آمال كربول: أرحب بمساءلة «الـتأسيسي» حول عملي على رأس وزارة السياحة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Dec.
11
2019

آمال كربول: أرحب بمساءلة «الـتأسيسي» حول عملي على رأس وزارة السياحة

السبت 26 أفريل 2014
نسخة للطباعة
◄ الاستعدادات لـ«الغريبة» تتم ككل سنة.. ووزيرا الشؤون الدينية والثقافة في الموعد

"سنترك السياسة للسياسيين.. نحن جئنا للعمل.."، هكذا استهلت وزيرة السياحة أمال كربول تعليقها على الجدل الواسع الذي خلفته مؤخرا زيارة إسرائليين إلى تونس والاستعداد لمساءلتها حول ذلك من قبل المجلس الـتأسيسي..
وقالت كربول أمس خلال ندوة صحفية بمقر الوزارة إنها مستعدة وترحب بمساءلة المجلس التأسيسي حول عملها على رأس الوزارة موضحة أنه على إثر الإستياء الذي أبداه العديد من منظمي الرحلات السياحية البحرية إلى تونس بعد منع إسرائليين من الدخول "توجهنا إلى وزارة الخارجية والداخلية وطلبنا تقنين عملية الدخول بكل شفافية بعد أن كانت التعلميات والإجراءات حول دخول الإسرائليين تتم بشكل شفوي.."، على حد تعبيرها.
وتضيف كربول أن الإجراءات ذاتها المتبعة سابقا في دخول الإسرائليين إلى تونس وإلى الغريبة تتبع اليوم ولم تتغير"..
واضافت:" إذا أراد المجلس التأسيسي تغيير أسلوب العمل والتعاملات السابقة في هذا الموضوع فليقر ذلك ونحن مستعدون للتنفيذ، فقط سنبين لهم انعكاسات ذلك على مردود القطاع.."
وأكدت الوزيرة أن التعامل والإستعداد لموسم حج الغريبة سيتواصل كما جرت العادة وسيكون وزيرا الشؤون الدينية والثقافة في الموعد ككل سنة وشددت على أهمية هذا الموعد بشهادة المهنيين والقائمين على السياحة التونسية لإعتباره مؤشرا هاما للأسواق السياحية ومنظمي الرحلات حول مستوى الأمن في البلاد وأيضا حول صورة تونس المنفتحة والمتسامحة والمتعايشة مع كل الأديان.
 

تفاؤل بالموسم الحالي
وحول سير ومؤشرات الموسم السياحي الحالي قالت الوزيرة إنها متفائلة بتحقيق نتائج إيجابية لكن يظل المجهود مطلوبا لإنجاح ما بعد موسم الذروة إي فترة انخفاض إقبال السياح لأنها من نقاط الضعف الأساسية للسياحة التونسية.
وتحدثت الوزيرة عن 3 محاور رئيسية تركز عليها الوزارة حاليا في علاقة بالموسم السياحي الحالي وهي الجودة وكل ما له علاقة بالنظافة بالتنسيق مع وزارة الداخلية بعد رصد اعتمادات مالية في الغرض وكذلك الإهتمام بصورة تونس في الداخل والخارج بالإضافة إلى محاولة تنويع المنتوج واستغلال مؤهلات كل الجهات التونسية.
 

اصلاحات هيكلية
وبينت آمال كربول أنه من الضروري الربط بين الترويج للسياحة والترويج للاستثمار في الجهات لتتحول السياحة في تونس إلى قطاع صناعي وفي هذا الإطار تعمل الوزارة على إعداد خارطة سياحية استثمارية وبموجبه سيتم بداية من الأسبوع المقبل التنقل إلى جميع جهات الجمهورية.
ونفت الوزيرة ما روج حول قرار إيقاف العمليات الترويجية السياحية لأن الأمر يتعلق بتقييم هذه العمليات باتجاه معرفة مدى نجاعة هذه الحملات ومردودية هذه الحملات مقارنة بالأموال والإعتمادات التى تصرف سنويا وسيشمل التقييم أهم الأسواق السياحية لتونس وهي ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإنقلترا . وأشارت كربول إلى أن إقرار هذا التقييم جاء استجابة لعديد الملاحظات التى استمعت إليها حول صرف أموال في غير محلها ودون مردود واضح في كثير من الأحيان.
وقالت: "أريد أن تحاسبوني على النتائج لا على القرارات".

 

منى اليحياوي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد