلال ندوة صحفية لليوم العالمي لحرية الصحافة "ان المكتب راض كل الرضاء على البيان المشترك الصادر من قبل المكتبين"..

واكد على ان "النقابة لن تفرط في حقوق الصحفيين ولن تتسامح مع اي تجاوز في حق الصحفيين حتى وان صدر عن شركائنا واصدقائنا."

واشار في نفس السياق الى ان النقابة في حاجة الى حلفائها وشركائها لمواجهة انتهاكات حرية الصحافة ومحاولات تطويعها واعادتها الى مربعات الدكتاتورية.

واعتبر البغوري ان الثغرات التي يمكن ان يتسرب منها اعداء الحرية هي الاخلالات المهنية.

تقرير الحريات

من جانبها قامت عائدة الهيشري العضو المكلف بالحريات بمهمة تقديم ابرز ما جاء في التقرير السنوي للحريات وانطلقت في عرضها بالكشف عن الحجم الكبير للانتهاكات المسجلة بين 3 ماي 2013 و3 ماي 2014 والتي تجاوزت الـ200 طالت 450 صحفيا ومصورا صحفيا وذلك دون اعتبار الصحفيين الذين تعرضوا لاعتداء ولم يبلغوا عنه.

وذكرت الهيشري انه تم احالة 40 صحفيا على القضاء بتهم على صلة بممارستهم للمهنة فضلا عن تسجيل حالة تهديد بالقتل و39 حالة مضايقة مهنية.

وحذرت العضو المكلف بالحريات من امكانية ان تتحول الانتهاكات الى مقدمة لضرب هامش حرية الصحافة.

من جانبه راى يوسف الوسلاتي ان النقابة ستدفع نحو تقنين الاشهار العمومي والذي سيمكنها من الضغط وحرمان المؤسسات التي لا تحترم القواعد المهنية للصحفيين ولا تتقيد بالاتفاقية الاطارية المشتركة ومختلف القوانين المنظمة للمهنة.

واوضحت سيدة الهمامي العضو المكلف بالوضعيات المهنية ان المكتب الجديد للنقابة لن ينتظر الاشكايات الصادرة عن الصحفيين فيما يهم النتهاكات للحقوق الاقتصادية بل سيقوم بتنظيم زيارات للمؤسسات وسيخوض حملة واسعة على المؤسسات المخالفة والمنتهكة لحقوق الصحفيين.

واكد زياد دبار العضو المكلف بالعلاقات الخارجية ان النقابة ستكون جزءا من كل المبادرات التي تهدف الى تحسين التشريعات المرسوم 115 و116 او السعي الى تطويرها لفائدة مصلحة الصحفيين وضمان حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية.

توصيات..

ذيّل التقرير بتوصيات ابرزها تحمل السلطة السياسية لمسؤولياتها في تنقية المناخ العام من كل ما من شأنه أن يمس بمكسب حرية التعبير في بلادنا وممارسة الصحفيين لمهنتهم بعيدا عن كل أشكال الضغوطات وضرورة يقظة كل مكونات المجتمع المدني والسياسي أمام المحاولات الرامية إلى الرجوع بالإعلام إلى مربعات الدكتاتورية.

ودعا الى ضرورة مقاومة ظاهرة الإفلات من العقاب في قضايا الاعتداءات على الصحفيين، وتفعيل كل القوانين الحامية للحريات الصحفية مع التصدي لكل أشكال الانتهاكات الاقتصادية للصحفيين بما فيها ظاهرة التشغيل الهش والطرد التعسفي وإيجاد الآليات الناجعة والكفيلة بالتصدي لتغلغل المال السياسي في قطاع الإعلام.

واشار الى اهمية التعجيل باستكمال خطوات إصلاح قطاع الإعلام عبر تركيز مجلس الصحافة، وترسيخ احترام أخلاقيات المهنة الصحفية، والتصدي لممارسات الحجب والتعتيم والرقابة وسياسة التعليمات الإدارية والسياسية والإسراع بضبط مقاييس دقيقة وعادلة في توزيع الإشهار العمومي مع التعجيل بإصدار الأمر الترتيبي الخاص باللجنة المستقلة لإسناد بطاقة الصحفي المحترف احترام تفعيل المراسيم 115 و116 و41.

ونبه التقرير الى ضرورة تحمل السلطات التونسية مسؤولياتها في إنهاء عملية احتجاز الصحفي التونسي محمود بوناب في قطر.

 ريم سوودي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة