200 ألف لتر ترفضها المركزيات يوميا مآلها التراب! - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 24 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
25
2018

..«وعادت حليمة لعادة إتلاف الحليب القديمة»

200 ألف لتر ترفضها المركزيات يوميا مآلها التراب!

الخميس 3 أفريل 2014
نسخة للطباعة
الفلاحون يطالبون بتدخل عاجل لإنقاذ موسم الوفرة
..«وعادت حليمة لعادة إتلاف الحليب القديمة» : 200 ألف لتر ترفضها المركزيات يوميا مآلها التراب!

ككل سنة يبلغ فيها موسم الإنتاج ذروته تنقلب نعمة وفرة الحليب إلى لعنة بالنسبة للمنتجين الذين يجدون أنفسهم يتكبدون فاتورة خسائر ثقيلة جراء رفض كميات هائلة من الإنتاج يوميا لتكون الأودية والتراب مآلا لها أمام امتناع مركزيات الحليب عن قبولها بتعلة ضغط مخزوناتها.

 هو إذن ذات المشهد المعتاد وذات المشاكل والصيحات المتكررة الصادرة عن الفلاحين التي يبدو أن صداها ألف الانكسار أمام واقع المنظومة ومحدودية آليات التصرف في الإنتاج زمن الوفرة.

 في هذا السياق تعالى صوت المربين من جديد محذر من كارثية الوضع بقطاع الألبان هذه الفترة من السنة التي تشهد بداية موسم ذروة الإنتاج الذي يصل إلى حدود المليوني لتر يوميا لكن الأدهى والأمر وفق ما بينه عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الفلاحين المكلف بالإنتاج الحيواني عمر الباهي أن يقف المربي عاجزا أمام سيف رفض منتوجه بسبب الوفرة.

رفض يستهدف كل يوم حسب ذات المصدرقرابة 200 ألف لتر من الحليب ما يمثل 10 بالمائة من الكميات المرفوضة من مركزيات التصنيع. وهو ما تعتبره المنظمة ضربة موجعة لجهاز الإنتاج.

واستعجل الباهي تفعيل آليات التدخل المقرة من الجهات الرسمية حتى تلعب دورها في الموازنة بين العرض والطلب داعيا إلى فتح باب التصدير على مصراعيه أمام المركزيات بما يساعد على امتصاص جزء من الفائض وإن كان يدرك أن هكذا إجراء يتطلب وقتا ليس بالهين لاستكشاف الأسواق وتثمين الفرص المتاحة للتسويق الخارجي للمنتوج الوطني وطرح استراتيجية شاملة لفتح آفاق التصدير..

 في الصدد ذاته اقترح إتاحة الفرصة أمام المهنة لتلعب دورها كاملا في عملية التصدير وأن تكون طرفا مسؤولا في القرار بدلا عن وزارة التجارة.

 وفيما يعتبر تدخل الدولة أمرا مفروضا منه آنيا في الإحاطة بهذا القطاع ذي الطابع الاجتماعي فإنه يدعو إلى ضرورة أن تتحمل مركزيات التصنيع مسؤولياتها أيضا في قبول الحليب لا أن تتصرف بمنطق "داخلة في الربح خارجة في الخسارة ".

 وبسؤاله عن وجاهة التمسك بقبولها كامل الكميات والحال أن عامل الإخلال بالجودة قد يكون من العوامل التي تستوجب رفض المنتوج؟

 نفى على الفور أن تكون نوعية الحليب هي السبب الرئيسي دون أن يدحضه موضحا أن هذا السبب لا يمكن بأي حال ان يفسر نسبة الرفض المرتفعة التي تصل إلى10بالمائة مشيرا في المقابل إلى التراخي في فتح باب التصدير وإلى عدم دخول وحدة التصنيع الجديدة المنتصبة بسيدي بوزيد حيز الاستغلال. وهو ما يطرح اشكالية محدودية شبكة المركزيات ووجوب دعمها عدديا بما يساعد على استيعاب كميات الإنتاج الوفيرة. في نفس التوجه دعا بيان للمركزية الفلاحية مركزيات الحليب إلى "توظيف طاقة تصنيعها القصوى مع تحميل مراكز التجميع مسؤوليتها في تسريع نسق التجميع والنقل حفاظا على جودة المنتوج. وطالب الأطراف الحكومية بعدم التقيد بتصدير الحليب المصنع واستثمار فرص التصدير المهدورة نحو بلدان الجوار."

 منية اليوسفي

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة