جمهور فارس كرم ينبهر بأداء مطربي تونس المشاركين في الحفل - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 26 أكتوبر 2020

تابعونا على

Oct.
26
2020

في سهرة عيد قوات الأمن الداخلي بقاعة الرياضة بالمنزه

جمهور فارس كرم ينبهر بأداء مطربي تونس المشاركين في الحفل

الأربعاء 30 أفريل 2014
نسخة للطباعة
في سهرة عيد قوات الأمن الداخلي بقاعة الرياضة بالمنزه.. جمهور فارس كرم ينبهر بأداء مطربي تونس المشاركين في الحفل

احتضنت القاعة الرياضية بالمنزه (القبة) بالعاصمة ليلة السبت 26 أفريل الحالي سهرة فنية بمناسبة العيد الوطني لقوات الأمن نظمها المرصد التونسي للأمن الجمهوري والمواطنة وحضرها جمهور كبير العدد مقارنة بالإقبال الضعيف، التي تشهده الحفلات الخاصة مؤخرا في تونس بسبب الوضع الأمني والتي تصل في بعض الأحيان للإلغاء.

سهرة النجم اللبناني فارس كرم صحبة عدد من الفنانين التونسيين، انطلقت في حدود التاسعة والنصف ليلا بمجموعة من الأغاني الافتتاحية، كانت مدتها أكثر من الفقرة المخصصة لصاحب الحفل الرئيسي والذي لم يطل على الركح إلا في حدود الحادية عشرة ليلا، غنى خلال هذه الإطلالة أشهر أغانيه الإيقاعية الشعبية منها الغربة والتنورة ونسونجي.

سهرة فارس كرم لم تكن كما توقعها جمهوره.. فالمطرب اللبناني الذي صرح "للصباح" أنه جاء لتونس "ليبسط" الجمهور ويسعده بأغانيه المفرحة والإيقاعية والصاخبة لم يجتهد كثيرا ليترجم أقواله على الركح فقد كانت إطلالته باهتة شكلا ومضمونا وكأن بهذا الفنان بصدد الغناء في احد أعراس الضيعة اللبنانية حيث تمتع جمهوره بفقرات المطربين التونسيين أكثر من تفاعله مع إيقاعات دبكة "النسونجي" وصاحب "التنورة" .

سهرة القبة جمعت ثلاثة مطربين تونسيين هم عماد عزيز وبشرى محمد ومنال عمارة بالنجم اللبناني فارس كرم نجم السهرة ورغم أن أغلب الجمهور الحاضر وخصوصا فئة الشباب حضروا لمشاهدة الفنان اللبناني إلا أن السهرة أثبتت العكس إذ كان تفاعل الحاضرين أكبر وأعمق مع أداء المطربين التونسيين.

افتتحت الفنانة الصاعدة بشرى محمد، حفل عيد قوات الأمن الداخلي ورددت مجموعة من الأغاني اللبنانية والخليجية والمصرية لفنانين "نجوم" واستطاعت شد الجمهور لصوتها الجميل رغم اعتمادها على أغاني الغير.

بشرى محمد أكدت "للصباح" أنها ترغب في الانتشار العربي لأن صوتها يتماشى مع الأغاني الشرقية والخليجية أكثر من التونسية لكن من واجبها تقديم إنتاج وطني لذلك هي تسعى للاجتهاد أكثر لتقديم أعمال منوعة كانت بدايتها بأغنية تونسية من التراث فيما تسجل في القريب عمل خليجي من التراث أيضا.

وعن افتتاحها للحفل وهي اسم غير معروف في المشهد الموسيقي التونسي، أوضحت محدثتنا أنها تؤمن بموهبتها وبمستوى الذوق العالي للجمهور التونسي الذي سيدعمها حين يكتشف أن لها طاقات صوتية.

الفنان عماد عزيز حظي بإعجاب الحاضرين خلال نفس السهرة لمستوى أدائه وتناغمه مع أداء الفرقة الموسيقية التونسية فهو يملك من الموهبة والحضور ما يؤهله ليكون نجما عربيا على غرار فارس كرم غير أن غياب شركات الإنتاج وغيرها من مقومات صناعة النجومية في بلادنا جعل عديد المواهب على غرار عماد عزيز تكون في الصف الثاني مقارنة بفنانين عرب لا يمتلكون حتى نصف موهبتهم.

ردّد عماد عزيز في فقرته الغنائية خلال السهرة، مجموعة من الأغاني العربية والتونسية غير أنه لم يتمكن من المجازفة بتقديم إنتاجه الخاص الجديد إلا أنه كشف "للصباح" أن عرض "قلبي ما ينساك" المتضمن لأغانيه الحديثة سيكون حاضرا في المهرجانات الصيفية كما سيقدم عرضا آخر مع الفنانة درّة الفورتي بعنوان "زوز حمامات في موسمه الثاني" وأضاف عماد عزيز أن إمكانية حضوره في خمسينية قرطاج في صائفة 2014 واردة من خلال عرض تونسي ضخم تعمل على تحضيره الفنانة ومديرة الدورة القادمة سنية مبارك مع مساعديها.

عرض الفنانة منال عمارة في سهرة المرصد الوطني للأمن والمواطنة كان من أكثر الفقرات إثارة لاهتمام الحاضرين خاصة وأن عرض "منال شو" جمع الغناء بالرقص والألعاب البهلوانية وغيرها من فنون الفرجة التي تتقنها الممثلة والمغنية التونسية.

عن هذا الإعجاب الكبير والنجاح الذي تحققه أغانيها وحفظ الجمهور لكلمات أغانيها، بينت منال بن عمارة في تصريح "للصباح" أنها سعيدة بهذا النجاح الذي حصدته في سنة واحدة من العمل على إنتاج أعمال خاصة مشددة على أنها ستواصل في تقديم هذا الطابع الغنائي الذي أحبها الجمهور من خلاله وستكون حاضرة في مختلف المهرجانات الصيفية بكامل الجمهورية من خلال عرض "منال شو".

وكشفت المطربة التونسية، كذلك أنها لن تكون حاضرة في الدراما الرمضانية لانشغالاتها الغنائية لكنها لن تتخلى عن التمثيل وستصور قريبا فيلما سينمائيا تونسيا.

سهرة المرصد التونسي للأمن الجمهوري والمواطنة، كانت ستحييها في فترة سابقة الفنانة نانسي عجرم غير أنه تم الغاء السهرة لأسباب تنظيمية وحل مواطنها فارس كرم في حفل 26 أفريل الماضي وهو موعد أعاد الجمهور التونسي لمواكبة الحفلات الخاصة بعد أشهر من الركود الفني على مستوى العروض الغنائية المبرمجة في الفضاءات الكبرى بالبلاد.

 نجلاء قموع

إضافة تعليق جديد