المعلمون يقررون الإضراب يوم 24 أفريل.. - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 29 سبتمبر 2020

تابعونا على

Sep.
30
2020

قبل أسابيع على الامتحانات النهائية

المعلمون يقررون الإضراب يوم 24 أفريل..

الأحد 13 أفريل 2014
نسخة للطباعة
قبل أسابيع على الامتحانات النهائية.. المعلمون يقررون الإضراب يوم 24 أفريل..

مرة أخرى يعود شبح الإضراب في قطاع التعليم إلى سطح الأحداث التربوية في وقت أشد ما تكون فيه  الحاجة إلى الانصراف الكلي إلى استكمال البرنامج والتأهب الجدي للاستعداد للامتحانات في صفوف المربين كما التلاميذ.

 إنذار الإضراب صدر هذه المرة عن النقابة العامة للتعليم الأساسي التي صرح كاتبها العام الطاهر ذاكر لـ»الصباح» بأن عدم تسجيل أيّ تقدم في المفاوضات الجارية مع وزارة التربية وكان آخر لقاء انتظم يوم الخميس الماضي وراء إصدار برقية الإضراب المقرر ليوم 24 أفريل الجاري أمام غياب أي بوادر استجابة وتفاعل مع مطالب القطاع في أي نقطة كانت ومنها منحة مشقة المهنة وهو مطلب مطروح منذ سنة 2010 ومازال إلى اليوم عالقا. إلى جانب النقطة المتعلقة بتنظير خريجي المعاهد العليا لتكوين المعلمين.

 وعبر الطاهر ذاكر عن تمسك النقابة بمبدإ استشارتها في القارارات المتعلقة بالانتداب سيما أن نظامها  الأساسي يتضمن بندا ينص على الاتفاق مع نقابة التعليم الأساسي في كل ما يهم الانتدابات. منتقدا تجاهل وزير التربية السابق وتعسفه لهذا المبدأ بإصداره أمرا منظما لمناظرة الانتداب «تحت جنح الظلام»  وفق تعبيره- وأضاف قوله إن إقصاء نقابات التعليم من ملف الانتدابات أعاد طرح مناظرة «الكاباس» من جديد وهو ما ترفضه الهياكل النقابية.

 وبمواجهته بما تلاقيه المناظرة المفتوحة حاليا من إقبال كبير من المترشحين يضاهي حجم الترشحات السابقة قلل المتحدث من الأمر وأعلن أن الترشحات كانت أقل من المعتاد هذه السنة لم تتجاوز المائة ألف مترشح بالنسبة لمناظرة انتداب مدرسي الابتدائي فيما كان العدد يناهز المائتي ألف سابقا. وبرر الترشحات المسجلة بحالة الضنك والضجر من وضعية البطالة المقيتة التي يعيشها الشباب وتشبثهم بأي قشة أمل في الظفر بعمل ما رغم رفضهم المناظرة شكلا.

وحول ملف مراجعة التعيينات الذي يشكل مطلبا رئيسيا لمجمل نقابات التربية وما يظهر من تجاوب وزير التربية بتغيير رئيس ديوانه قال كاتب عام النقابة «إن الاستجابة كانت منقوصة بالنظر إلى أن المسألة اقتصرت إلى الآن على تغيير رئيس الديوان دون استهداف عناصر التوتر الأخرى،كما لم تراجع بقية التعيينات القائمة على المحسوبية والولاءات .. وهو ما يجعل ملف التعيينات قائم الذات ومطلبا تواصل النقابات التمسك به.»

وفي علاقة بمستقبل الحوار مع الوزارة وامكانية العود من جديد للتفاوض من أجل تفادي توقف الدروس أبدى الطاهر ذاكر حرصا واستعدادا على تجنب الإضراب ومواصلة الحوار «شرط أن يكون بناء ومجديا لا أن يعود التفاوض لمجرد التفاوض»، على حد تعبيره.

 منية اليوسفي

إضافة تعليق جديد