أوباما يشيد بمهدي جمعة.. ويعد بمواصلة الدعم الأمريكي لتونس - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jul.
21
2019

في لقاء تاريخي

أوباما يشيد بمهدي جمعة.. ويعد بمواصلة الدعم الأمريكي لتونس

الأحد 6 أفريل 2014
نسخة للطباعة
الولايات المتحدة تقدم لتونس ضمانات قروض جديدة بـ500 مليون دولار من البنك العالمي
في لقاء تاريخي.. أوباما يشيد بمهدي جمعة.. ويعد بمواصلة الدعم الأمريكي لتونس

جدد الرئيس الامريكي باراك أوباما لدى لقائه مساء اول أمس بالبيت الابيض رئيس الحكومة مهدى جمعة التأكيد على دعم الولايات المتحدة الامريكية للشعب التونسي.

واعلنَ أن الولايات المتحدة ستقدم لتونس ضمانات قروض جديدة قيمتها حوالي 500 مليون دولار من البنك العالمي.

وكان رئيس الحكومة مهدي جمعة قد اعرب خلال لقائه الرئيس الأمريكي عن "شكره على الدعم الذي ما انفكّت تقدّمه الولايات المتحدة الأمريكيّة لتونس ومساندة بلادنا في مسارها الإنتقالي نحو الاستقرار والديمقراطية.. "

 وحسب بلاغ صدر امس عن رئاسة الحكومة، ذكر مهدي جمعة أنّ تونس تربطها بالولايات المتحدة الأمريكيّة علاقات تاريخيّة عريقة وأنّ تونس خلال القرن الثّامن عشر كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال الولايات المتحدة الأمريكيّة كما كانت الولايات المتحدة من أوائل الدّول التي اعترفت باستقلال تونس.

وعبر جمعة عن فخر التونسيين بالدستور الجديد، والقيم المشتركة في الديمقراطية والحقوق وقال:"وضعنا خارطة الطّريق للمستقبل، ونحن بحاجة الى التّفكير في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، ونحن بحاجة أيضا إلى التفكير في التّعليم والتعلّم، ونحن حريصون على تطوير شبابنا وتطوير التّكنولوجيات الجديدة."

 وقال أيضا: "أنجزنا الدّستور الجديد رغم الصّعوبات وتحصّلنا على حريّات جديدة بشق الأنفس، لقد تغلّبنا على الفترات الصعبة، ونحن اليوم بحاجة إلى التّركيز على المستقبل وخلق فرص جديدة لشبابنا".

تعزيز التعاون مع تونس في مجالات الإقتصاد والأمن

 وفي السياق ذاته أورد البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني الرّسمي فحوى كلمة الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال لقائه رئيس الحكومة مهدي جمعة بمقرّ البيت الأبيض والتي جاء فيها:

 "إنه لمن دواعي سروري أن أرحب برئيس الحكومة التونسيّة السيد مهدي جمعة هنا إلى المكتب البيضاوي.

 قبل عدة سنوات، بائع الفاكهة في تونس كشف للعالم الحاجة الماسّة لتشكيل حكومة تمثل النّاس العاديين، وتضع حدا للفساد، وتكرّس الشعور بأن الديمقراطية وسيادة القانون يمكن أن تزدهر في العالم العربي. وقد تركت هذه الحادثة أثرها في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا."

 وقال : "والواضح أن ما لاحظناه هو أن بعض البلدان قد وجدت صعوبة في هذه المرحلة الانتقالية ورصدنا طاقة مهمّة واهتماما في أوساط الشباب حول المستقبل، ولكن كان هناك أيضا تحديات كبيرة، اقتصاديا وسياسيا، في العديد من البلدان.. والخبر السار هو أنه في تونس، حيث انطلقت شرارة الشّعلة سجّلنا نوعا من التقدم على الرغم من أن المسار كان مليئا بالتحديات، لأن أية عملية ديمقراطية حتما ستواجه المصاعب، ما رأيناه داخل تونس حاليّا هو تكاتف كافة الأطراف، حيث تمّ وضع دستور جديد يحترم لا يحترم فقط الحقوق الفردية للرجال وإنّما أيضا المرأة، وهو دستور يكرّس مبادئ التسامح واحترام الأقليات الدينية ويبني الأسس لمجتمع تونسي يمكن أن يزدهر في هذه البيئة العالمية الجديدة".

وأضاف:" رئيس الحكومة السيد مهدي جمعة أمامه مهمة كبيرة تمّ تكليفه بها في فترة تمضي خلالها تونس في صياغة قوانين الانتخابات، والتحضير لانتخابات جديدة للرئاسة والبرلمان، فترة بدأ فيها الاقتصاد بالتحرك والمضيّ قدما في الإصلاح حيث التغييرات السياسية تجري بسلاسة. لحسن الحظ، وبكل الحسابات، السيد مهدي جمعة يقوم حاليّا بعمل رائع. ونحن سعداء جدا للترحيب به والوفد المرافق له. الولايات المتحدة لديها استثمارات ضخمة وهناك ثقة بأنّ التجربة التونسية ناجحة. ونحن نرغب بمجهود أكبر من التّونسيين لتحديد مصيرهم وإنجاز الإصلاحات الاقتصادية بما يمكّن تونس أن تكون في نفس الوقت مزدهرة في الاقتصاد العالمي ومكتفية ذاتيا.

 أنا مسرور على تقديم المساعدة لتونس خاصّة على مدى السّنوات الثلاث الماضية، وتقديم مساعدة إضافية في شكل ضمانات قروض. إننا نريد ان نعمل مع تونس للمساعدة على حلّ بعض القضايا الأمنية وتأمين الحدود. شهدنا تعاونا ممتازا مع الحكومة التونسية على صعيد مكافحة لمكافحة الإرهاب، ونحن على ثقة أنه مع توجيهات رئيس الحكومة السّيد مهدي جمعة ستنجح تونس في بلوغ أهداف الإصلاح وإرساء الأساس لنجاح كبير في المستقبل.

 كانت لي فرصة للقاء مع بعض الشّباب التونسي الذين يدرسون هنا في الولايات المتحدة والمتحصلين على منحة دراسية تموّلها الولايات المتحدة. نحن نريد أن نتأكد من أننا نعمل على خلق فرص أكبر وأكبر بالنّسبة للشباب. وحتى يكون الشباب التونسي هنا قادرون على الحصول على المهارات ونقلها لدى عودتهم إلى تونس للمساعدة في بدء الأعمال التجارية، وتعزيز روح المبادرة، وخلق فرص العمل والفرص هو الشيء الذي نبحث فيه ونتدارسه".

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة