مبادرة جديدة للمصالحة في ليبيا - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 19 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
20
2018

تدعمها جهات تونسية وليبيية

مبادرة جديدة للمصالحة في ليبيا

الأربعاء 16 أفريل 2014
نسخة للطباعة
خطة لإرجاع نصف مليون ليبي من تونس إلى ليبيا

مبادرة جديدة للمصالحة بين الليبيين أعلن عنها أمس من تونس هدفها الأول تمكين نحو 500 ألف ليبي لاجئ بتونس من العودة إلى موطنهم.. بعد أكثر من عامين ونصف من التردد والتخوف على أمنهم.. «بسبب تهويل بعض وسائل الاعلام للأوضاع الأمنية والسياسية في ليبيا بعد الثورة..

هذا ما أعلن عنه أمس في مؤتمر صحفي في تونس قياديون في المكتب السياسي لـ»تجمع لأجلك يا ليبيا».. الذي يضم شخصيات من زعامات ثوار ليبيا السابقين من مختلف الجهات والقبائل..

 المؤتمر الصحفي حضر جانبا من أشغاله رئيس البعثة الديبلوماسية الليبية الجديد بتونس السيد محمد المعلول والقنصل العام السيد عبد الرزاق بوسنينة وأداره الناشط الحقوقي الليبي عماد الكوني عضو المكتب السياسي في هذا التجمع الليبي والكاتب العام لـ»الجمعية التونسية الليبية للتضامن والأعمال الخيرية» التي رعت هذه المبادرة..

 من الزنتان ومصراتة وشرق ليبيا

وحسب السيد عماد الكوني، فإن المكتب السياسي لهذا التكتل الليبي من أجل إرجاع اللاجئين الليبيين في تونس إلى مواطنهم يضم شخصيات كانت في الصف الأول خلال ثورة الإطاحة بنظام القذافي ترأسها شخصية من منطقة الزنتان غربا هي السيد نصر بلقاسم بالحاج.

ومن أبرز وجوهها السادة مصطفى الأبيض (من مصراتة) وشخصيات من طرابلس والجنوب والشرق الليبي من أبرزهم السادة محمد النمار والبشير الككلي وهيثم معمر ومصطفى الواعر وإبراهيم بوشحاتة (من التبو) ومحمد الكنشي (من الزنتان أيضا)..

وردا على تساؤلات الصحفيين، نفى الكاتب العام للجمعية أن تكون وراء مبادرته ورفاقه شخصيات سياسية معينة من بينها السيد محمود جبريل رئيس المجلس الانتقالي بعد الثورة وزعيم المعارضة «الفيدرالية» حاليا.. وهو متواجد أساسا في الإمارات العربية المتحدة..

وأكد رئيس هذا التكتل وعدد من القياديين فيه على كون «الأولوية المطلقة بالنسبة للقائمين بهذه المبادرة إنجاز المصالحة الوطنية الشاملة في ليبيا.. على أن تكون الخطوة الأولى معالجة بعض مشاكل الليبيين المهجرين ثم تسهيل عودتهم وجمع العائلات.. لأن حوالي ثلث الشعب الليبي لا يزال في المهجر.. رغم التحسن الكبير للأوضاع الأمنية والسياسية والاجتماعية في ليبيا.. ورغم تأكد الذين عادوا بأن عائلاتهم وقبائلهم احتضنتهم ولم يتعرضوا إلى عمليات انتقام مثلما روج البعض قبل ذلك»..

 عفو عام لطي صفحة الماضي

وأورد أعضاء المكتب السياسي لهذه المبادرة الإنسانية والسياسية للمصالحة الوطنية أن بعض التعقيدات قد تستوجب تدرجا في معالجة الملفات وتجميع العائلات المهجرة بأهلها وقبيلتها.. لكن الهدف الكبير هو إنجاز مصالحة وطنية شاملة وعفو عام.. حتى يتفرغ شعب ليبيا لإنجاز الأهداف التي ثاروا من أجلها وعلى رأسها بناء دولة عصرية ديموقراطية وإصلاح التعليم والأوضاع الاقتصادية والإدارية»...

لكن بعض المتدخلين مثل ممثل منطقة مصراتة (المنطقة الوسطى) السيد مصطفى الأبيض أكد أن «المصالحة لا تعني التسامح مع الذين تعمدوا اغتصاب الليبيات خلال الأشهر الأخيرة للثورة وتقتيل الأبرياء.. ولابد لهؤلاء أن يمثلوا أمام القضاء المستقل.. أما عائلاته فيمكنها العودة إلى مواطنها فورا ودون أية تتبعات»..

يذكر أن هذه المبادرة التونسية الليبية للمصالحة ليست الأولى من نوعها، فقد زارت تونس مؤخرا شخصيات ليبية من عدة تيارات سياسية التقت مبعوث الأمم المتحدة في طرابلس طارق المتري ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي.. كما تقوم الدكتورة فاطمة حمروش وزيرة الصحة الليبية في حكومة عبد الرحمان الكيب بمبادرة «حوار ليبي - ليبي في مالطا «.. يشمل أنصارا لـ»مسار 17 فبراير» ومعارضين له.. وقد حضرت أمس شخصيات تونسية من حزب «نداء تونس» الندوة الصحفية عن المبادرة الليبية بما يوحي بدعم خاص تلقاه من هذا الحزب.. وتردد أن رئيس الجمهورية الانتقالي التقى وفدا عن هذا الحزب الليبي الذي ينشد المصالحة وتمكين المهاجرين الليببيين في تونس من فرصة العودة إلى بلدهم..

كمال بن يونس

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة