نعمل على الوساطة حتى لا نرى الحليب يسكب مجددا بالشوارع - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 20 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
21
2018

ليث بن بشر رئيس النقابة التونسية للفلاحين لـ «الصباح»

نعمل على الوساطة حتى لا نرى الحليب يسكب مجددا بالشوارع

الجمعة 11 أفريل 2014
نسخة للطباعة
ليث بن بشر رئيس النقابة التونسية للفلاحين لـ «الصباح»: نعمل على الوساطة حتى لا نرى الحليب يسكب مجددا بالشوارع

تعقيبا منه على قرار الغرفة الوطنية لمراكز تجميع الحليب التوقف عن تجميع الحليب بكامل مراكز الجمهورية غدا 12 أفريل الحالي واليومين المواليين على خلفية عدم تفعيل الأطراف المعنية لمطالبها المتمثلة أساسا في الترفيع في منحة التجميع والتبريد والتعجيل في صرفها في مدة لا تتجاوز الثلاثية الموالية، إعتبر رئيس النقابة التونسية للفلاحين ليث بن بشر في حديث لـ"الصباح" أن مثل هذه القرارات تعد ربما إنفعالية وفي حاجة للتهدئة والتعقل..

بن بشر أكد أيضا أنه أطلق مبادرة وساطة ستجمع في هذين اليومين جميع الأطراف المتدخلة بما فيها الإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري وبطبيعة الحال الطرف الأبرز الإتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية ( الذي إتصلنا به على مستوى أحد أعضاء مكتبه التنفيذي ولم يجب عن موضوع مقالنا )..

وقال محدثنا إن نقابتهم تختلف في عملها عن المنظمة الفلاحية، بما أنها منذ نشأتها دعت إلى إعادة هيكلة منظومات الإنتاج برمتها وفق تقديره ولم تنتظر حدوث "أزمات " كهذه التي شملت فائضا في إنتاج الحليب تماما كأزمات أخرى قال إن الإعلام لم يتناولها بعد وركز على إشكال " الحليب " في إشارة إلى الفائض في إنتاج البطاطا..

أما الحل -وفق ليث بن بشر- فيكمن في اضطلاع منظمة الأعراف بدورها فهي التي تجمع أبرز الأطراف المعنية بالإشكال والتي بيدها " الحل والربط " وهي المصانع ومراكز التجميع، بما أن الفلاح هو الوحيد الذي ليس بإستطاعته أن يُضرب أو " يمنع البقر من إنتاج مادة الحليب ".. وكذلك الدولة ممثلة في وزارت الفلاحة والتجارة وأساسا المجمع المهني المشترك للحوم الحمراء والألبان الذي يبدو مغيبا تماما حسب محدثنا ..

وطالب رئيس نقابة الفلاحين الدولة بفتح مجالات التصدير والترفيع في حجم عمل مصانع التجفيف وقال إن في مقدورها الترفيع في عملها بما قيمته 50 ألف لتر ..

وقال :"هذه الوزارات لصبغتها التنفيذية هي المدعوة أساسا لحل مثل هذه الإشكالات مع مراعاة خصوصية القطاع دون إنكار".

واشار الى وجود "الغث والسمين" بالنسبة لجودة منتوجات الفلاحين هذه الجودة التي جعلت منها بعض المصانع ذريعة لإمتناعها عن قبول مادة الحليب..

وفي إنتظار إيجاد حل يوفق بين جميع الأطراف إستبعد بشر أن يرى المواطن التونسي والمستهلك بصفة عامة مرة أخرى مثل تلك المشاهد المتمثلة في سكب مادة الحليب " باهض الثمن " على قارعة الطريق معتبرا أن مثل هذه التصرفات إنفعالية ورمزية لا غير..

نوفل اليوسفي

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة