جندوبة: جولة في دار المسنّين.. الأيادي المرتعشة تبدع - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 20 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
21
2018

جندوبة: جولة في دار المسنّين.. الأيادي المرتعشة تبدع

السبت 29 مارس 2014
نسخة للطباعة

أصبحت دار المسنّ الملاذ الآمن للعديد من الآباء الذين لاسند لهم سوى أزقة الشوارع بعد أن قدّموا تضحيات عديدة ليسعدوا أبناءهم ووراء كل واحد منهم حكايات أليمة، ولكن مع مجيئهم لدار المسن تنقلب المعاناة الى سعادة، وابداع اذ يجدون فيها الدفء رغم العديد من النقائص.
يؤم دار المسن بجندوبة حوالي 55 شخصا (اناثا وذكورا) يسهر على رعايتهم مجموعة من المربّين في شتى المجالات ومن بين اللواتي سخرت وقتها تطوعا لخدمة هذه الفئة الطالبة ''عبير رويس''المشتغلة على مشروع "مازالت البركة" الذي يعالج مشاغل المسنين بهذه الدار ويفتح لهم المجال لتشريكهم في الحياة الاجتماعية.
 وأكدت لنا الآنسة عبيرأن هذا المشروع من شأنه أن يجعل المسنّ فعالا الى جانب الاستفادة من خبرته وحكمته مع توفيرمناخ صحيّ وآمن.
الأيادي المرتعشة..تبدع
في إطار مسابقة "القائد" التي يُشرف عليها ''الكونغرس الأمريكي الاسلامي''، قدمت الشابة ''عبير رويس ''العديد من المشاريع خدمة للمسنين بالجهة منها تظاهرة "تفكرني"حيث زارت مجموعة من الطلبة دار المسن وعقدت ندوة ثقافية بعنوان ''أمل يتجدد'' الى جانب تظاهرة "زيادة الخير"والتي كان الهدف منها تكوين مجموعة من المسنين في الأشغال اليدوية.
 وفي هذا السياق تحدثت الينا السيدة ''عطرة الشهبي ''عن اتقانها وتفننها في صنع المزهريات والورود وهي موهبة تعلمتها منذ الصغر؛ كما يشاركها عزالدين في التزويق والتلوين .
وبفضل جودة هذا المنتوج أصبح يلقى رواجا في معارض الصناعات التقليدية بمختلف جهات الجمهورية.
 ونجاح هذا المشروع مكّن دار المسن بجندوبة من الترشّح الى الدور النهائي في مسابقة ''القائد'' خلال شهر أفريل القادم بتونس العاصمة والهدف منه هو البحث عن حلول لتسويق منتوج المسن .
مشاريع في الأفق
تحدثت الينا الانسة عبيرعن رغبتها في النهوض بدار المسن بجندوبة من خلال سعيها لإصدار نشرية وإحداث موقع الكتروني يضم عددا من المتطوعين في مشروع انتاجات المسنين والتظاهرات المبرمجة الى جانب تحسيس رجال الأعمال بجندوبة لبناء دار عصرية وجديدة بمنطقة ''بلاريجيا ''وهو ما وجد الترحاب من جميع الجهات.
 نقائص عديدة بدار المسن
ابداع عدد من المسنين بهذه الدار في مجال الصناعات التقليدية وغيرها لايحجب العديد من النقائص التي تشكل خطرا حقيقيا على حياة هؤلاء ، من ذلك تواجد هذه الدار حذو السوق الأسبوعية ما يجعلها عرضة للمنحرفين اذ تعرضّت العديد من المرات للسرقة في ظل غياب الحراسة؛كما أن قربها لوادي مجردة يجعلها أيضا عرضة للفيضانات ما يهدّد سلامة المسنين والعاملين بالدار بالإضافة الى محدودية طاقة استيعابها خاصة أن 150 من المسنين بجهة جندوبة ينتظرون ايواءهم بهذه الدار بفارغ الصبر.
 

عمارمويهبي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد