منزل عبد الرحمان: عمال «ستابيل» ينتظرون المنحة الاجتماعية والتسوية النهائية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 20 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
20
2018

منزل عبد الرحمان: عمال «ستابيل» ينتظرون المنحة الاجتماعية والتسوية النهائية

السبت 5 أفريل 2014
نسخة للطباعة

 

 أبدى  متساكنو  مدينة  منزل عبد الرحمان انشغالهم  العميق  بتطورات الوضع  في  شركة  "ستابيل" للخياطة المصدرة كليا خاصة بعد إغلاق  مصنعها بالجهة وإحالة   المئات من عماله وعاملاته على البطالة الإجبارية.. هذا الاهتمام يعكس تخوفا من أزمة اجتماعية واقتصادية قد  تشمل المنطقة في تكرار ممجوج  لتلك التي عاشتها  الجارة منزل بورقيبة في الأشهر الفارطة ولم تستطع أن  تتخلص من آثارها إلى حد الآن بعد غلق مصانع مجمع   " جال قروب ".

 الخوف من آثار الأزمة المحدقة بالمدينة ونتيجة للضغط الذي مارسه المسرحون قسرا بأساليب احتجاجية مختلفة تعددت الجلسات على المستوى الجهوي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مواطن شغل سواء بالسعي لتحسين المناخ الاجتماعي بالمصنع سابقا أو عبر محاولات التفويت في   "ستابيل" لمستثمر أجنبي أو محلي  يتمتع بالامتيازات الديوانية اللازمة وله خبرة في مجال صناعة الملابس الجاهزة لكن هذه المحاولات لم تثمر نتائج تذكر إلى حد الآن  ...
وفي الأثناء ينتظر العمال المفصولون من عملهم بسبب الغلق الفجئي لـ"ستابيل " على أحر من الجمر تحديد  موعد نهائي  لتمكينهم من المنحة الاجتماعية علها  تساعدهم على مجابهة المصاريف المتزايدة يوميا مع مطالبتهم بالحفاظ على حقهم في الانتفاع بالتغطية الصحية لمدة 4 ثلاثيات حسب ما يقره قانون الضمان الاجتماعي عدد24 /2002 ومثلما كان الأمر مع منتسبي شركة "جال قروب " سابقا.
"الصباح" تحرت في الموضوع وعلمت من مصدر مطلع   أن صرف هذه المنح أصبح  مسالة وقت فقط. إذ تنكب مصالح  الإدارات المهتمة على ضبط  قائمة نهائية   للعاملات والعمال الذين يستجيبون لشروط الانتفاع بهذه المساعدة الاجتماعية  ومن ثم التنسيق مع المصالح الجهوية للضمان الاجتماعي التي ستتولى صرف هذه المنحة... ولم يخف محدثنا استياءه من محاولة بعض  الذين غادروا "ستابيل" منذ سنوات استغلال الفرصة  ومحاولاتهم المتكررة للالتحاق بالقائمة رغم يقينهم بعدم استجابتهم لشروط الانتفاع . وفي الأخير تجدر الإشارة إلى أن هذه المنحة الاجتماعية  تبقى دائما حلا ظرفيا في انتظار تسوية نهائية قد تنجح في إتمامها السلط الجهوية مثلما استطاعت احتواء ملف "جال قروب" المتشعب وهذه التسوية ستعيد الحركية الاقتصادية وتبعد كابوس الأزمة الاجتماعية عن مدينة منزل عبد الرحمان وجيرانها.

 

ساسي الطرابلسي

إضافة تعليق جديد