القيمون يرفضون أن يكونوا «جيشا انكشاريا»!؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 18 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
19
2018

القيمون يرفضون أن يكونوا «جيشا انكشاريا»!؟

الاثنين 31 مارس 2014
نسخة للطباعة
القيمون يرفضون أن يكونوا «جيشا انكشاريا»!؟

قرّرت النقابة العامة للقيمين والقيمين العامين عقب الهيئة الادارية السابقة عقد هيئة ادارية استثنائية يوم 2 ماي المقبل في حال لم تقع الاستجابة من قبل الوزارة لمطالبهم وخاصة منها اعتذار الوزير عن مذكرة 26 فيفري الماضي حيث ترى النقابة أنها مست من القطاع رغم تدارك الوزير بالحديث عن القانون الأساسي الذي يحدد دور القيمين في المؤسسة التربوية.

وذكر جمال الهاني كاتب عام النقابة العامة للقيمين والقيمين العامين ان مذكرة 26 فيفري الماضي تحدثت عن العنف الخارجي المسلط على المؤسسة التربوية والتي طالب فيها وزير التربية باعادة احكام توزيع القيمين والعملة على الفضاءات المدرسية لشمولية التأطير والمراقبة ورأي «الهاني» ان في ذلك مسا من القيمين والعملة حيث تحاول المذكرة تحويلهم الى دروع بشرية ضد العنف الخارجي المسلط على المؤسسة التربوية وكأن القيمين والعملة غير مستهدفين بهذا العنف اذ يقول في اتصال بـ» الصباح الاسبوعي» لسنا جيشا انكشاريا ونرفض ان يقع وضعنا  في الواجهة لاننا مستهدفون بالعنف الذي تحول الى مشكلة وطنية وجب ايجاد حلول لها ونحن لدينا نظام اساسي يحدد مهامنا ولا يمكن بأية حال من الاحوال تحويلنا الى دروع بشرية ولهذا نصر على اعتذار السيد الوزير»..

ويذكر ان الوزارة قد تدخلت وضبطت استراتيجية لمقاومة العنف وحماية التلاميذ من عنف الفضاء الخارجي والإدمان من خلال الدعوة لتكثيف الدوريات الامنية قرب المؤسسات التربوية في المقابل تبقى مطالب القيمين قائمة الذات فبالإضافة الى مشكل مذكرة 26 فيفري يطالب القيمون ايضا بمنحة مشقة المهنة وجملة من الحقوق الاخرى من خلال تطبيق الاتفاقيات الممضاة مع الوزارة.

 عبد الوهاب الحاج علي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد