شعر.. موسيقى وفنون تشكيلية..والأرض المسلوبة في البال - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 16 جانفي 2021

تابعونا على

Jan.
16
2021

الأيام الثقافية الفلسطينية بتونس

شعر.. موسيقى وفنون تشكيلية..والأرض المسلوبة في البال

الأربعاء 26 مارس 2014
نسخة للطباعة
الأيام الثقافية الفلسطينية بتونس:شعر.. موسيقى وفنون تشكيلية.. والأرض المسلوبة في البال

 ككل مرة تشارك تونس الشعب الفلسطيني الاحتفال بيوم الأرض الذي يتزامن مع يوم 30 من كل سنة في إطار توطيد علاقات الأخوة والتقارب بين الشعبين التونسي والفلسطيني.

وقد تم الاتفاق على أن تكون احتفالية هذه السنة مناسبة لتقريب ثقافة هذا البلد وجزء من خصوصياته الحضارية والثقافية من التونسيين من خلال ما يتضمنه برنامج الأيام الثقافية الفلسطينية بتونس والمتمثلة بالأساس في الأكل واللباس التقليدي فضلا عن إعادة إحياء طقوس الاحتفال وأهازيج الفرح من خلال عروض الفنون الشعبية الفلسطينية التي ستقدمها في هذه المناسبة فرقة جامعة الاستقلال للفنون الشعبية الفلسطينية.

إذ تنظم وزارة الثقافة بالتعاون مع سفارة دولة فلسطين بتونس تظاهرة الأيام الثقافية الفلسطينية بتونس انطلاقا من يوم 30 من الشهر الجاري لتتواصل إلى غاية 3 أفريل المقبل وذلك بكل من تونس العاصمة وسوسة وصفاقس. ويتمثل برنامج هذه التظاهرة في تنظيم محاضرة في الغرض يلقيها في افتتاح الأيام الأستاذ عباس زكي بدار الثقافة ابن رشيق تتبعها أمسية شعرية يشارك فيها الشاعران المتوكل طه ونداء يوسف المعروف بيونس هرش، وسيتم في ذات الإطار المكاني والزماني تدشين معرض الفنون التشكيلية واللباس التقليدي الفلسطيني الذي يتواصل على كامل التظاهرة. فيما يحتضن المسرح البلدي بالعاصمة مساء الأحد المقبل عرضا فنيا لفرقة جامعة الاستقلال للفنون الشعبية الفلسطينية وذلك بعد اعلان وزيرا الثقافة التونسية مراد الصقلي والفلسطيني أنور أبو عيشة الفلسطيني عن انطلاق الاحتفالية بحضور سلمان الهرفي سفير فلسطين بتونس. ينتقل تقريبا نفس برنامج الاحتفالية بالعاصمة إلى بقية المدن التونسية الأخرى التي ستحتضن الأيام.

ويجدر التذكير بأن ذكرى يوم الأرض الفلسطيني هو يوم يحييه الفلسطينيون في 30 مارس من كلّ سنة تخليدا ليوم تعود أحداثه إلى مارس 1976 بعد أن قامت السّلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الهكتارات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذو أغلبيّة سكانيّة فلسطينيّة مطلقة. وخاصّة في الجليل، على اثر هذا المخطّط قرّرت الجماهير العربيّة بالدّاخل الفلسطينيّ بإعلان الإضراب الشّامل متحدّية، ولأوّل مرّة بعد احتلال فلسطين عام 1948 السّلطات الإسرائيليّة، وكان الرّدّ الإسرائيليّ عسكريّ شديد إذ دخلت قوّات معزّزة من الجيش الإسرائيليّ مدعومة بالدّبّابات والمجنزرات إلى القرى الفلسطينيّة(عرابة) وأعادت احتلالها موقعة شهداء وجرحى بين صفوف المدنيّين العزل.

صادرت قوات الجيش الإسرائيلي مساحات شاسعة من الأراضي وعدد من القرى العربية في الجليل الأوسط منها عرّابة وسخنين ودير حنا (وهي القرى التي تدعى اليوم مثلّث يوم الأرض) وذلك في نطاق مخطّط تهويد الجليل. فقام فلسطينيو 1948 أو من يسمون فلسطينيو الداخل بإعلان إضراب عام وقامت مظاهرات عديدة في القرى والمدن العربية وحدثت صدامات بين الجماهير المتظاهرة وقوى الشرطة والجيش الإسرائيلي فكانت حصيلة الصدامات سقوط العديد من الشهداء الفلسطينيين.

 نزيهة

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد