إعادة فتح معبر رأس جدير هذا الأحد..؟ الجانب التونسي يؤكد.. والليبي «يشترط» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 24 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
25
2018

إعادة فتح معبر رأس جدير هذا الأحد..؟ الجانب التونسي يؤكد.. والليبي «يشترط»

الأربعاء 2 أفريل 2014
نسخة للطباعة
مدير المعبر الليبي لـ«الصباح»: ثلاث نقاط جوهرية لابد من توفيرها لضمان دوام فتح المعبر
إعادة فتح معبر رأس جدير هذا الأحد..؟ الجانب التونسي يؤكد.. والليبي «يشترط»

تداولت مصادر اعلامية خبر اعادة فتح معبر رأس جدير انطلاقا من صباح الاحد القادم بعد جلسة تفاوضية جرت أول أمس الاثنين جمعت الوفدين التونسي والليبي.. غير أن هناك أخبارا أخرى وصلتنا تفيد أنه رغم الاتفاق بشأن اعادة فتح المعبر الا أن ذلك يبقى رهين موافقة مدير المعبر من الجانب الليبي وهو العقيد محمد جرافة..

"الصباح" اتصلت بعدة أطراف من كلا الجانبين للتحري في الموضوع وهاتفت كلا من مصطفى عبد الكبير رئيس لجنة التفاوض مع الطرف الليبي ووالي مدنين الحبيب شواط وكذلك بمدير المعبر من الجانب الليبي العقيد محمد جرافة..

تأكيد..

أكد مصطفى عبد الكبير رئيس لجنة التفاوض مع الطرف الليبي وناشط حقوقي بالمعهد العربي لحقوق الانسان بمدنين لـ"الصباح" أن الاجتماعات تواصلت خلال الفترة الماضية بين الطرفين من أجل البحث في حلول للنقاط الخلافية التي ساهمت في غلق معبر رأس جدير والوصول لحل جذري لهذه المسألة..

وتندرج في هذا الاطار الجلسة الموسعة التي عقدت أول أمس والتي جمعت الطرفين التونسي والليبي سواء من مسؤولين أمنيين وكذلك ممثلين عن السلطتين التونسية والليبية وتم الاتفاق على اعادة ترتيب الأمور بالبلدين خصوصا التي تهم الجانب الامني لكلا الشقيّن وعلى ضوء ذلك اتخذ قرار اعادة فتح معبر راس جدير هذا الأحد صباحا..

وفي نفس الاطار وفي سؤال يعنى بالاجواء العامة في بن قردان بعد الاضراب العام الذي نفذ أول أمس .. أكد عبد الكبير أن الاضراب الذي دعا له الاتحاد الجهوي للشغل كان ناجحا بنسبة هامة بعد استجابة كل الاطراف المعنية وقد تواصلت لغاية أمس بعض المحلات والمؤسسات غلق أبوابها..

شروط

ويذكر انه وبحسب مصادر جديرة بالثقة استقتها "الصباح" أنه في ما يخص الجانب الليبي الذي حضر الجلسة فانه تم الاتفاق على أن كل صاحب سيارة يريد الدخول بها الى الاراضي الليبية بداية من الاحد القادم الاستظهار بوثيقة الفحص الفني وشهادة التأمين وكل سيارة لا تملك هذه الوثائق لا يمكن لها اجتياز الحدود الليبية..

وبالاتصال بالعقيد محمد جرافة مدير معبر رأس جدير من الجانب الليبي اعتبر أن الاجتماع الذي عقد أول أمس غير شرعي على خلفية عدم حضوره لهذا الاجتماع حيث لم يتلق أي استدعاء للغرض، كما أكد بالمناسبة عدم تحمله لأية مسؤولية أو تبعات يمكن أن تنجر عن ما تم اتخاذه لاعادة فتح المعبر هذا الاحد..

وعن النقاط الخلافية بين الجانبين بيّن العقيد جرافة أن الاوضاع في كلا البلدين تختلف فتونس دولة قائمة بذاتها لا تقارن بليبيا التي بصدد التأسيس لدولتها ولمؤسساتها، وعرّج عن ما يسجل من اعتداءات على المواطنين الليبيين في منطقة بن قردان واعتبره ضربا لكرامتهم، كما أن دخول سيارات تونسية لليبيا منتهية الصلوحية ولم تخضع للفحص الفني وغير مؤمنة زيادة عن محاولة تمرير سلع دون أن تخضع للاجراءات القانونية المعمول بها والمتعارف عليها وفرض ذلك بالقوة يعد أيضا خرقا لا نقبله فكما يقع تطبيق القانون في تونس نريده أيضا أن يطبق في ليبيا..

محدثنا أضاف أن السلطات التونسية والليبية ساعية لحل الاشكال الحاصل ومعالجته من خلال اجتماعات ثنائية سواء بين وزراء الخارجية ووزراء الداخلية للبلدين..

نقاط أساسية..

وعن الحلول المقترحة للخروج من هذه الأزمة أكد العقيد جرافة أنها تتلخص في ثلاث نقاط جوهرية.. أولها "المحافظة على كرامة المواطن الليبي عند قدومه لتونس ثم تطبيق القوانين المعمول بها وتعزيز العلاقات لكلا البلدين الذين تجمعهما علاقات وطيدة ومتينة وذلك بضرورة توفير الجانب الامني في البلدين خصوصا على مستوى المنفذ من أجل مقاومة ومكافحة المارقين والخارجين عن القانون الذين يحملون أفكارا سلبية تريد توتير العلاقات بين البلدين.. فضلا عن ضرورة القضاء على بعض الظواهر السلبية كالرشوة والمحسوبية"..، وفق تعبيره.

