احتجاز طالبة تونسية في مطار فرنكفورت وترحيلها! - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 22 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
23
2018

العنصرية تضرب مجددا في ألمانيا

احتجاز طالبة تونسية في مطار فرنكفورت وترحيلها!

الأربعاء 2 أفريل 2014
نسخة للطباعة
العنصرية تضرب مجددا في ألمانيا: احتجاز طالبة تونسية في مطار فرنكفورت وترحيلها!

 تكررت خلال الأيام الأخيرة ظاهرة احتجاز تونسيين بمطارات ألمانيا خلال قيامهم بسفرات الى هذا البلد دون تبرير أو تفسير وآخر هذه الحالات التي تنم عن عنصرية تحدث عنها والد فتاة تونسية سافرت الى فرنكفورت الألمانية حيث تم احتجازها بالمطار وارجاعها الى تونس مع حرمانها من حق السفر ثانية.

وفي هذا السياق ذكر جلال أصيل مدينة مجاز الباب أن ابنته تبلغ من العمر 20 عاما وهي طالبة في الطب بتونس وقد رغبت خلال العطلة المدرسية الالتحاق بشقيقها المقيم بمدينة فرنكفورت بألمانيا قصد قضاء فترة من 21 الى 26 مارس الفارط باعتبار أنه سبق لها أن سافرت في مرات سابقة باستعمال "فيزا" تمكنها من دخول دول الاتحاد الأوروبي.

وذكر جلال انه قام بالحجز المسبق لابنته في نزل بألمانيا كما قام بابدال مبلغ قيمته قيمته الفا أورو أعطاه لابنته ووفر كل الوثائق والضمانات التي تمكنها من اقامة طيبة حتى قبل مغادرتها التراب التونسي وكانت حسب قوله "أمورها واضحة" .

ولكن جلال تفاجأ لاحقا فبمجرد وصول ابنته الى المطار بألمانيا مساء يوم 21 مارس الفارط تم ايقافها وافتكاك هاتفها الجوال وجواز سفرها ولم تتمكن من اعلام عائلتها بتونس الا بعد أن مكنها شخص تونسي كذلك تم احتجازه رفقتها من هاتفه لتتصل بعائلتها، حينها قدم شقيقها الى المطار لمعرفة أسباب ايقاف شقيقته لكنه لم يتمكن من ذلك كما قدم صديق العائلة المقيم بألمانيا لفهم ما يجري وعديد التدخلات الأخرى فشلت مساعيهم جميعا في معرفة أسباب ايقاف المسافرة التونسية ولم يتم اطلاق الفتاة الا في حدود العاشرة ليلا من نفس اليوم حيث تم معاقبتها بخطية قدرها 120 أورو وحرمانها من السفر مجددا الى اوروبا وقد عادت الفتاة الى تونس في حالة نفسية يرثى لها.

وفي هذا السياق ذكر جلال أنه كلف محاميا لمعرفة أسباب ايقاف ابنته التي بقيت غريبة ومبهمة سيما وأنها أصبحت محرومة من السفر الى الاتحاد الاوروبي دون اي مبرر وعبر محدثنا عن استغرابه وحيرته لأن السلطات الألمانية لم تبرر أسباب "احتجاز" ابنته لساعات بالمطار ومن ثمة ترحيلها الى تونس.

فاطمة الجلاصي

إضافة تعليق جديد