أكثر من 70 % يصوتون لصالح تأجيل المؤتر الاستثنائي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 9 جويلية 2020

تابعونا على

Jul.
10
2020

في النتائج الأولية لاستفتاء النهضة

أكثر من 70 % يصوتون لصالح تأجيل المؤتر الاستثنائي

الأربعاء 2 أفريل 2014
نسخة للطباعة
فتحي العيادي : "لدينا خطة عمل للمرحلة القادمة"
في النتائج الأولية لاستفتاء النهضة: أكثر من 70 % يصوتون لصالح تأجيل المؤتر الاستثنائي

أظهرت النتائج الأولية لاستفتاء حركة النهضة أن 70.31% صوتوا لصالح تأجيل المؤتمر الاستثنائي، الذي كان مقرّرا تنظيمه في جويلية 2014، إلى ما بعد الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة في انتظار إعلان النتائج النهائية يوم السبت المقبل.

فقد قدّم نورالدين البحيري رئيس لجنة الإشراف على الاستفتاء تفاصيل النتائج صباح أمس خلال ندوة صحفية نظمت بمقر الحركة بمونبليزير وحضرها عدد من قياديها على غرار فتحي العيادي، علي العريض، حسين الجزيري، والعجمي الوريمي ..  أُجري الاستفتاء -كما هو معلوم-  أيام 28، 29 و30 مارس الفارط بـ 300 مكتب اقتراع بالداخل والخارج (موزعة على 27 دولة) أشرف عليها 1500 شخص من بينهم 250 قياديا من الحركة.

وحسب قول البحيري فإن "الاستفتاء كشف مدى استعداد وعطاء الكثيرين من أبناء الحركة" خاصة الأشخاص من ذوي الحاجيات الخصوصية والمصابين بإعاقات عميقة والمسنين.

استعرض البحيري في هذا السياق "ثلاث حالات شدت الانتباه" حسب توصيفه من بينها "أخت رزقت بمولود في اليوم السابع والعشرين من مارس" أصرت "إصرارا" على المشاركة في الاستفتاء بعد منع زوجها من التصويت بالوكالة. 

غير أن عدد المشاركين في الاستفتاء على مدى ثلاثة أيام قد لا يُترجم، حسب عدد من الملاحظين، هذا "العطاء والاستعداد" من أبناء الحركة حيث بلغ عدد المشاركين بالداخل والخارج 38 ألف و682 مشاركا صوت 27 ألف و198 منهم "بنعم" و11 ألف و184 أي بنسبة 28.91 بالمائة صوتوا ضد تأجيل انعقاد المؤتمر الاستثنائي. و"بهذا يكون الاستفتاء قد عبّر عن خياره وقراره.. وأبناء الحركة قد عبّروا أيضا عن خيارهم الأولي" على حد قول البحيري.

هذه النتائج ليست "من جنس 99 بالمائة" كما أوضح رئيس مجلس الشورى فتحي العيادي ولكنها تعبر "عن آراء داخل حركة النهضة وتعبر عن أرقام هي في بعض الأحيان متقاربة ومتباعدة" وهي أيضا "أرقام تقول بأن الحركة تعيش التعدد والثراء داخلها كما تشاهدونه في مؤسساتها وعند أبنائها فالرأي مكفول وموجود، والحركة تحرص على أن ترتقي بتجربتها وبحياتها السياسية نحو آفاق أرحب للديمقراطية" وهذا "الاستفتاء هو تجسيد للديمقراطية داخل الأحزاب ولإرادة أبناء الحركة في قضايا كبيرة تهم الحركة".

وأضاف العيادي :" الاستفتاء ليس نقطة في تاريخ هذه الحركة بل سيفتح آفاقا واسعة أمامنا فلدينا خطة عمل للمرحلة القادمة تتعلق بالمؤتمر وبالأجندة القادمة للبلاد حيث ستعكف مؤسسة الشورى على الالتزام بهذا القرار وعلى خدمة أوليات المرحلة وعلى رأسها الانتخابات وسنفتح نافذة من أجل أن نلج مرحلة جديدة عنوانها خدمة قضايانا الوطنية وخدمة الشأن الوطني وإنقاذ البلاد بانجاز انتخابات متميزة وفي مواعيدها ودون تأجيل."

 إيمان عبد اللطيف

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة