7 سنوات سجنا لعوني الأمن مغتصبيْ الطالبة.. وعامان للثالث - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 18 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
19
2018

بعد ماراطون من الجلسات السرية

7 سنوات سجنا لعوني الأمن مغتصبيْ الطالبة.. وعامان للثالث

الأربعاء 2 أفريل 2014
نسخة للطباعة
7 سنوات سجنا لعوني الأمن مغتصبيْ الطالبة.. وعامان للثالث

أصدرت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس في ساعة متأخرة من ليلة أمس الأول حكمها فيما عرف بقضية الفتاة المغتصبة من قبل عوني أمن وقضت بسجن كل واحد منهما لمدة سبع سنوات من أجل مواقعة أنثى غصبا في حين قضت بسجن العون الثالث لمدة عامين من أجل تهمة الإرتشاء الواقع من قبل موظف عمومي ومن المنتظر أن يطعن المتهمون في الحكم المذكور.

وكانت هيئة المحكمة عقدت جلسة سرية حضرها المتهمون وشقا الدفاع والمتضررة وأثارت سرية الجلسة اعتراضات من طرف دفاع الفتاة الذي اعتبر أن الفصل 22 من مجلة الإجراءات الجزائية المتعلق بسرية الجلسات جعل لحماية أسرار الدولة عندما يقوم الموظف العمومي المتهم بجريمة تمس من عمله في حين أن وقائع هذه القضية تتعلق بقيام موظف عمومي بجرم في حق مواطنة تم اغتصابها من طرف جهاز دولة حيث استغل أعوان الأمن وظيفتهم وصلاحياتهم للاعتداء عليها في سيارة أمنية واستغلوا اختلال موازين القوى وضعفها أمام قوة أجسادهم واعتبر دفاع المتضررة هذه الأفعال الشنيعة تمس من الأمنيين الشرفاء وتضعهم في موقع محرج وطلب الحكم بثبوت الإدانة مع تشديد العقاب.

أما دفاع المتهمين الذين أنكروا اعتداءهم على الفتاة فطلبوا الحكم في حق موكليهم بالبراءة كما اعتبروا أن سرية الجلسة في طريقها الى الصواب خاصة وأن دفاع الفتاة شهروا بالقضية وحولوها الى قضية رأي عام على حد تعبيرهم وأكد على أن عملية الإغتصاب لم تتم أصلا وأن الفتاة متعودة على ممارسة الجنس منذ وقت طويل كما أنها تعرضت للإعتداء منذ صغرها واستشهد بالإختبار الطبي.

يذكر أن وقائع هذه القضية انطلقت اثر تقدم فتاة في مقتبل العمر خلال الليلة الفاصلة بين 3 و4 سبتمبر 2012 إلى إقليم الأمن الوطني بقرطاج وأفادت أنها تعرضت لعملية اغتصاب من قبل أعوان أمن اعترضوا سبيلها لما كانت برفقة شخص على متن سيارة وقاموا بابتزازه وتعمدوا مواقعتها دون رضاها.

مفيدة القيزاني

إضافة تعليق جديد