 سعيدة الميساوي

                  

 الحبيب شواط والي مدنين:هذه تفاصيل الاتفاق لضمان عودة المعبر لنشاطه

افضى الاجتماع المطول بعد ظهر اول امس والذي انعقد بقاعة اجتماعات محافظة الشرطة براس جدير من معتمدية بن قردان والذي جمع والي مدنين وعدد من ممثلي المجتمع المدني بمدينتي بن قردان ومدنين ومسؤولين امنين تونسين بمسؤولين بمدينة الزوارة الليبية وممثلين عن المجتمع المدني بهذه المدينة الليبية والاطراف الامنية المعنية الليبية بنشاط هذا المنفذ الى استئناف هذا المعبر الي سالف نشاطه بداية من يوم الاحد 6 افريل الجاري بعدما ان قررت الاطراف الليبية بغلقه من جانبها وارجعت ذلك الي اسباب امنية.

ولمعرفة اهم المطالب التي تم اثارتها في هذا الاجتماع اشار الحبيب شواط والي مدنين لـ"الصباح" أنها تتمثل بالاساس في توفير الامن لليبيين داخل التراب التونسي ونفس الشيء للمواطنين التونسين داخل التراب الليبيي وحمايتهم من اي تجاوز من كلا الطرفين.

واضاف انه تم التطرق الي مسالة اوراق السيارات حيث تمت الاشارة الى ضرورة ان تكون هذه الوثائق قانونية سواء للسيارات التونسية اوللسيارات الليبية لتفادي كل ما من شانه ان يتسبب في مشاكل ان وقعت تجاوزات خاصة بالنسبة للتجار في الاتجاهين.

وبخصوص دور المجتمع المدني بعد غلق المعبر الحدودي براس جدير من معتمدية بن قردان من الجانب الليبي اكد والي مدنين ان الحلول الامنية ليست بالحل الامثل معتبرا ان الحل الانسب هو الديبلوماسية المدنية -على حد قوله- مثمنا الدور الكبير الذي لعبه المجتمع المدني من الجهتين لتهدئة الخواطر، معربا علي امله ان يواصل المجتمع المدني دوره التوعوي والتحسيسي لما تم الاتفاق عليه في الجلسة الاخيرة ليعود المعبر الي سالف نشاطه وبصفة دائمة لما فيه خير البلدين خاصة وان هذا المنفذ يبقي من اهم المعابر سواء لتونس او لليبيا...

 ميمون التونسي

    

مصدر ليبي من معبر وازن ـ ذهيبة لـ«الصباح»: تقصير من الدولتين.. ومعبر ثالث سيخلق بلبلة..

مع عدم عودة معبر رأس جدير لسالف نشاطه وباعتباره مصدر رزق للكثيرين يشهد معبر وازن الذهيبة ضغطا كبيرا من المواطنين القاصدين ليبيا أو الراغبين في الدخول الى تونس حيث تزايد عدد العابرين لمعبر ذهيبة وازن بشكل لافت قياسا بمعدل العابرين في الأيام العادية وهو ما جعل طوابير السيارات باتجاه تونس تمتدّ على كيلومترات هامة في التراب الليبي.

جدير بالذكر أنّ أعوان الأمن والمشرفين على المعبر يبذلون جهدا كبيرا للتعامل مع مثل هذه الظروف وهو مايستدعي دعمهم وتعزيز قدراتهم من أجل تخفيف الضغط وتقليص فترة الانتظار التي كثيرا ما يتذمر منها المسافرون.

في هذا الصدد وفي اتصال جمع "الصباح" بأحد أعوان الشرطة الليبية العاملين بالمعبر والذي حبذ عدم الكشف عن هويته بين أن المعبر بوضعه الحالي غير مؤهل ليكون معبرا دوليا يتفق مع المعايير الدولية حيث أن الظروف العامة لا تستجيب لأبسط المقومات التي تمكن من العمل فيه بأريحية بما أنه يفتقر للعديد من النقائص..

محدثنا أكد أن هناك تقصيرا من الدولتين الليبية والتونسية ويتمثل ذلك في عدم توفير المتطلبات الأساسية للاعوان العاملين بالمعبر من ذلك الماء الصالح للشراب والمكان الذي يخلد به الاعوان للراحة في ظل عدم وجود مبيت ومطعم خاص وكذلك افتقار بيت للراحة وحاويات ومحطات للاستراحة المارين.. فالاعوان يضطرون للوقوف طوال ساعات من أجل تقديم الخدمات للعابرين ورغم وجود عدة مشاريع لتحسين المعبر من أجل اكسابه حلة جديدة الا أنها كلها ظلت حبرا على ورق..

منفذ ثالث جديد

عن المعبر أو المنفذ الجديد المراد فتحه بمنطقة مشهد صالح من منطقة المهيرة التابعة لولاية تطاوين بين محدثنا أن الجانب الليبي اتخذ كل ما يلزم ورصد ميزانية هامة لانجازه وقد تكفلت بذلك شركة تونسية غير أن هذا القرار قوبل بالرفض من الجانب التونسي ..

واعتبر أن هذا القرار سيثير اشكاليات وبلبلة كبرى بين عدة مناطق..

وعن رأيه في الحل المناسب لتجاوز الازمة الحاصلة اقترح الاسراع في اعادة فتح معبر راس جدير مع تأهيل وتحسين معبر وازن الذهيبة عن طريق توسعة الطريق كي يكون بالمواصفات الدولية المتعارف عليها عوض فتح منفذ ثالث.

 سعيدة. م

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة