خاص: في اعترافات ارهابيين موقوفين "خلية عقبة ابن نافع" خططت لاستهداف الأسطول السادس الأمريكي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 15 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
16
2018

خاص: في اعترافات ارهابيين موقوفين "خلية عقبة ابن نافع" خططت لاستهداف الأسطول السادس الأمريكي

الأحد 30 مارس 2014
نسخة للطباعة
خاص: في اعترافات ارهابيين موقوفين: اخلية عقبة ابن نافعب خططت لاستهداف الأسطول السادس الأمريكي

لعب الارهابي مراد الغرسلي المكنى "أبو البراء" وهو شاب من مواليد سنة 1987 بولاية القصرين وينتمي لما يعرف بخلية عقبة ابن نافع دورا كبيرا في العمليات الارهابية التي حصلت بتونس وكان من ابرز الأسماء التي ساهمت في نشر الدعوة الى ما يعرف بالجهاد وتزويد الجماعة المسلحة بجبل الشعانبي بالمؤونة والتنسيق بين مختلف عناصر المجموعة وقد تكرر اسم "أبو البراء" على لسان العديد من المشتبه بهم الموقوفين في القضايا الارهابية مما يبرز أهمية الدور الذي كان يضطلع به.

 فقد ذكر أحد المشتبه بهم لدى الباحث المناب أنه تعرف على" أبو البراء" خلال سنة 2008 بعد اتهامه في قضية ذات صبغة ارهابية متفرعة عما يعرف بقضية "سليمان" وقد حوكم من أجلها أربع سنوات وبعد قضائه لكامل العقوبة وخروجه من السجن تواصلت العلاقة بينه وبين "أبو البراء" الذي كان يلتقي به في بعض المناسبات وخاصة أثناء الخيمات الدعوية أوالدورات العلمية التي تقع بمدينة القصرين والتي تشرف عليها الجمعيات الخيرية المتواجدة بتلك المدينة ولكن صلته بـ" أبو البراء" انقطعت بعد أن تحول هذا الأخير للعمل في ليبيا قبل أن يعيد الاتصال به في المحل الذي يعمل به بمنطقة فوسانة وهو محل معد لبيع العطور والملابس وقد تطرق الحديث بينهما حول بعض القوافل الخيرية والصحية التي سوف تأتي الى مدينة القصرين من العاصمة وهي قوافل سوف يقع تنظيمها من طرف جمعية أنصار الشريعة خاصة وأنه سبق للمشتبه به ايصال قافلة قدمت منذ سنة الى المكان الذي يعرف بـ"ضواي روحو" في سفح الجبل المحيط بمنطقة فوسانة وقد رغب بدوره في المساهمة في تلك القافلة التي أعلمه بشأنها "أبو البراء".

التسلل الى تونس

 واضاف ان "أبو البراء" اعلمه ان مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة ستدخل الى التراب التونسي انطلاقا من الجزائر وانها تنوي تركيز قاعدة لها بتونس وعرض عليه الانضمام الى تلك المجموعة كما طلب منه اعانته قصد الاطلاع على الأماكن التي كان من المفروض ايصال الاعانات اليها وطلب منه امكانية توفير سيارة للغرض فاستجاب لطلبه بأن اتصل بصهره والتقيا بـ "أبو البراء" وتطرقوا للحديث حول مسألة القوافل الخيرية وكان المشتبه به يريد أن يقنع صهره المذكور بالانضمام الى تلك المجموعة اعتبارا لكونه يملك سيارة وبالامكان استغلالها في التنقل الى الجبال للبحث عن الأماكن الآمنة لاخفاء السلاح والمؤونة، واضاف أنه التقى بـ"أبو البراء" وعنصرين من أفراد المجموعة الارهابية وقد أعلمه "أبو البراء" أن أحدهما تابع لتنظيم القاعدة كما أن تعليمات صادرة من " أبو عياض" أصبح بموجبها الشخص المذكور يشرف على جماعة أنصار الشريعة.

تدمير"القاعدة الأمريكية"

وأكد المشتبه به أنه التقى يوم 12 ديسمبر 2012 بصهره وأحد أفراد المجموعة الارهابية والذي أعلمه أن المجموعة التي اشتبكت مع أعوان الحرس الوطني والجيش تابعة لتنظيم القاعدة وأن"أبو البراء" وشخص ثان التحقا بتلك المجموعة بجبل الشعانبي وقد وجه له" أبو البراء" رسالة مكتوبة يعلمه فيها بضرورة توفير وسيلة نقل لأحد أفراد المجموعة ليتمكن بواسطتها من نقل بعض المواد الغذائية الى"أبو البراء" وشخص يرافقه، وقد تعذر على المشتبه به توفير السيارة فسلم دراجة نارية تابعة لصديقه لأحد أفراد المجموعة على أساس ايصال المواد الغذائية الى "أبو البراء" في المكان المعروف بـ"الخنقة" والذي تمت الاشارة اليه من طرف الشخص المذكور بـ "دار خالتي وناسة" بناء على اتفاق بتسمية ذلك المكان تم بين"أبو البراء" وأحد أفراد المجموعة وقد تعرف عليه المشتبه به بأنه "الخنقة" من خلال الأوصاف التي ذكرها له الشخص المذكور ولكن في اليوم الموالي تم ايقاف هذا الأخير.

وقد أعلمه أحد أفراد المجموعة قبل ايقافه أن"أبو البراء" متواجد بجبل الشعانبي مع المجموعة المسلحة يوم 12 ديسمبر 2012 كما لم يعلمه عن تواجد 30 شخصا من بينهم " أبو صخر" .

وأضاف المشتبه به أن"أبو البراء" أعلمه بوجود مجموعة مسلحة غايتها تدمير القاعدة الحربية الأمريكية اي الأسطول السادس الامريكي المتمركز منذ سنوات طويلة قبالة سواحل بنزرت واعلان قيام دولة اسلامية تطبق فيها الشريعة، وقد تراجع المشتبه به في بعض هذه التصريحات لدى قاضي التحقيق.

فرار "أبو البراء"

ذكر شقيق " أبو البراء" وهو مشتبه به كذلك في قضية ارهابية أنه اثر الأحداث التي جدت بجبل بوشبكة في شهر ديسمبر 2012 قرر شقيقه "أبو البراء" الاختفاء خوفا من ايقافه باعتباره سبق وأن تورط في قضية ارهابية ويوم مغادرته اتصل به هاتفيا وطلب منه طمأنة العائلة وبأنه ينوي التحول الى ليبيا وطلب منه ايصال مبلغ مائة دينار الى زوجته وتمكين شخص ثان من مبلغ 500 دينار واقتناء خط هاتفي له.

ونفى المشتبه به علمه بتورط شقيقه في القضية الارهابية وباستفساره حول ما تضمنته مكاتيب العمليات الفنية المتعلقة بمراقبة الاتصالات الهاتفية التي قام بها شقيقه " أبو البراء" أثناء فراره الى ليبيا وخاصة الرموز التي تضمنتها كـ "فواياج voiyageالحديد" أو غيرها أفاد أن ذلك كان بطلب من شقيقه الذي طلب منه عدم ذكر اسمه اطلاقا أثناء تلك المكالمات كما استفسره كذلك عن مصير بقية رفاقه وان تم اعتقالهم من عدمه .

كما ذكر مشتبه به آخر أنه تعرف على شقيق "أبو البراء" خلال شهر نوفمبر 2012 أثناء تواجدهما باحدى الخيمات الدعوية بالقصرين وتوطدت العلاقة بينهما وقد طلب منه هذا الأخير توفير كمية من المواد الغذائية وايصالها الى المكان المعروف باسم "قنطرة الساقية" بقرية البراطلية بالقصرين الى شقيقه " أبو البراء" والذي مكنه من مبلغ 150 دينارا وقد أعلمه "أبو البراء" أن سبب وجوده بجبل الشعانبي يعود الى كونه محل تفتيش باعتباره شبق وأن تحول للجهاد بكل من سوريا والعراق.

 فاطمة الجلاصي

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة