في قيادتنا الجديدة شخصيات يسارية وإسلامية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
24
2019

محمد القوماني رئيس حزب الاصلاح والتنمية في حديث لـ«الصباح»

في قيادتنا الجديدة شخصيات يسارية وإسلامية

الثلاثاء 25 مارس 2014
نسخة للطباعة
المؤتمر نظر في تحالفاتنا في الانتخابات القادمة - 180 نائبا في المؤتمر.. وحضور للمرأة والشباب
محمد القوماني رئيس حزب الاصلاح والتنمية في حديث لـ«الصباح»: في قيادتنا الجديدة شخصيات يسارية وإسلامية

أسفر المؤتمر الأول لحزب الإصلاح والتنمية عن انتخاب لجنة مركزية من 51 عوضا بينهم 10 نساء و10 شباب ..والتحاق شخصيات لها رصيد سابق في الحزب الديمقراطي التقدمي ( مثل رئيس الحزب محمد القوماني) وحركة التجديد وفي اتحادي الطلبة وحركة الاتجاه الاسلامي وتياري الاسلامين المستقلين والاسلاميين التقدميين ..

في هذا الحوار توقف مع السيد محمد القوماني الذي انتخب رئيسا للحزب حول النتائج السياسية والتنظيمية للمؤتمر:

 ** سي محمد كنت امينا عاما للحزب في هيئته التاسيسية وانتخبك المؤتمر رئيسا له فما الذي تغير؟

++ أولا احيي الـ180 نائبا الذين شاركوا في اشغال المؤتمر في سوسة ومئات الضيوف الذين واكبوا جلسته الافتتاحية في تونس صباح السبت بحضور ممثلين عن احزاب من مختلف التيارات الفكرية والسياسية القومية واليسارية والاسلامية والليبيرالية ..مثل الاخوة مية الجريبي (الحزب الجمهوري) وعبد الحميد الجلاصي (النهضة ) وبلقاسم حسن (اتئلاف الاحزاب " من اجل انجاح المسار الديمقراطي")..وعمر الماجري(الجبهة الشعبية ..) وممثلي احزاب المؤتمر ووفاء والتحرير..الخ..

 والمؤتمر اتخذ قرارات عديدة من بينها 8 لوائح تضمنت احداها " الهيكلة الجديدة للحزب "..وقد احدثت خطة رئيس للحزب اسند ت الي فيما انتخب الاخ ابراهمي الحاج حسن ( وهو بدوره مناضل سابق في الحزب الديمقراطي التقدمي ) امينا عاما ..وانتخب الاخ عبد السلام الشمنقي رئيسا للجنة المركزية ذات الـ51 عضوا بينهم 10 شباب و10 نساء..

 انفتاح على كل التيارات؟

* هل تعتبرون حزبكم فعلا مجرد واحد من بين "الاحزاب المنشقة عن الحزب الديمقراطي التقدمي"بزعامة الاستاذ احمد نجيب الشابي والمناضلة مية الجريبي أم هو كما يقول البعض " حزب اسلامي " قريب من النهضة؟

++ حزب الاصلاح والتنمية لم يأت فجأة بعد الثورة..ولكنه حزب يجمع مناضلين حقوقيين وسياسيين يساريين وقوميين واسلاميين من مدارس مختلفة..وبعضنا سبق ان ناضل في حركات اخرى مثل التجديد والحزب الديمقراطي التقدمي ـ الذي تطور الى "الجمهوري" وشرفتنا امينته العامة الاخت مية الجريبي بحضورها افتتاح متمرنا ـ..وبعض مناضلينا سبقا ان عرف بحركيتهم ضمن ما عرف بتيار الاسلاميين التقدميين او الاسلاميين المستقلين..الى جانب الشخصيات الحقوقية والنقابية والشبابية التي لم تنخرط سابقا في اي حزب..ونحن منفتحون على كل التيارات.. ولعل من أبرز الشخصيات التي عرفت سابقا بدورها الوطني في حزبي التجديد والديمقراطي التقدمي ومنظمات حقوقية ونقابية وطلابية الاخوة العماري العوايطي وعلي الاجوهري ومحمد هشام بوعطور ومحرز الرزقي وابراهيم الحاج حسن وعبد السلام الشمنقي وفيصل العش.. وسعدنا بكون كثير من هؤلاء الاعضاء القياديين من بين الجامعيين والشخصيات التي لديها اشعاع وطني وجهوي ..

حضور المرأة والشباب

** كثير من المراقبين يسجلون أن من بين نقاط الضعف في الاحزاب التونسية ضعف حضور الشباب والنساء..ماذا عن حزبكم؟

++ كنا نأمل أن يكون حضور الشباب والنساء اكثر ..لولا بعض التغيبات..

لكن الحصيلة انتخاب حوالي نصف اعضاء اللجنة المركزية من بين الشباب والنساء..وانتخاب 4 اعضاء في المكتب السياسي الوطني من بين مناضلاتنا وهن السيدات : هناء بن سعيد (موظفة) والهام الشنوفي (استاذة جامعية) ومريم العامري الهمامي (باحثة ماجستير) وبثينة الشابي وهي اطار في معهد الرايس للعيون..

وفي المكتب السياسي كفاءات وطنية وعلمية ونقابية مثل الاخوة فتحي بيار (طبيب ورئيس جامعة الصيد البحري الرياضية) وجلال البدوي( ر م ع احدى الشركات الخاصة) وفؤاد التليلي (مهندس) وكمال العباسي (خبير قانوني) ورؤوف سليمان (معلم تطبيق)..

تحالفات ما قبل الانتخابات

* وماذا عن القرارات السياسية للمؤتمر ..لا سيما بالنسبة لتحالفات ماقبل الانتخابات القادمة؟

++ قرر المؤتمرون التفويض للجنة المركزية باتخاذ القرار المناسب في الابان بالنسبة للتحالفات الانتخابية .. باعتبارها اعلى سلطة بين مؤتمرين ..

ومن حيث المبدإ قرر المؤتمر دعم تجربة "الائتلاف من اجل انجاح المسار الديمقراطي" الذي يضم اكثر من 10 احزاب ..

كما قرر المؤتمر"الانحياز في الانتخابات القادمة الى القوى المخلصة لمبادئ الثورة"..والعمل على التحالف معها حتى تكون الاغلبية الساحقة في البرلمان القادم للاوفياء الى الشهداء والجرحى ولمبادئ ثورة الحرية والكرامة في جانفي 2014.. بصرف النظر عن مرجعياتهم الفكرية والسياسية وعن تجاربهم الحزبية السابقة ..

حاوره كمال بن يونس

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد