يناقشها المنتدى العالمي للهجرة : اتفاقيات «الحراسة» مع اوروبا.. الحق في التنقل.. وملف المفقودين والحراقة.. - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 14 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
15
2018

يناقشها المنتدى العالمي للهجرة : اتفاقيات «الحراسة» مع اوروبا.. الحق في التنقل.. وملف المفقودين والحراقة..

السبت 19 أفريل 2014
نسخة للطباعة
◄ المنتدى تشارك فيه 17 دولة وغدا الاختتام..

تختتم غدا الدورة الثالثة من المنتدى العالمي للهجرة الذي انطلقت فعاليته منذ امس الجمعة بولاية المنستير، دورة جديدة ستتناول وضع المهاجرين وستفتح من جديد ملف الحراقة والمفقودين ذاك الملف الذي لم يراوح مكانه كما سيتم التطرق الى وضعية الافارقة..
سيكون للمنتدى موعد لتناول القوانين المنظمة للهجرة والتي تتنافى في اصلها مع حق الانسان في التنقل والحق في اللجوء.
واوضح مسعود الرمضاني عن المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية في تصريح لـ"الصباح" أن الدورة الثالثة تاتي في اطار ديناميكية المنتدى الاجتماعي العالمي، وسيتم التركيز خلالها على وضعية المهاجر في الوضعية القانونية باعتباره الضحية الاولى للتشغيل الهش والميز العنصري خاصة بعد صعود اليمين في اوروبا ..
وفي ما يهم الهجرة غير القانونية ستتناول الدورة مسألة بلدان المغرب العربي باعتبارها بلدان عبور لدول اوروبا عبر المتوسط وما تطرحه من اشكاليات تهم الحراقة الذين يعدون بالالاف.
وبين الرمضاني ان السبعة عشر دولة الممثلة في المؤتمر ومنظمات وجمعيات المجتمع المدني سيكون لها دون شك اهتمام بالاتفاقيات الممضاة مع الاتحاد الأوروبي والتي تجعل من دول الجنوب حراس حدود آخرها كان الاتفاقية التي امضت عليها تونس والتي حافظت فيها الدول الاوروبية على نفس استراتيجية التعامل اين تضبط مهمة حكومات دول الجنوب في منع ابنائهم من المغادرة والحيلولة دون مرور الافارقة والجنسيات الاخرى، مهمة حراس حدود.
وافاد انه سيتم القاء الضوء بالتوازي مع مسألة الحق في حرية التنقل، ووضعية الافارقة الذين يعيشون وضعيات سيئة جدا حيث لا تفرق دول المغرب العربي بين المهاجرين واللاجئين الافارقة على غرار ما يلقاه لاجئو الشوشة في تونس من اشكاليات وما يعانيه حوالي 25 الف افريقي في المغرب من عنصرية وهو ما اكده تقرير لمنظمة هيومن رايس ووتش.
الى جانب تناول الحالة المزرية التي يعيشها عدد كبير من الافارقة في السجون الليبية والتي عاينها مسعود الرمضاني عند زيارته الاخيرة مع وفد من الفدرالية الدولية لحقوق الانسان الى ليبيا "اين يصنفون الافارقة كعبيد ويعاملونهم معاملة سيئة جدا لاانسانية." حسب قوله.
كما ستخص ورشات المنتدى فلسطين والتهجير القسري وما يعانيه الفلسطنيون من افتكاك للاراضي ولممتلكاتهم بجزء من اشغالها.
اكد الرمضاني انه سيصدر عن يوم الاختتام جملة من التوصيات ستشمل بشكل عام المسالة الاجتماعية واهميتها في معالجة اشكالية الهجرة غير الشرعية والحق في اللجوء والذي يشمل الحق في الاندماج كما سيتم التنصيص على اهمية الضغط من اجل عدم بقاء دولنا دول المغرب العربي كدول عبور وبوابات حراسة لأوروبا والدفع نحو التنصيص على احترام حقوق الانسان ومنها حق التنقل.

 

ريم سوودي

إضافة تعليق جديد