مسيرة سلمية.. وغلق الطريق الرئيسية .. ومطالبة ببرمجة اضراب عام - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
21
2019

احتجاجا على الأحكام الصادرة في قضايا شهداء القصرين

مسيرة سلمية.. وغلق الطريق الرئيسية .. ومطالبة ببرمجة اضراب عام

الثلاثاء 15 أفريل 2014
نسخة للطباعة
احتجاجا على الأحكام الصادرة في قضايا شهداء القصرين.. مسيرة سلمية.. وغلق الطريق الرئيسية .. ومطالبة ببرمجة اضراب عام

تعيش جهة القصرين وخاصة مركز الولاية ومدينة تالة منذ اعلان محكمة الاستئناف العسكرية عن احكامها المخففة على القيادات الامنية المتهمة في قضية شهداء وجرحى الجهة وتبرئة اغلبها حالة من الاحتقان وخاصة في صفوف العائلات التي استشهد ابناؤها وجرح المئات منهم في احداث الثورة ومكونات المجتمع المدني ..

ولئن اكتفت الاحزاب الناشطة بالقصرين باصدار بيانات تدين فيها الاحكام المذكورة وتدعو الى تعقيبها او احالة  القضايا من جديد الى القضاء المدني لاعادة النظر فيها فان اعدادا كبيرة من اهالي الشهداء والجرحى تحركوا صباح امس وخرجوا في مسيرة سلمية للاحتجاج عما سموه "مهزلة " القضاء العسكري في حق ابنائهم شاركهم فيها العشرات من ناشطي المجتمع المدني حاملين صور الشهداء ولافتات وشعارات تعبر عن غضبهم من القضاء العسكري وعدم ثقتهم فيه جابت الشارع الرئيسي للمدينة.

لكنها لما وصلت الى المفترق المؤدي الى حي الزهور (امام المقر السابق للجنة تنسيق التجمع المنحل) عمد عدد من المشاركين فيها الى اغلاق شارعي السلوم والحبيب بورقيبة بالاطارات المطاطية المشتعلة مما تسبب في تعطيل حركة المرور بقلب المدينة وتحويل حركة السيارات نحو شارع الثورة والانهج القريبة منه ثم تحولت المسيرة الى مقر الاتحاد الجهوي للشغل لمطالبة مكتبه التنفيذي الجهوي ببرمجة اضراب عام للتعبير عن رفض الجهة للاحكام التي وصفوها بغير العادلة وهناك التقت "الصباح " ببعض اهالي الشهداء حيث ذكر لنا والد الشهيد محمد امين المباركي (استشهد يوم 8 جانفي 2011 ) :" ما حصل في محكمة الاستئناف العسكرية مهزلة باتم معنى الكلمة ونحن مستعدون للموت مثل ابنائنا من اجل معرفة قتلتهم ومحاسبتهم ولن نسكت عما حصل وسنطالب بسحب القضية من القضاء العسكري الذي تلاعب بنا ثلاث سنوات كاملة ثم اصدر احكاما تكاد تؤكد ان شهداءنا انتحروا لوحدهم ولم يسقطوا بالرصاص ".. اما والدة الشهيد صلاح الدشراوي (استشهد مساء يوم 8 جانفي 2011 ) فقالت:" لن تنطفئ النار التي ما تزال في صدري الا بمعرفة من قتل ابني والقصاص العادل منه والاحكام التي اصدرها القضاء العسكري لا تهمني ولن اعترف بها  لانها برات الجميع من دماء ابنائنا والحال ان اهالي القصرين يعلمون جيدا كيف تم حصدهم برصاص بوليس بن علي".

 يوسف امين

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة