المحيط السكني مهدّد.. فمتى تتحرك الهياكل المسؤولة ؟؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 12 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
12
2018

المتلوي

المحيط السكني مهدّد.. فمتى تتحرك الهياكل المسؤولة ؟؟

الثلاثاء 8 أفريل 2014
نسخة للطباعة
المتلوي:المحيط السكني مهدّد.. فمتى تتحرك الهياكل المسؤولة ؟؟

 تتراكم اكوام الفضلات المنزلية وفواضل البناء في كل مكان لتشكل مصبات عشوائية تنبعث منها الروائح الكريهة والحشرات بأنواعها والتي بدأت تزحف على الاحياء السكنية بكل وحشية وتصعّب هذه الفضلات على عمال البلدية رفعها باعتبار الكميات الكبيرة التي لا تسعها حمولة الجرارات التي تملكها البلدية والتي تتحول الى الاحياء السكنية الداخلية لرفع الفضلات بمعدل مرة واحدة في الاسبوع بما معناه ان الفضلات تكدست في كل الارجاء وأصبحت تشكل خطرا على المحيط السكني بعد ان جمعت انواع الحشرات وزارتها الكلاب والقطط السائبة...

ولا بد من الاشارة هنا الى غياب هيكل مسؤول عن البلدية من كاتب عام ونيابة خصوصية الى حد الان وعمال التنظيف يبذلون قصارى الجهد بإمكانيات متواضعة للتخفيف من كميات الفضلات المنزلية وفواضل البناء المنتشرة في كل مكان من ارجاء المدينة وهنا يتساءل المواطن المطالب دائما بتنظيف محيط منزله ووضع الفضلات في الحاوية المخصصة لذلك عن عمال البيئة الذين تصرف لهم اموال طائلة والموزعين في شكل فرق على مختلف الاحياء لمساعدة المجهود البلدي ...

ولا يقتصر المجهود على رفع الفضلات المنزلية فقط بل لا بد من تكثيف الجهد لتعهد الانارة والعناية بالطرقات والأرصفة من خلال التقليص من الحفر والأتربة فضلا عن القيام بحملة لمقاومة الكلاب السائبة ورش الادوية على اكوام الفضلات المنتشرة بعدد من نقاط المدينة والتي اصبحت تشكل مصبات عشوائية تتعرض من حين لآخر الى عملية حرق حتى يصبح الاعتداء على المتساكنين مضاعفا ...

 غياب المراقبة الصحية..

غابت المراقبة الصحية عن الانظار منذ الاشهر الاولى للثورة ولم تعد هناك مراقبة لا للسلع المعروضة والمطاعم فهذا لا يهم بل لنقل تجاوزه الزمن انما لمنع محلات بيع الدجاج من التخلص من الفضلات بعد الذبح بالسوق اين تتوفر الخضر والغلال واللحوم حيث تنبعث روائح كريهة وحشرات بأنواعها من اكوام الفضلات تزعج كل من يلج السوق وتجعله يتساءل بكل مرارة عن مراقبي حفظ الصحة الذين كانوا يتابعون الصغيرة والكبيرة بالتعاون مع مصالح البلدية ..وغير بعيد عن السوق المركزية تعترضك اكوام من الفضلات المشكّلة والحيوانات الميتة مكدسة وراء الجدار الذي يفصل بين خط السكة الحديدية والطريق الذي تنتصب فيه السوق الاسبوعية يوم السبت ..

 محلات مهجورة..

عديدة هي المحلات المهجورة في محيط المدينة في مشهد اصبح مرتعا للخارجين عن القانون من بشر ودواب وحشرات.. لكن ما يلفت الانتباه عندما يسترعيك هذا المشهد بقلب المدينة متمثلا في فضاء ساحة تبسة والذي كان الى وقت غير بعيد فضاء جميلا يجمع عديد المكاتب ويتوسط الساحة ركح كان يجمع الشعراء من كافة انحاء البلاد وخارجها في المهرجان الوطني للشعر وأمامه نافورة جميلة .. إلا ان هذا الفضاء اصبح خرابا لم يلتفت اليه احد لترميمه وإعادة الحياة اليه مثل ما هو الشأن بالنسبة للمسبح الذي انشىء منذ الثمانينات بمواصفات اولمبية وكان متنفسا وحيدا للأطفال والشباب للترفيه والسباحة في فصل الصيف ..هذا المشروع الرائد المغلق منذ حوالي 15 سنة يمثل اليوم نقطة سوداء وإخلالا بيئيا خطيرا زيادة على قنواته وتجهيزاته وبنيته التحتية التي تآكلت بدون موجب وتنبعث منها روائح كريهة لا تطاق واصبحت البناية وما جاورها مرتعا لأصحاب الزطلة ..

 خطر الافرازات الغازية والكيميائية..

وبالإضافة الى هذه الاخلالات التي تلوث المحيط وتنعكس حتما على صحة المواطن تبقى الاشكاليات المتعلقة بمسالة حماية البيئة من التلوث الصناعي والتي تتمثل بالخصوص في افرازات مياه الفسفاط الملوثة بغازات ومواد كيميائية مصدر ازعاج للمتساكنين خاصة بعد ان عادت المياه الطينية تنساب خارج القنوات في واد يشق المدينة وذلك بعد ان تعطلت تجهيزات المشروع الذي كلف الشركة حوالي 20 م.د بسبب فقدان الصيانة والتعهد... وللحديث بقية بخصوص الكلاب السائبة والطرقات والتنوير وغيره كثير وكثير .. في غياب المرفق البلدي ووعي بعض المواطنين.

علي دخيل

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة