«سيفاكس» تفتح الجسر السياحي والتجاري بين تونس وكندا - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 12 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
13
2018

«القدس» تحل بمونريال

«سيفاكس» تفتح الجسر السياحي والتجاري بين تونس وكندا

الثلاثاء 29 أفريل 2014
نسخة للطباعة
«القدس» تحل بمونريال ..«سيفاكس» تفتح الجسر السياحي والتجاري بين تونس وكندا

الساعة 14.00 من بعد ظهر الخميس 24 أفريل، اعطى محمد الفريخة رئيس مدير عام "سيفاكس ايرلاينز" وسيباستيان بوليو سفير كندا بتونس اشارة انطلاق اول رحلة تجارية للناقلة الجوية الخاصة نحو مطار مونريال الكندي لتكون الطائرة العملاقة "القدس" وهي من نوع ايرباص أ-330 أول طائرة حاملة للعلم التونسي تعبر المحيط الاطلسي لتحط في مونريال في أولى رحلاتها الطويلة المباشرة.

قبيل الرحلة واثر قص الشريط على مدرج الطائرة، صرّح محمد الفريخة لـ"الصباح": "ها نحن في مونريال" هو شعار هذه الرحلة لقد تحقق الحلم ..ليس حلمي فقط بل حلم كل التونسيين الذين وفرت لهم ناقلتنا فرصة الوصول الى الضفة الاخرى من العالم في ظرف 9 ساعات وقريبا اقل وفي رحلة مباشرة دون تعب وانتظار التوقف وتغيير الرحلات.."وأضاف:"اليوم نحن نجني اجر اشهر من العمل والجهد للربط الجوي المباشر بين تونس والقارة الامريكية بانطلاق اولى رحلاتنا نحو كندا في انتظار نيويورك قريبا.. سيكون لهذا الخط دورا مركزيا في تطوير التبادل السياحي والتجاري بين تونس وكندا.. عندما اخترنا شعار "غدا العالم" كشعار لنا اردنا ان نعبّر بذلك على ارادتنا المشاركة في النهوض بالاقتصاد والسياحة في تونس بتقريب ما بعد من البلدين. وهذا ما تمكنّا من تحقيقه مع خط مونريال الذي سيكون فاتحة نحو خطوط بعيدة اخرى".

السفير الكندي سيباستيان بوليو وفي تصريح لـ"الصباح" ذكر أن الرحلة الاسبوعية بين تونس ومونريال تعتبر "السفير" الثالث بين البلدين حيث ستقرب هذه الرحلة المسافات وستشجع رجال الاعمال والمستثمرين من كلا البلدين على العمل والتعامل الى جانب ما يمكن أن توفره من فرص تسويقية بالجملة لتصل السلع التونسية في ظرف ساعات قليلة الى كندا. ولا ننسى الخدمات التي ستوفرها "سيفاكس" للجالية التونسية بكندا وللسياح الكنديين الراغبين في استكشاف جمال وسحر تونس.

رحلة الـ 9 ساعات

 الرحلة ( SA FS698)، انطلقت في موعدها ودون تأخير نحو مطار مونريال- بيار تريدو، لتحلق الطائرة في رحلة مباشرة استغرقت 9 ساعات محملة بـ 100 راكب و30 طنا من البضائع.. الركاب كان أغلبهم من الطلبة الذين يدرسون في الجامعات الكندية وعدد من الأمهات اللائي وجدن الفرصة في هذه الرحلة لزيارة ابنائهن وبناتهن الى جانب بعض رجال الاعمال الذين يسافرون لاستكشاف فرص الاستثمار.. بعد 9 ساعات من التحليق الهادئ كان وصول طائرة "القدس" الى محطتها في الموعد بالدقيقة على الساعة 16.00 بتوقيت مونريال (فارق 5 ساعات أقل)..نزول الطائرة فوق ممرّ المطار الكندي رافقته زغاريد بعض الراكبات... وكان استقبال الطائرة بخراطيم المياه ترحيبا برحلتها التجارية الاولى ثم استقبال الركاب في باب الطائرة من قبل طاقم السفارة التونسية ومسؤولي مطار مونريال وغيرهم..

بعد القيام بالإجراءات الامنية والقمرقية العادية، خصص الجانب الكندي حفل استقبال للوفد التونسي الذي ترأسه فريد الفتني مسؤول شركة الطيران بحضور البعثة الديبلوماسية التونسية وتم قطع كعكة المرطبات التي حملت شكل طائرة تحمل اسم "سيفاكس"..

الجميع أكد على أهمية هذه الرحلة التي ستعمق العلاقات خاصة منها التجارية والسياحية بين تونس وكندا بعد ان كان عائق النقل احد اسباب تأخرها.

العودة.. و240 سائحا

أهمية الرحلة بالأساس هي سياحية والانطلاقة مشجعة حيث عادت "القدس" من مطار مونريال محملّة بـ 240 سائحا كنديا وهو احد اهداف فتح هذا الخط لتكون الغاية كذلك وطنية اكثر منها تجارية.. رحلة العودة SA )(FS699كانت مقاعدها شبه ممتلئة وهو مؤشر مطمئن كما لم يكن أي مقعد في درجة رجال الاعمال شاغرا وهو مؤشر ايجابي جدا حيث اختار بعض السياح الكنديين السفر على متن هذه الدرجة.. كما حملت الرحلة 10 أطنان من البضائع وهو ما يعني ان الرحلة تونس- كندا- تونس حققت الغرض على المستوى السياحي والتجاري وستكون العنصر المساعد على دفع القطاع السياحي بنقل الكنديين في ظرف ساعات وفي رحلة مباشرة الى تونس وستساعد رجال الاعمال على نقل سلعهم وخاصة منها الفلاحية الى الكنديين خاصة ان السوق الكندية سوق متطلبة للخضر والغلال ومن شان رحلة "سيفاكس" ان توصل البضائع التونسية في ظرف ساعات قليلة بعد ان كان وصول هذه السلع يتطلب اياما عديدة للوصول بحرا مما جعل رجال الاعمال يمتنعون عن تصدير البضائع التونسية امام صعوبة الاجراءات والخوف من تلفها في الطريق.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة