هل تتحمل جميع الأطراف مسؤولياتها؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Dec.
10
2019

انطلاق شهر النظافة بصفاقس

هل تتحمل جميع الأطراف مسؤولياتها؟

الجمعة 11 أفريل 2014
نسخة للطباعة
انطلاق شهرالنظافة بصفاقس.. هل تتحمل جميع الأطراف مسؤولياتها؟

تناولت جلسة العمل التي انتظمت أمس الخميس بمقر ولاية صفاقس والتي أشرف عليها والي الجهة مهدي شلبي بحضور الرؤساء والكتاب العامين لبعض البلديات والمعتمدين وممثلين لبعض الجمعيات المدنية التي تهتم بمجال النظافة والمحيط موضوع شهر النظافة الذي انطلق على الصعيد الوطني أمس 10 افريل والذي يمتدّ الى غاية 10 ماي 2014.

تسعى الجهات المسؤولة ولتدارك الوضعية السيئة التي كانت قد عاشتها منطقة بلدية صفاقس بسبب تراكم الفضلات وانتشار البعوض بعد نزول كميات هامة من الأمطار بالمنطقة البلدية إلى التكثيف من حملات النظافة باعتبار أنّ الإشكال سيبقى مطروحا خاصة على مستوى تراكم عديد الفضلات بالأحياء السكنية ولوجود مصبات عشوائية للفضلات من جهة مع جملة النقائص التي يعرفها العمل البلدي على مستوى عدد الأعوان والإمكانيات اللوجيستيكية المحدودة من جهة أخرى فضلا عن تقلّص عدد دوريات جمع الفضلات وهو إشكال لايمكن تجاوزه بشكل أو بآخر إلاّ في ظل وعي ووقوف جميع الأطراف من مواطنين ومجتمع مدني ومؤسّسات دولة بمسألة النظافة التي يجب أن تكون بشكل يومي ومستمر ولا يجب ان تقتصرعلى مناسبات محددة من اجل ضمان حق المواطن في محيط نظيف ومساهمته في انجاح هذه العملية.وستشهد مدينة صفاقس بداية من اليوم الجمعة تواصل حملة النظافة التي دأبت عليها كذلك بعض مكونات المجتمع المدني على مستوى القاصة الحزامية " حزام بورقيبة " من سيدي منصور الى طريق قابس.

من جهتها تعهدت شركة السياب بالعناية بالمناطق الخضراء وصيانة المدخل الجنوبي لمدينة صفاقس وستتعهد بعض المؤسسات الصناعية والاقتصادية الاخرى بصيانة بعض المناطق الخضراء والمساهمة الفعالة في انجاح شهرالنظافة كما تناولت الجلسة مسألة أهمية التنسيق والتعاون بين كل المتدخلين وتجميع كل الامكانيات المتاحة لتجاوز نقص المعدات الذي تعاني منه بعض البلديات في الجهة على أن يقع تركيز الحاويات بالعدد الكافي حتى يتمكن المواطن من المساهمة في الحفاظ على نظافة المحيط في ظلّ الضعف المسجّل على مستوى المعدات اللازمة لمثل هذه الحملات الاضافية وإلى جانب تواصل ظاهرة احتلال مساح الارصفة بشوارع المدينة وما تخلفه حظائر البناء من فواضل يضاف إلى ذلك معضلة انتشار الناموس بكامل أرجاء الولاية.

صابرعمري

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة