«علينا توجيه الدعم الخارجي للاستثمار وليس للنفقات» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 22 أكتوبر 2020

تابعونا على

Oct.
23
2020

مهدي جمعة بعد عودته من أمريكا

«علينا توجيه الدعم الخارجي للاستثمار وليس للنفقات»

الاثنين 7 أفريل 2014
نسخة للطباعة
مهدي جمعة بعد عودته من أمريكا: «علينا توجيه الدعم الخارجي للاستثمار وليس للنفقات»

اعتبر رئيس الحكومة المؤقتة المهدي جمعة أمس الأحد لدى عودته من الولايات المتحدة الأمريكية أن الزيارة حققت الأهداف المرجوة على اعتبار الصورة الايجابية التي تتمتع بها تونس في الخارج على حد تعبيره ، واصفا لقاءه بالرئيس "باراك اوباما" وكبار معاونيه "بالمجدي".

واستعرض جمعة حصيلة جولته الأمريكية حيث أكد دعم واشنطن لتونس لإنجاح تجربتها الديمقراطية عبر تنظيم انتخابات ديمقراطية نزيهة  وشفافة آخر السنة.

وخلال الندوة التي انتظمت بقاعة التشريفات بمطار تونس قرطاج أعلن رئيس الحكومة الاتفاق مع الحكومة الأمريكية على تقديم 400 منحة  لتكوين الشباب التونسي في مجالي البحوث والتكنولوجيا بالإضافة إلى تلقي دعم مالي متمثل في ضمان لقرض بقيمة 500 مليون دينار.

وبخصوص "صندوق تنمية المؤسسات الصغرى والتمويل الذاتي" فقد شدد جمعة على أن اتفاقا حصل بين الطرفين يقضي بمواصلة الجانب الأمريكي دعمه والترفيع في قيمة الدعم. كما تطرق إلى مسألة التسريع في الحوار الاستراتيجي التونسي الأمريكي الذي سيوفر فرص النفاذ للسوق الأمريكية، معرجا في حديثه عن عقد لقاءات مع شركات كبرى من اجل الانتصاب في تونس لتوفير فرص العمل للعاطلين من أصحاب الشهائد لكنهم اشترطوا -حسب تعبيره- توفر الاستقرار الأمني وتحسين البنية التحتية.

هاجس امني مشترك..

ولم يقتصر الدعم الأمريكي لتونس على المستوى الاقتصادي بكل جوانبه بما في ذلك المجال السياحي عبر رفع  تحذير مواطنيها للسفر إلى تونس بل شمل وفق مهدي جمعة البعد الأمني الذي يمثل مسالة مشتركة بين الجانبين في مواجهة المخاطر بأنواعها وعلى رأسها الإرهاب إذ "طالبت تونس تمكينها من التجهيزات الضرورية".

وقال في هذا الصدد:" هناك تعاون أمني مع الولايات المتحدة الأمريكية ونريد التكثيف منه لضبط حدودنا لأنّ واشنطن تعي جيدا أنّ التجربة التونسية لن تنجح إلا بتوفير الأمن".

والتقى رئيس الحكومة خلال زيارته، مجالس إدارات بصندوق النقد الدولي لبسط صورة الوضع الاقتصادي لبلادنا مشددا على وجود تجاوب من هذه المؤسسة المالية الدولية.

دعم قوي لكن..

وتحدث جمعة عن وجود دعم قوي لتونس ولا مشروط من الجانب الأمريكي فيما كانت هناك شروط وهي معروفة من صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي يفرضها الواقع تقتضي التعويل على الذات وحسن التصرف في الأموال بتوجيهها إلى الاستثمار وليس للاستهلاك. واعتبر جمعة أن على تونس معالجة مشاكلها لتستفيد من كل المساعدات الخارجية وتتواصل حتى تخرج من أزمتها.

وقال رئيس الحكومة :" نريد من خلال الجولة الخليجية،الأمريكية والأوروبية القادمة خدمة الاقتصاد الوطني وبناء علاقات اقتصادية استراتيجية مع شركائنا ولو كنا نعمل من اجل إنهاء المرحلة الحالية عبر توفير أجور الموظفين شهريا وهو باستطاعتنا من خلال الاستفادة من المساعدات والقروض والهبات حتى الموعد الانتخابي لما أقدمنا على هذه الخطوات.

فهدفنا خدمة تونس بشكل جدي ومعالجة ما يمكن معالجته وإصلاحه وآفاقنا كبيرة في ظل وجود رغبة خارجية من شركائنا لدعمنا".

اتصال مع كل الأطراف..

وفي دعوته إلى التسريع في إجراء ما يمكن من الإصلاحات أوضح رئيس الحكومة انه سينطلق بداية من اليوم الاثنين الاتصال بالأطراف الفاعلة في بلادنا (ويعني بذلك الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والأحزاب السياسية) لاطلاعهم على حصيلة الزيارة وللإعداد للحوار الوطني الاقتصادي القادم.

 جمال الفرشيشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة