حملة التشويه لعرض "بلدي التاني" كانت وراء الصدمة الايجابية للجمهور - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 23 سبتمبر 2020

تابعونا على

Sep.
24
2020

محمد الجبالي لــ"الصباح"

حملة التشويه لعرض "بلدي التاني" كانت وراء الصدمة الايجابية للجمهور

الثلاثاء 25 مارس 2014
نسخة للطباعة
محمد الجبالي لــ »الصباح »: حملة التشويه لعرض « بلدي التاني » كانت وراء الصدمة الايجابية للجمهور

كشف المطرب التونسي محمد الجبالي لــ"الصباح" أن حملة التشويه، التي لحقت بأولى تجاربه المسرحية في نمط الوان مان شو "بلدي التاني" منذ عرضها الأول كانت لصالح عمله لا ضدها لأنه استطاع بموهبته مقاومة كل من حاول تحطيم حقه المشروع في تقديم عمل فني يحلم بتجسيده منذ خمس سنوات وهذا التشويه - حسب قوله- خلف صدمة ايجابية بين الجماهير، التي واكبت المسرحية واكتشف المتفرجون أن العمل يحمل الضحكة والابتسامة رغم وجع الحكاية المطروحة في "بلدي تاني".

وأضاف محدثنا أن تجربته في مجال الدراما والتمثيل تسمح له بخوض مغامرة "الوان مان شو"، حيث أشار إلى أنه تقمص أكثر من دور درامي تلفزيوني وإذاعي وسينمائي منها مشاركته في مسلسل "منامة عروسة" وفي "أوبيرت ليلى مراد" بدور عبد الوهاب في الأوبرا المصرية وتقديمه لعرض "إلى في بالي" سنة 2008 على ركح المسرح الأثري بقرطاج عن نص لمحسن بن نفيسة وإخراج لمحمد دمق.

   وعن مسرحية "بلدي الثاني"، قال محمد الجبالي أن هذا العمل المونودرامي  هو هاجسه منذ فترة حيث يعكس من خلاله معاناة الفنان التونسي ومظاهر التهميش، التي يعيشها في المشهد الفني التونسي لصالح "أشباه الفنانين ونجوم الشرق وذلك من طرف الإعلام السمعي البصري وهو الوسيط بين الفنان والجمهور التونسي وأوضح ضيفنا أنه لا يحمّل المسؤولية الكاملة للاعلاميين بل الى فنانين لا يجتهدون وجمهور لا يبحث عن جديد الموسيقى التونسية لكنه يحاول من خلال "بلدي التاني" طرح المشكل والتعبير عما يخالجه من مشاغل وهموم هي "وجيعة" كل فنان تونسي مجتهد ينتج ويرغب في أن يستمع الجمهور لإنتاجه أسوة بضيوف تونس من مطربي الشرق والخليج غير أن الطرح اعتبره بعض الإعلاميين خطا أحمر لا يمكن الخوض فيه .

  وأفادنا المطرب التونسي أنه ليس ضد النقد كما اتهمه البعض قائلا: "طيلة تجربتي، التي تصل إلى 26 سنة من النشاط الفني أبحث عن خوض التجارب الجديدة على غرار التلحين والكتابة والتمثيل إلى جانب الغناء وأحاول في كل تجربة الاستفادة من النقد الموجه لي وأحسن مثال على ذلك مسرحية "بلدي التاني "، التي قمت بتلافي كل أخطائها كمدّة العرض، اختصرت من ساعتين وربع إلى ساعة ونصف مع ثمانية مشاهد عوضا عن ثمانية عشر مشهدا وغيرها من التغييرات الفنية والتقنية."

  وفي السياق ذاته عبّر محمد الجبالي عن استيائه من محاولات بعض الأطراف تحطيمه لا نقده وقال أن المسألة بالنسبة إليهم لا تقتصر على انتقاد تقنيات وأداء محمد الجبالي لعرض "بلدي التاني" وإنما تتجاوز ذلك إذ يرفضون خوض هذا المجال ومشاركتهم عروض الوان مان شو وكأنها حكر على فئة دون أخرى من الفنانين متناسين أن الجمهور في النهاية هو الحكم في هذه المسألة.

   من جهة أخرى، أكد محدثنا أنه قدم ملفين للمهرجانات الصيفية أحدهما لعرض مسرحية "بلدي التاني" وبين مشاهدها نصف ساعة من الغناء" والملف الثاني لمحمد الجبالي المطرب صحبة فرقته الموسيقية وإنتاجه الغنائي الجديد.

  وأشار ضيفنا إلى أنه سيصدر له قريبا ألبوم يضم 14 أغنية من إنتاجه الخاص من سنة 2010 إلى اليوم كان قد طرحها في شكل أغان منفردة كما سيطرح ألبوما ثانيا سجل ضمنه كوكتالا لكوكب الشرق والفنان عبد الحليم حافظ وفريد الأطرش وأغنية "يا أمة يا غالية"، التي رددها مع صاحبتها الفنانة سلاف في حفله على ركح مسرح قرطاج سنة 2006.

  وتابع محمد الجبالي حديثه عن جديده الفني حيث أعلمنا أنه لحن عددا من الأعمال لفنانين تونسيين منهم كريم شعيب وأماني السويسي في "وينك" والمنشد فوزي بن قمرة في "زين العمامة" وقدم للطيفة لحنين هما "بحة بحة" من كلماته وألحانه وأغنية "طبعك".

    تجدر الإشارة إلى أن محمد الجبالي قدم عرضا لمسرحية "بلدي تاني" للمخرج جلال الذين السعدي يوم 21 مارس الماضي بالمسرح البلدي بالعاصمة وسط حضور جماهيري محترم ضم مختلف فئات المجتمع وقد تمكن المطرب التونسي من جذب انتباه الحاضرين بأدائه لعدد من الأدوار التمثيلية المختلفة على مستوى الشكل والأداء وبتميز منها شخصية "ذبابة" المطرب المصري القادم من الشرق بأغاني سطحية وتافهة والذي يحقق الشهرة على حساب المطرب التونسي كما جسد شخصية المنتج التونسي المتصابي والباحث عن الربح السريع وبنات الهوى وتحويلهن لفقعات فنية هذا إلى جانب تقليده لمجموعة من الأصوات وعزفه على أكثر من آلة يبقى أن تقمص محمد الجبالي لشخصية سلطانة، التي اقتحمت الميدان الفني بمفاتنها الجسدية في حاجة لعمل أكبر على مستوى التفاعل مع هذه الشخصية الأنثوية والتي يجسدها المطرب التونسي لأول مرة.

 نجلاء قّموع

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد